Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
هل تنضم القوات والمردة الى لقاء كليمنصو؟
ابتسام شديد

اكثر من تحليل وتفسير أعطي ولا يزال يعطى للقاء الثلاثي بين بري والحريري وجنبلاط في كليمانصو بين من اعتبرها نهاية حقبة الزعل بين جنبلاط والحريري ولقاء مصالحة ومصارحة بعد مرحلة من الالتباس في العلاقة او من راى فيها محاولة لاحياء او انعاش جبهة سياسية كانت تجمع المحاور الثلاثة وبين من رأى فيها خطوة استباقية تمهيدية تسبق زيارات مفترضة للحريري وجنبلاط الى المملكة السعودية، وبين من غمز من قناة انها موجهة ضد العهد الجديد والهدف منها محاولة مد رئيس الحكومة بجرعات دعم ومقويات بانه ليس وحيداً او متروكاً من جنبلاط حليفه القديم والدائم خصوصاً وان رئيس الحكومة لا يمر بشهر عسل سياسي بل يتأرجح بين ملفات التطبيع مع سوريا من جهة وكذلك النائب وليد جنبلاط وبين مستلزمات المرحلة السياسية وبين التضييق والحشر السعودي في ضوء تصعيد المملكة والعلاقة التي شهدت توتراً كبيراً مؤخراً بين حزب الله والسعودية، فتحليلات كثيرة أعطيت للقاء كليمانصو لكن حقيقة المواقف والقرارات تبقى ملك المجتمعين في الطابق العلوي من القصر الجنبلاطي وان كان يمكن وفق اوساط سياسية تصور بعض الخطوط الواضحة للاستراتيجية التي وضعها اللقاء سوف تظهر معالمها قريباً.
بدون شك فان العنوان العريض الذي يمكن استخلاصه ان اللقاء أعاد تطبيع العلاقة المتوترة بين جنبلاط والحريري او فرض ايقاعاً مختلفاً لها عن الحقبة الماضية، وان لقاء الاقطاب الثلاثة كان هدفه تصويب المسار السياسي الذي شهد انحدارات لم تكن في مستوى الثلاثة بعد التسوية الرئاسية خصوصاً وان الانتخابات النيابية باتت على الأبواب وخوضها يستتبع التحسب لاخطارها والانعكاسات السلبية للمواقف الخاطئة او سوء ادارة الملفات. بدون شك كما تقول الاوساط فان رئيس المجلس هو الأقل ضرراً اليوم، فيما يواجه كل من الحريري وجنبلاط تعقيدات كثيرة، واذا كان جل ما يريده رئيس المجلس فرض استمرار التهدئة بين الحريري وحزب الله في وجه الحملة السعودية الشرسة ضد الحزب والعقوبات الاميركية القاسية، فان الحريري يواجه انتقادات بانه تخلى عن حلفائه وقياداته السياسية ومن داخل طائفته بشان علاقته المتمادية مع العهد فيما يشعر وليد جنبلاط انه خارج المعادلة السياسية الراهنة وفاقد للدور الحاضن الذي كان يمارسه مع الحريري.
بدون شك لكل اهدافه وغاياته من اللقاء، واذا كان ما يشتم منه انه لم شمل مجدد ومفهومه ان اهتزاز التفاهم الرئاسي سيكون البديل عنه تفاهم آخر يقوم بين الثلاثة، فان المؤكد ان ما يتوخاه كل من الثلاثة يختلف بحسب حاجاته اليوم، فرئيس المجلس هو الأقل تطلباً وان كان عراب اللقاء فهو تخطى الهاجس ألأمني لرعاية اللقاء وهو بحسب الاوساط يتوجس من تردي العلاقة بين جنبلاط والحريري وراغب دائما بلعب دور الحاضنة السياسية لترويكا الحكم السابقة، واللقاء حاجة اساسية لوليد جنبلاط الذي يراقب بحسرة تمادي العلاقة والتناغم غير المسبوق بين حليفه الحريري ورئيس الجمهورية والانطلاقة القوية للعهد الجديد وما يجري من تحولات في الخريطة السياسية الداخلية وانفلاش قوة التيار الوطني الحر في الدولة ومؤسساتها وفي الادارات العامة والتعيينات القضائية والامنية، فضلاً عن القلق والهاجس الجنبلاطي مع الحريري من موضوع التطبيع مع النظام السوري خصوصاً وان رئيس الحكومة رافض لاي شكل من اشكال مثل هذا التطبيع.
واذا كان ثمة من يرى اليوم ان وجهاً مستتراً للقاء الثلاثي يمكن ان يكون شبيهاً لترويكا الحكم السابقة بين رفيق الحريري ونبيه بري ووليد جنبلاط التي قامت في حقبة الرئيس اميل لحود او مقدمة لها على الأقل فان اوساطاً سياسية تقلل من شأن هذا الموضوع او من واقعيته، فرئيس الجمهورية لا يشبه احداً من اسلافه والظروف السياسية لا تشبه نفسها ايضاً كما التحولات وتغير الخرائط في المنطقة، وفي كل الاحوال فان استمار هذا اللقاء واستمراريته او امكان تحوله الى جبهة سياسية ليس وارداُ وكذلك فان توسعه ليضم القوات اللبنانية او التيار الوطني الحر في غير محله، فليس من مصلحة التيار الوطني الحر ان ينضم الى هذا الفريق او اللقاء وهو اصلاً ليس مدعواً اليه، وفي الاساس فان جزءاً كبيراً من شكاوى المجتمعين وما تسرب منها كان مخصصاً للشكوى على باسيل وضرورة الفصل بين المسارات والتعاطي من جهة المجتمعين مع رئيس الجمهورية بدون جبران باسيل، وبالتالي ليس من مصلحة التيار الوطني الحر الذي حقق توسعاً وتطوراً سياسياً وانفلاشاً غير مسبوق في حياته الحزبية وحضوره في الدولة متكئاً على كتف بعبدا ان يكون طرفاً او مشاركاً في لقاء هو بالاساس يشكو منه حتى لا يقال موجه ضده، بل ان من مصلحة التيار الوطني الحر ان يعطل مفاهيم او عقد هذا التحالف. في حين ان مصلحة القوات اللبنانية قد تقتضي في مرحلة لاحقة الانضمام اليه، بعدما بدأ تفاهم اوعا خيك تتبدد معالمه ولم يبق منه تقريباً إلا «ابراهيم كنعان وملحم رياشي» وبعدما تحوَل وزير الاعلام الى «شاك وباك» على حائط بعبدا على تجميد انطلاقة عمله وانجاز التعيينات في ملفات الاعلام وتلفزيون لبنان، وبعد تصريح سمير جعجع عن حرمان القوات في التعيينات وحتى في مجلس ادارة تلفزيون لبنان، وبالتالي فان مصلحة القوات قد تكون بالانضمام مستقبلاً الى مثل هذا التحالف وبالاساس فان التحالف الانتخابي مع وليد جنبلاط حاصل مبدئياً في الانتخابات النيابية في دوائر الشوف وعاليه وبعبدا.اما المستفيد الأول فهو النائب جنبلاط الذي يعيد احياء دوره وتموضعاته تحسباً للاستحقاقات، وبالتالي فاذا كان انضمام التيار الوطني الحر غير مطروح او واقعي وكما يقول قياديون في التيار العوني تعقيباً على المسألة «ليس معقولاً ان نكون ضد انفسنا» في ظل التسريبات عما قيل حول باسيل وامساكه بمفاصل السلطة في الجلسة الثلاثية، فان انضمام القوات او تيار المردة الذي يحتفظ بافضل العلاقات مع رئيس المجلس ورئيس الحكومة مسألة فيها وجهة نظر.
ابتسام شديد - الديار

ق، . .

مقالات مختارة

18-01-2018 07:11 - مواجهة أميركيّة - سعودية للأجنحة الإيرانية 18-01-2018 07:02 - «المستقبل»: آليات تعديل القانون غير ممكنة 18-01-2018 07:01 - رسالة من الحريري الى جعجع: قد اسامح لكنني لن افقد الذاكرة 18-01-2018 06:45 - بريطانيا تعيّن وزيرة للذين يشعرون بالوحدة! 18-01-2018 06:44 - قوّات تدعمها الولايات المتّحدة قد تؤسّس لمنطقة كرديّة في سوريا 18-01-2018 06:42 - مَن هو المستفيد والمتضرِّر من خلاف عون - برّي؟ 18-01-2018 06:40 - قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية 18-01-2018 06:37 - "القوات"... مع من اللقاء أو الفراق؟ 18-01-2018 06:35 - مؤشرات النمو في 2018 تتراجع إنتظاراً لحسم الإستحقاقات 18-01-2018 06:33 - ماكينزي وسيلة لتمهيد الطريق نحو الإصلاح
18-01-2018 06:25 - مرحلة إقليمية شائكة تقتضي إطاراً لبنانياً من التحسب حيالها 18-01-2018 06:16 - لبنان أسير سياسة "الأبواب المقفلة" وجلسةٌ "حامية" للحكومة اليوم 18-01-2018 06:15 - فريد الأطرش عبقري الزمان 18-01-2018 05:58 - جلسة حامية للحكومة اليوم على نار اقتراح تمديد المُهل 17-01-2018 07:08 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:06 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 06:53 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة 17-01-2018 06:46 - الرئيس عون مارس صلاحياته في دستور ما بعد الطائف 17-01-2018 06:46 - مَن ينتظر مَن "على كوع" الإنتخابات؟ 17-01-2018 06:44 - عهد التميمي تمثل المقاومة ضد الاحتلال 17-01-2018 06:31 - تدني سعر النفط سيف مسلط 17-01-2018 06:29 - تونس بداية "الربيع العربي"... ونهايته! 16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا! 16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة 15-01-2018 06:51 - العونيّون يُضحّون بمارونيَّي جبيل لمصلحة كسروان؟ 15-01-2018 06:31 - البيت الأبيض في عهد ترامب 15-01-2018 06:29 - المخدّرات: عنوانٌ واحد لجرائم عدّة... ما سبب "فتح الحرب" عليها اليوم؟ 15-01-2018 06:20 - الزراعة "تحتضر" قبل إنسحاب زعيتر وبعده 15-01-2018 06:17 - إستهداف أحد كوادر "حماس" في صيدا... وتحذير من الخطر الإسرائيلي 15-01-2018 06:15 - العاصفة تهبّ مرّتين: (كاسندرا) ومن ثمّ (HFNT) 15-01-2018 06:06 - في الخطوط الحمر... 15-01-2018 06:04 - من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك" 14-01-2018 06:46 - الكتائب يعلن مرشحيه مطلع شباط بمهرجان شعبي 14-01-2018 06:29 - رهان الاستحقاق الانتخابي على توافق الرؤساء 14-01-2018 06:28 - فوضى ترامب
الطقس