2018 | 20:27 كانون الأول 14 الجمعة
كنعان للـ"ام تي في": لمسنا في لندن تجديد المجتمع الدولي التزاماته التي كان قد اعلنها بباريس في سيدر ومنها التوظيف بـ١١ مليار دولار وهبة بريطانية لاصلاح الادارة بقيمة 30 مليون استرليني | محمد صلاح يفوز للعام الثاني على التوالي بجائزة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لأفضل لاعب أفريقي | وهاب للـ"الجديد" ردا على كلام جنبلاط: لا أملك أسلحة بل أسلحتي هي للحماية الشخصية فقط كباقي الزعماء السياسيين والأسلحة التي نتزود بها من سوريا هي من حمت الدروز في حرب الجبل | اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة في اليمن بعد اتفاق الهدنة | مصادر تيار المستقبل لـ"المستقبل": بيت الوسط لن ينغش بأفلام حزب الله التي باتت محروقة | علي حسن خليل للـ"ان بي ان" تعليقا على تصنيف "موديز" للبنان: هذا الواقع ليس حتميا لان هناك متابعة للملف وسنتخطى الوضع و الامور تحل بتسريع تاليف الحكومة | ديما جمالي خلال افتتاح معرض طرابلس الميلادي بعنوان "Tripoli Christmas Wonderland 2018": أعدكم بأنني سأضع كل طاقتي لجذب مشاريع جديدة الى المدينة ولانعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب | الحريري: إنجازات قوى الأمن في مكافحة الجريمة وبؤر الارهاب والفارين من العدالة علامات مضيئة في السجل الناصع لقادتها وتحية ثناء وتقدير الى اللواء عماد عثمان رجل الامانة | ماكرون: ليست هناك أي إمكانية للتفاوض بشأن "بريكست" | شعر عدد من سكان بلدات وسط وساحل القيطع - عكار بهزة ارضية خفيفة ضربت المنطقة | قطع السير على بولفار زحلة بالاتجاهين من قبل بعض المحتجين وحركة المرور كثيفة في المحلة | شعبة المعلومات توقف 21 شخصاً في الصويري بجرم دخول خلسة‎ |

محادثات جديدة في تونس لتسوية الأزمة الليبية

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 00:00 -

وصلت وفود ليبية إلى تونس لإجراء جولة جديدة من المحادثات في محاولة لإخراج البلاد من أزمتها. ويتمحور الخلاف خصوصاً حول المادة الثامنة من اتفاق الصخيرات والتي تمنح حكومة الوفاق الوطني سلطة تعيين قائد القوات المسلحة.وصلت وفود ليبية السبت (14 تشرين الأول/أكتوبر 2017) إلى تونس لإجراء جولة جديدة من المحادثات برعاية الأمم المتحدة؛ في محاولة لإخراج البلاد من الفوضى وأزماتها السياسية والاقتصادية الخطيرة. وقال النائب المبروك الخطابي إن الأطراف المتناحرة ستبدأ اعتباراً من الأحد (15 تشرين الأول/ أكتوبر) صياغة تعديلات على اتفاق وقعته نهاية عام 2015 في منتجع الصخيرات في المغرب.

 

ولم تنجح حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن اتفاق الصخيرات، بقيادة فايز السراج، في الحصول على إجماع في ليبيا. ورغم أن الحكومة نجحت في توسيع نفوذها في العاصمة وبعض المدن في غرب ليبيا، إلا أنها تعاني لفرض سلطتها على أجزاء كبيرة من البلاد. ويرفض البرلمان المنتخب في الشرق بدعم من خليفة حفتر أن يمنحها ثقته. ويتمحور الخلاف خصوصاً حول المادة الثامنة من اتفاق الصخيرات، والتي تمنح حكومة الوفاق الوطني سلطة تعيين قائد القوات المسلحة.

 

وقد ضمت الجولة الأولى من المحادثات في أيلول/ سبتمبر ممثلي البرلمان المنتخبين عام 2014 ومجلس الدولة المنبثق عن اتفاق الصخيرات، والمشكل من أعضاء سابقين في المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق). وقد اتفق الطرفان على تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء.

 

ونقلت بعض القنوات الليبية أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة عقد في تونس العاصمة، مساء السبت، اجتماعات منفصلة مع لجنتي الحوار عن مجلسي النواب والدولة، قبل بدء الاجتماعات الأحد.

 

وينبغي أن تركز المناقشات الجديدة في تونس على صلاحيات هاتين السلطتين وكذلك على صلاحيات البرلمان. والهدف من المحادثات هو التمهيد لاستفتاء على دستور جديد يؤدي إلى انتخابات، وفقاً لخريطة الطريق التي قدمها سلامة في أيلول/سبتمبر إلى الأمم المتحدة.خ.س/ص.ش (أ ف ب)