2018 | 01:11 نيسان 23 الإثنين
بارود: ليس كل مرة يبدي انسان رأيا تدور ماكنات الجيوش الالكترونية معززة بوابل من الشتائم غدا تنتهي الانتخابات ونعود الى لقاء لبناني-لبناني نحن أحوج ما نكون إليه | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/4/2018 | "الوكالة الوطنية": اشتباك بالأسلحة الرشاشة في الشويفات وعودة الهدوء بعد اتصالات حزبية وتدخل الجيش والقوى الأمنية | المشنوق لـ"الجديد": طبيعة القانون تفرض على المرشح زيارة البيوت البيروتية لإقناعهم بخطورة عدم التصويت في الإنتخابات | "الدفاع المدتي": جريحان اثر تدهور سيارة رباعية الدفع في جبيل | لجنة متابعة المياومين وجباة الإكراء: سنبدأ جولة على المعنيين تمهيدا لاستكمال القانون 287 | ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية | سليم عون: لا نهوض بمجتمعنا إذا كان هناك تسعيرة للأصوات واستشراء ثقافة المال | موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات | "أم.تي.في.": إطلاق نار وقذيفة "آر بي جي" في الهواء بالتزامن مع هبوط طائرة تقلّ الحريري في البزاليّة ومصادر رئيس الحكومة تؤكد أن الامر ناتج عن خلافات عائلية في البلدة | باسيل من سن الفيل: الفاسد سياسيا هو من يأخذ اموالا من الخارج ليخوض الانتخابات في لبنان ومن يأخذ الاوامر من الخارج هو من لا يعرف معنى السيادة | أنور الخليل من حاصبيا: الويل لرجل يحاول إقناع أحد بأن يعري حاصبيا من سنتها وإياكم أن تركنوا إلى مثل هذا الكلام |

أكثر من 20 قتيلاً في تفجير سيارتين مفخختين في مقديشو

أخبار إقليمية ودولية - السبت 14 تشرين الأول 2017 - 21:58 -

قالت الشرطة إن سيارتين مفخختين انفجرتا في مكانين مختلفين بالعاصمة الصومالية مقديشو مما أدى إلى مقتل 22 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين. كما أفاد مسؤولون حكوميون أن حركة الشباب استولت على بلدة قريبة من العاصمة.قالت الشرطة الصومالية إن سيارتين مفخختين انفجرتا اليوم السبت (14 تشرين الاول/ أكتوبر 2017) في مكانين مختلفين بالعاصمة الصومالية مقديشو مما أدى إلى مقتل 22 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين.

 

وأدى الانفجار الأول، الذي وقع في منطقة تقاطع كيه 5 بالمدينة والتي يصطف على جوانبها مكاتب حكومية وفنادق ومطاعم إلى تدمير عدة أبنية وإشعال النيران في عشرات المركبات. وقال ضابط شرطة في المنطقة يدعى عبد الله نور "نعرف أن 20 مدنياً على الأقل لاقوا حتفهم بينما أصيب عشرات آخرون". وقال "العدد الإجمالي للضحايا سيرتفع بكل تأكيد . ما زلنا ننقل المصابين" مضيفاً أن هناك جثثاً تحت الأنقاض

 

ولم يتضح بعد الهدف من وراء الهجوم، وإن كان فندق "سفاري" القريب يشتهر بتردد الصوماليين العائدين من الخارج عليه فضلا عن موظفين بالحكومة وصحفيين. وفي الغالب تقوم قوات الأمن بتوقيف وتفتيش السيارات عند نقطة تقاطع الطرق.nوبعد نحو ساعتين وقع الانفجار الثاني في منطقة أخرى بالمدينة. وقال ضابط الشرطة سيد فرح لرويترز "كانت سيارة ملغومة. قُتل مدنيان" مضيفاً أنه جرى اعتقال شخص للاشتباه في قيامه بزرع متفجرات.

 

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجمات، إلا أن حركة "الشباب" المتطرفة تشن هجمات بشكل متكرر داخل ذلك البلد المضطرب.

 

"الشباب" تستولي على بلدة قرب العاصمة

 

وفي سياق ذي صلة، قال مسؤولون إن متشددي حركة الشباب الصومالية استولوا على بلدة قريبة من العاصمة مقديشو اليوم السبت بعدما انسحبت القوات الحكومية من المنطقة. وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب "سيطرنا عليها صباح اليوم دون أي مقاومة. غادر الجنود عندما تقدمنا باتجاه البلدة". وأكدت الحكومة سيطرة الحركة على البلدة. وقال مسؤول عسكري يدعى نور علي لرويترز "تركنا بارير لأسباب تكتيكية. انتقلنا لبلدات أخرى". وتبعد بارير الواقعة في شبيلي السفلى نحو 50 كيلومتراً من مقديشو.

 

وتأتي هذه التطورات بعد يوم على استقالة وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة دون توضيح الأسباب. وتشكل الاستقالات آخر ضربة تتلقاها حكومة الرئيس محمد عبدالله محمد، الذي تسلم منصبه في شباط/فبراير. فقد قام حراس الأمن في أيار/مايو، بإطلاق النار عن طريق الخطأ على وزير الأشغال العامة، البالغ من العمر 31 عاماً فأردوه قتيلاً خارج القصر الرئاسي.خ.س/ص.ش (رويترز، أ ف ب )