2018 | 23:03 حزيران 21 الخميس
مونديال روسيا 2018: فوز كرواتيا على الأرجنتين 3-0 | كرواتيا تتقدم على الأرجنتين 3-0 | كرواتيا تسجل الهدف الثاني في مرمى الأرجنتين في الدقيقة 80 من الشوط الثاني والنتيجة 2-0 | الوكالة الوطنية: اندلاع حريق في بلدة بتوراتيج اتى على مساحة كبيرة من الاعشاب اليابسة واكوام من النفايات وقد عملت فرق الدفاع المدني في الكورة على اخماده | نائب رئيس أركان القوات الأوكرانية السابق إيغور رومانينكو: على اوكرانيا صناعة صواريخ قادرة على الوصول إلى مدينتي موسكو وسان بطرسبورغ الروسيتين | مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: تقارير من ناجين عن غرق حوالي 220 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا في الأيام القليلة الماضية | منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي: مئات آلاف المدنيين في الحديدة معرضون لأخطار جسيمة | منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: فلسطين أصبحت العضو الـ 193 في المنظمة وطرفا في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية | البيت الأبيض: كوشنر بحث مع السيسي في شأن خطة السلام في الشرق الأوسط | انتخاب السعودية رئيسا لجمعية الدبلوماسيين في أوتاوا للمرة الثالثة على التوالي | كرواتيا تسجل الهدف الاول في شباك الارجنتين وتصبح النتيجة 1 - 0 | نيويورك تايمز: الأمم المتحدة حذفت من تقرير اللجنة الأممية فقرات تدين الأسد باستخدام الكيماوي |

اجراءات للبطريرك اليازجي للحد من الانقسامات الارثوذكسية

مقالات مختارة - الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 06:17 - خالد عرار

أسست الكنيسة الارثوذكسية في العصر الاول بعد السيد المسيح، وباتت الركيزة الرئيسية للمسيحية في المشرق، واستمرت بالصعود حتى بداية الحملات الصليبة التي استهدفت ضرب الكنيسة الارثوذكسية في المشرق، وليس فتح بيت المقدس، ووفق المؤرخين ان الضربة القاضية التي تلقتها الارثوذكسية في المشرق، بسقوط الكنيسة القسطنطينية اجيا صوفيا عندما دخلها محمد الفاتح وكانت هذه الطائفة زاخرة برجالات الدين الكبار، وبرجال السياسة ايضاً، الذين اسسوا احزاباً علمانية ما زال بعضها قائماً حتى اليوم. لكنها تواجه اليوم تراجعاً دراماتيكياً كبيراً على جميع الصعد، مما ادى الى هجرة مئات الالاف من ابنائها الى بلاد الانتشار وباتت الكنيسة عاجزة على تحفيز ابنائها على البقاء، بعدما بدأت تتآكلها الصراعات الداخلية كما هو حاصل بين الكنيسة الفلسطينية والبطريرك اليوناني المسؤول عنها ولم تسلم الكنيسة الارثوذكسية في لبنان من هذه الصراعات، لان حجم التباين بين البطريركية الارثوذكسية في انطاكيا وسائر المشرق، ومطرانية بيروت كبير جداً بفعل الانقسامات السياسية الحاصلة في المنطقة ولا سيما في لبنان، هذا الامر انعكس على قوة وحضور الطائفة في لبنان، وهذا التراجع سمح للطوائف الاسلامية نتيجة القوانين الانتخابية التي كان يعمل بها منذ العام 1992 حتى اليوم، والتي خولت المذاهب الاسلامية من استيلاد نواب ارثوذكس من كنفها حتى بات هؤلاء مرتهنين بالكامل لمن اوصلهم الى المجلس النيابي فكان هؤلاء يلوذون بالصمت عشية اي تعيينات الفئة الاولى من الموظفين في الادارات الرسمية والوزارات. هذه الاوضاع الصعبة والظروف القاسية التي مرت وتمر بها الطائفة الارثوذكسية في لبنان، دفعت بكبار سياسييها الى انتاج قانون انتخابي يقوم على النسبية داخل الطائفة الواحدة لكن على اساس ان لبنان دائرة انتخابية واحدة، ولاقى قبولاً من العديد من الاطراف السياسية والدينية، ورفضاً من اطراف اخرى، لكن معدّي هذا القانون حفزوا اركان السلطة لانتاج قانون النسبية الذي اقر في مجلس النواب، والذي لا يختلف عن الارثوذكس بعدما جرى الاتفاق على اعتماد الصوت التفضيلي.
هذه الاوضاع الصعبة ايضاً دفعت الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس في لبنان لعقد ندوة بعنوان «طائفة الروم الارثوذكس في لبنان تاريخاً - حاضراً - مستقبلاَ، وبدأ البطريرك اليازجي باتخاذ اجراءات للحؤول دون اتساع دائرة الانقسامات داخل الطائفة منها منع اي مطران بالادلاء بأي تصريح، وفسرت اوساط ارثوذكسية ان هدف اجراءات البطريرك، ليمنع البعض القيام ما كانوا يقومون به في عهد البطريرك الراحل هزيم. خصوصاً في مرحلة المرض الذي يعاني منه المطران جورج خضر.
خالد عرار - الديار