2019 | 03:19 كانون الثاني 22 الثلاثاء
"موديز": إستمرار التأخير في تشكيل حكومة سيزيد الضغوط على السيولة في لبنان | وكالة عالمية: "موديز" تخفض التصنيف الائتماني للبنان إلى CAA1 وتعدل النظرة المستقبلية إلى مستقرة | وكالة الانباء القطرية: امير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس عون حيث أعرب له عن شكره وتقديره على مشاركته في القمة مؤكّدا أن حضوره كان سببا في نجاحها | بو عاصي للـ"او تي في": الهاجس الأساس للمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر كان إزالة العدائية والشيطنة بين مناصري القوات والتيار والجزء الثاني كان على ثوابت سياسية | فوز الهومنتمن على بيبلوس بنتيجة 103-95 في إطار المرحلة 11 من ألفا بطولة لبنان لكرة السلة | قطع الاوتوستراد الممتد من برج رحال باتجاه ابو الاسود المسلك الشرقي وتحويل السير الى الطريق الساحلي محلة القاسمية حفاظاً على السلامة العامة | نقولا صحناوي للـ"او تي في": بنجاح القمة انتصر منطق الدولة على منطق الدويلات وعلى البعض ان يفهم ان هذا المنطق ولى وما كان متاح قبل وصول العماد عون الى الرئاسة ليس كما بعده | تشاووش أوغلو: دول غربية تتستر على قتل خاشقجي مقابل المال | واشنطن: ملتزمون بالاستجابة لمخاوف أنقرة الأمنية على حدود سوريا | مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة في غارة لطائرة من دون طيار يرجح أنها أميركية بمحافظة مأرب في اليمن | وسائل إعلام قطرية: الرئيس السوداني عمر البشير يصل إلى الدوحة الثلاثاء | الجيش الإسرائيلي يطلق النار تجاه شاب فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب نابلس |

13 تشرين... اخيراً اثمر!

باقلامهم - الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - 08:39 - المحامي أنطوان جبرائيل عطاالله

27 عاماً مر على تلك الذكرة...

26 مرة وقفنا وفي العين دمعتان: اولى على شهداء واحباء ارتقوا في مثل هذا اليوم، وثانية على الوطن...
27 عاماً والدمعة الاولى لم تجف، لكن بسمة فخر ترتسم معها هذا العام وكأنها تحية شكر وتقدير للشهداء على أن دماءكم اثمرت وقضيتكم انتصرت... اما الدمعة الثانية فزالت...
للمرة الاولى يحل 13 تشرين ونحن لا نبكي الوطن!

اليوم، تحل الذكرى والقائد رئيساً في بيت شعبه... عاد منتصراً: لا احد تمكن من ان يسحقه، ولا احد تمكن من اخذ توقيعه... فعاد بإنتصار نظيف أملاً حقيقياً، تغييرياً اصلاحياً، وفاقياً جمع الكل حوله... لأجل لبنان!

في ذكرى 13 تشرين هذا العام، وبعد 27 سنة، نسمع مجدداً الصوت نفسه، ولكن لا يسلم القيادة، بل يعدنا بأن يسلمنا وطناً يليق بإسم "لبنان"

المحامي أنطوان جبرائيل عطاالله