2018 | 14:51 تموز 19 الخميس
بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار | اللواء ابراهيم من بعلبك: واثقون من ان نجاح الخطة الامنية التي تشارك فيها المديرية العامة للامن العام بفعالية سيوفر ظروفه اهل البقاع وابناؤه | الرئيس عون استقبل سفيرة الاكوادور لدى قطر السفيرة ايفون عبد الباقي بحضور القنصل العام الفخري للاكوادور في لبنان كرم ضومط | زعيتر خلال افتتاح مبنى الأمن العام في بعلبك: مسؤولية أمن المواطنين وازدهار حياتهم تعود للدولة الراعية لجميع أبنائها |

أكثر من 20 قتيلاً في تفجير سيارتين مفخختين في مقديشو

أخبار إقليمية ودولية - السبت 14 تشرين الأول 2017 - 21:58 -

قالت الشرطة إن سيارتين مفخختين انفجرتا في مكانين مختلفين بالعاصمة الصومالية مقديشو مما أدى إلى مقتل 22 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين. كما أفاد مسؤولون حكوميون أن حركة الشباب استولت على بلدة قريبة من العاصمة.قالت الشرطة الصومالية إن سيارتين مفخختين انفجرتا اليوم السبت (14 تشرين الاول/ أكتوبر 2017) في مكانين مختلفين بالعاصمة الصومالية مقديشو مما أدى إلى مقتل 22 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين.

 

وأدى الانفجار الأول، الذي وقع في منطقة تقاطع كيه 5 بالمدينة والتي يصطف على جوانبها مكاتب حكومية وفنادق ومطاعم إلى تدمير عدة أبنية وإشعال النيران في عشرات المركبات. وقال ضابط شرطة في المنطقة يدعى عبد الله نور "نعرف أن 20 مدنياً على الأقل لاقوا حتفهم بينما أصيب عشرات آخرون". وقال "العدد الإجمالي للضحايا سيرتفع بكل تأكيد . ما زلنا ننقل المصابين" مضيفاً أن هناك جثثاً تحت الأنقاض

 

ولم يتضح بعد الهدف من وراء الهجوم، وإن كان فندق "سفاري" القريب يشتهر بتردد الصوماليين العائدين من الخارج عليه فضلا عن موظفين بالحكومة وصحفيين. وفي الغالب تقوم قوات الأمن بتوقيف وتفتيش السيارات عند نقطة تقاطع الطرق.nوبعد نحو ساعتين وقع الانفجار الثاني في منطقة أخرى بالمدينة. وقال ضابط الشرطة سيد فرح لرويترز "كانت سيارة ملغومة. قُتل مدنيان" مضيفاً أنه جرى اعتقال شخص للاشتباه في قيامه بزرع متفجرات.

 

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجمات، إلا أن حركة "الشباب" المتطرفة تشن هجمات بشكل متكرر داخل ذلك البلد المضطرب.

 

"الشباب" تستولي على بلدة قرب العاصمة

 

وفي سياق ذي صلة، قال مسؤولون إن متشددي حركة الشباب الصومالية استولوا على بلدة قريبة من العاصمة مقديشو اليوم السبت بعدما انسحبت القوات الحكومية من المنطقة. وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب "سيطرنا عليها صباح اليوم دون أي مقاومة. غادر الجنود عندما تقدمنا باتجاه البلدة". وأكدت الحكومة سيطرة الحركة على البلدة. وقال مسؤول عسكري يدعى نور علي لرويترز "تركنا بارير لأسباب تكتيكية. انتقلنا لبلدات أخرى". وتبعد بارير الواقعة في شبيلي السفلى نحو 50 كيلومتراً من مقديشو.

 

وتأتي هذه التطورات بعد يوم على استقالة وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة دون توضيح الأسباب. وتشكل الاستقالات آخر ضربة تتلقاها حكومة الرئيس محمد عبدالله محمد، الذي تسلم منصبه في شباط/فبراير. فقد قام حراس الأمن في أيار/مايو، بإطلاق النار عن طريق الخطأ على وزير الأشغال العامة، البالغ من العمر 31 عاماً فأردوه قتيلاً خارج القصر الرئاسي.خ.س/ص.ش (رويترز، أ ف ب )