2018 | 16:24 نيسان 23 الإثنين
سانا: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون لإخراج ما تبقى من المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى سوريا | قتيل نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الخيارة البقاع الغربي | وزير النفط الإيراني: طهران قد تغيّر أسعار النفط في ضوء الأجواء السياسية لكي تؤمّن موقعها في السوق | لافروف: لم نقرر بعد تسليم سوريا منظومة صواريخ إس-300 | الرئيسان الروسي والفرنسي يتفقان على استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران | سيلفانا اللقيس: لا عودة عن الاستقالة والأسباب التي دفعتني إلى الاقدام على هذه الخطوة واضحة في بيان الاستقالة وما زالت قائمة | وزير الخارجية الإيراني: لا بديل عن الاتفاق النووي وهو غير قابل للتعديل | "التحكم المروري": تعطل سيارة على جسر الكولا باتجاه الوسط التجاري بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | وصول الوفد اللبناني الى بروكسل للمشاركة في مؤتمر وزاري لشؤون النازحين | الكرملين: الضربات الغربية على سوريا زادت الوضع سوءاً | مصدر عسكري لـ"الميادين": قتلى وجرحى من قوات هادي في هجوم للجيش واللجان على مواقعهم في منطقة الكدحة بمديرية المعافر جنوب غرب تعز | الطيران الحربي الاسرائيلي خرق اجواء صيدا على علو متوسط |

13 تشرين... اخيراً اثمر!

باقلامهم - الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - 08:39 - المحامي أنطوان جبرائيل عطاالله

27 عاماً مر على تلك الذكرة...

26 مرة وقفنا وفي العين دمعتان: اولى على شهداء واحباء ارتقوا في مثل هذا اليوم، وثانية على الوطن...
27 عاماً والدمعة الاولى لم تجف، لكن بسمة فخر ترتسم معها هذا العام وكأنها تحية شكر وتقدير للشهداء على أن دماءكم اثمرت وقضيتكم انتصرت... اما الدمعة الثانية فزالت...
للمرة الاولى يحل 13 تشرين ونحن لا نبكي الوطن!

اليوم، تحل الذكرى والقائد رئيساً في بيت شعبه... عاد منتصراً: لا احد تمكن من ان يسحقه، ولا احد تمكن من اخذ توقيعه... فعاد بإنتصار نظيف أملاً حقيقياً، تغييرياً اصلاحياً، وفاقياً جمع الكل حوله... لأجل لبنان!

في ذكرى 13 تشرين هذا العام، وبعد 27 سنة، نسمع مجدداً الصوت نفسه، ولكن لا يسلم القيادة، بل يعدنا بأن يسلمنا وطناً يليق بإسم "لبنان"

المحامي أنطوان جبرائيل عطاالله