2018 | 18:06 نيسان 26 الخميس
جريحان في حادث تصادم بعد ظهر اليوم بين سيارتين في بلدة ريفون - كسروان | خالد الضاهر: سنعمل على أن تبقى الزعامة الوطنية والمرجعية السياسية الأولى لكتلة المستقبل | حركة المرور كثيفة من تقاطع مار الياس باتجاه كورنيش المزرعة | انتهاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا | تعيين آن ماري عفيش رئيسة مجلس الادارة مديرة عامة للهيئة العامة للمتاحف وبسام سابا رئيسا لمجلس الادارة مديرا عاما للمعهد العالي للموسيقى | ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة |

زاسبيكين: لبنان سيواجه عقوبات واشنطن موحّداً

أخبار محليّة - الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - 06:21 -

السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين مقتنعٌ بأن العقوبات الأميركية على لبنان لن تحقّق أهدافها، وأن توازن الرعب بين حزب الله وإسرائيل يمنع حصول الحرب رغم التهديدات. أمّا روسيا، فمصممة على إكمال الحرب ضد الإرهاب في سوريا وعلى الحفاظ على مصالحها في أوكرانيا

الطقس الخريفي يُتعب صدر السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين. ومع ذلك، لا يكاد زاسبيكين يودّع ضيفاً حتى يستقبل آخر من دون «رحمة». سياسيّون وإعلاميون وأصدقاء، وزوّار «جدد» يستشعرون «الموسم الروسي» في بلاد الأرز.

التطوّرات في المنطقة ولبنان، تترك الدبلوماسي المخضرم أمام سيلٍ من الأسئلة والتوقّعات. وبلا شكّ، فإن التصعيد الأميركي ــــ الإسرائيلي ــــ السعودي ضد لبنان وسوريا، ينعكس ترقباً لتطورات الأيام المقبلة، في ظلّ الدور الروسي المتعاظم في سوريا ولبنان، وتصاعد المواجهة بين روسيا وأميركا، وزيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لموسكو الأسبوع الماضي.


لقاء كليمنصو جيّد ويأتي في سياق الوحدة لمواجهة الأخطار المقبلة
بالنسبة إلى زاسبيكين، فإن العقوبات الأميركية ضد حزب الله والتصعيد المترافق ضدّ إيران تضع لبنان في عين العاصفة. لكنّ السفير مقتنعٌ بأن العقوبات لن تهزم حزب الله أو تجبره على تغيير موقفه السياسي. «روسيا تعاني من العقوبات، ومع ذلك لا يمكن أن تجبرنا الضغوط على تغيير مواقفنا المبدئيّة»، يقول زاسبيكين، «بالعكس، نحن نزداد إصراراً على المواجهة».
يدرك ممثل روسيا في لبنان أن «العقوبات لا تستهدف حزب الله وحده، وإنّما الشعب اللبناني بأكمله». كيف يمكن المواجهة؟ يقتنع زاسبيكين بأن «الحلّ هو مواجهة العقوبات والضغوط الأميركية بالوحدة الداخلية اللبنانية، على المستوى السياسي وعلى المستوى الشعبي، لأنهم يريدون من هذه العقوبات أن يقسموا اللبنانيين، والردّ هو بالوحدة. أنا أعتقد بأن اللقاء الثلاثي (في دارة الوزير وليد جنبلاط في كليمنصو) أمر جيّد، وفي سياق الوحدة لمواجهة المقبل من الأخطار، ولا أظنّ بأن أياً من القوى السياسية سينخرط في هذا التصعيد إلى جانب الأميركيين. نحن على ثقة بأن هذا الضغط سيفشل».
ماذا عن التهديد بالحرب الإسرائيلية؟ بما يملكه زاسبيكين من معلومات، فإن التصعيد والتهديد واحتمالات الحرب، تقابلها مفاوضات تجرى في المنطقة. وبالتالي، «توازن الرعب بين إسرائيل وحزب الله يضبط الحرب بشكلٍ أو بآخر. ستحدث خسائر في الجانبين في حال الحرب، والجميع يراجعون حساباتهم»، ويضيف: «هل تقوم إسرائيل بما يتمنّاه العرب من حرب على لبنان وسوريا؟ لا أعتقد».
ومن لبنان إلى سوريا، يبدي السفير ارتياحاً كبيراً للوضع العسكري والسياسي في الميدان السوري. ولو أن أميركا بحسب معلوماته لا تزال تراهن على المجموعات الإرهابية، إلّا أن مسار الأحداث يعكس انتصاراً كبيراً لسوريا وروسيا وحلفائهما على قوى الإرهاب. الحديث عن سوريا يوصل إلى زيارة الملك سلمان لموسكو. الزيارة لها شقّان، الأول هو علاقات المصالح الاقتصادية والتجارية بين الطرفين، أمّا الشّق الثاني فهو عن دور السعودية في سوريا والمنطقة.
هل تعمل روسيا على وساطة بين سوريا والسعودية؟ «لا داعي للوساطة، هل تحتاج سوريا ولبنان إلى وساطة؟ لا حاجة»، يجيب السفير. خلال زيارة ملك السعودية لموسكو، باتت مواقف المملكة واضحة: مع آستانا، مع الحلّ السياسي، والتراجع عن مطلب إسقاط «النظام السوري» ورحيل الرئيس بشار الأسد. لكنّ «مشكلة السعودية الوحيدة هي إيران». وبحسب الدبلوماسي الروسي الأول في بيروت، السعودية تطالب بوقف التوسّع الإيراني وإخراج إيران من سوريا. أمّا بالنسبة إلى روسيا، فـ«الحرب على الإرهاب لا تزال مستمرّة في سوريا، وإيران حليفة سوريا وتساعدها في مكافحة الإرهاب. هم أخرجوا سوريا من الجامعة العربية وأرادوا إسقاط النظام، فماذا ينتظرون من الأسد غير أن يلجأ إلى دعم حلفائه في روسيا وإيران؟ نحن كنّا نتعاون عسكرياً مع الجيش السوري منذ القرن الماضي، فهل توقّعوا أن نتراجع في سوريا؟ بعدما دخل الإرهاب وأحدثوا فوضى في البلاد، هذا الدعم زاد إلى حدّ كبير». ويضيف: «إذا كانت السعودية ترى التصعيد الأميركي ضد إيران، فلماذا ستخفّف من عدائيتها؟ المشكلة في الموقف الأميركي».
المواقف الأميركية التصعيدية لا تقف عند حدود إيران، بل تنسحب على أزمة السفارات مع روسيا وإلى أوكرانيا، و«الصراع المقبل في البلقان وأوروبا الشرقية»، يقول زاسبيكين. فحكومة كييف الأوكرانية، «تحاول الوصول إلى الحدود الشرقية مع روسيا لحصار حلفائنا. إنّها حكومة نازية. يقتلون الناس ويهجّرونهم من بيوتهم. روسيا وأوكرانيا كانتا دائماً شعباً واحداً، إلّا أن أميركا نجحت في إقناع جزء من الأوكرانيين بالعداء لروسيا، لكن هذا سينتهي قريباً». يتخوّف السفير الروسي من أن «هذا الصراع وغيره،

فراس الشوفي - الاخبار