Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
فريد هيكل الخازن: حليف حزب الله والأسد وفرنجية... والكتائب؟

خصوم النائب السابق فريد هيكل الخازن يُعايرونه بأنه «وزير الزفت»، أما هو فيطرح نفسه في مُقدّمة خصوم العهد الرئاسي ومنافسيه في كسروان! وفيما يعتقد البعض أنّه أضعف القوى الذي لا يملك القدرة على تشكيل لائحة، يرى الخازن أنّه رأس حربة في الانتخابات النيابية

في انتخابات الـ2009، جرى التعامل مع النائب السابق منصور البون بوصفه مُمثل فريق 14 آذار وتيار المستقبل والمملكة العربية السعودية في كسروان، الذي سيكسر هيبة النائب ميشال عون كـ«زعيم للمسيحيين». مُدّ البون بكلّ أنواع الدعم المادي والخدماتي، حتّى وصل الزفت إلى أسطح المنازل.

اقترب النائب الخدماتي من الفوز (حلّ أول الخاسرين بنسبة 48.5%، مقابل 50.7% لآخر الرابحين جيلبيرت زوين)، من دون أن يُحقّق هدفه، لأسباب عدة، منها ما قيل عن عدم توظيفه لكل المساعدات التي تلقّاها في معركته الانتخابية. كان البون من أبرز النواب الذين أنهى «التسونامي» العوني وجودهم النيابي، وإلى جانبه حليفه/غريمه التقليدي النائب السابق فريد هيكل الخازن. الأدوار تبدّلت هذه المرّة، حيث بات يُنظر إلى الخازن كأنّه في «بوز المدفع» الموجّه ضدّ التيار الوطني الحرّ والعهد الرئاسي، مُستفيداً من الدعم غير المحدود الذي يوظفه لمصلحته تيار المردة. علماً أنّ البون يسبق الخازن دائماً، ولو بفارق بسيط: حصل الأول على 34.9% عام 2005، والثاني على 34%، وفي دورة الـ2009 نال الخازن 47.7% من الأصوات.


يكشف الخازن عن اتجاهه للتحالف مع حزب الكتائب

كان الوحيد الذي طرح نفسه مُرشحاً إلى الانتخابات الفرعية في وجه العميد المتقاعد شامل روكز في الأشهر الماضية، قبل أن تُقرّر السلطة تطيير الاستحقاق الذي يفرضه الدستور لانتخاب خلف للعماد ميشال عون في مقعده النيابي الكسرواني. اقتنع بأنّ حظوظه بالفوز مرتفعة جداً، إلى حدّ اعتباره أنّ عدم إجراء «الفرعية» جاء حتى لا يحصد المقعد قبل أقل من سنة من موعد انتخابات عام 2018 النيابية. مع الإشارة إلى أنّ كلّ القوى السياسية في كسروان، التي يجمعها هدف مُحاربة التيار العوني، ما كانت متحمسة لتنصيب الخازن نفسه «بطلاً» منذ الآن.
لا يزال ابن غوسطا يعتبر نفسه «رأس حربة» في الانتخابات النيابية، وأنّه مرجعية لـ«الجو الاعتراضي في كسروان، رغم أنّ التيار يملك عصباً شعبياً أقوى»، كما يقول لـ«الأخبار». ولكن، هناك رأي آخر، يتبناه أحد النواب الكسروانيين السابقين، يعتقد أنّ الخازن من أضعف العناصر السياسيين في الدائرة. السبب الرئيسي لذلك أنّ «فريد هيكل» معزول على صعيد التحالفات، «في كسروان وفي جبيل». لا يزال غير قادرٍ على تأمين مُرشحين يرفدونه بالأصوات، لتأمين الحاصل الانتخابي، «لكونه لا يملك أكثر من قرابة 7000 صوت في كسروان (هو يُقدّر قوته بـ12 ألف صوت كسرواني)، الـ1500 تقريباً في جبيل». وليس من داعمٍ حقيقي له سوى تيار المردة، الذي يعتبر الخازن حليفاً وستوضع كلّ الإمكانات بتصرفه حتى يفوز بالمقعد. في المقابل، تقول المصادر، إنّ «وضع البون أفضل، لأنّه مبدئياً ستتشكل لائحة تضمه ومُرشح حزب الوطنيين الأحرار مارون الحلو، وحزب الكتائب، والنائب السابق فارس سعيد». يُضاف إلى ذلك ما يُحكى عن «تراجع حماسة الوزير السابق زياد بارود للترشح؛ وغياب أي إمكانية للتحالف بين الخازن والتيار الوطني الحر أو القوات اللبنانية». تتحدّث المصادر عن وضع الخازن «الحَرِج»، مُدركةً أيضاً أنّ الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية التي لا تسير الأمور بينها وبين رجل الأعمال نعمة افرام على ما يُرام، و«الرافعة» الوحيدة التي تتّكل عليها هو رئيس بلدية جبيل السابق زياد حواط.
لا يوافق الخازن على ما تقدّم، فـ«أنا لست معزولاً، وهناك حركة سياسية ستظهر في الأيام المقبلة». النقطة الأهم، بنظره، من عقد التحالفات تتمثل بوجود «مشروع معارض ــ تصحيحي واحد، يجمع حوله قوى سياسية متنوعة من مجتمع مدني ورأي عام معارض، وشخصيات مستقلة، وحزب الكتائب، ويصل إلى المجلس النيابي ببرنامج سياسي مُعارض. وفي كسروان ــ جبيل، جوّ كبير يدور حول هذه الفكرة». يعرف الخازن أنّ الأطراف التي عدّدها لا يجمع بينها سياسياً شيء، كصداقته مع الرئيس السوري بشار الأسد وتأييده لحزب الله وخطّ المقاومة، مُقابل تنصيب حزب الكتائب نفسه «حارساً» لمحطة 14 آذار. ولكنّه يُبرّر بأنّ «القوى مُجتمعة حول فكرة وجوب تصحيح مسار أداء السلطة على مستوى الهدر والفساد واستباحة الدستور». حتى إنّ الخازن يُتهم في كسروان بأنّه يحمي مخالفي القانون، وأصحاب الكسارات والمحافر، ويتعدّى على البيئة، في حين أنّ «المجتمع المدني» وقيادة الصيفي، يضعان نفسيهما في مواجهة «المُخالفين». يردّ الخازن بأنّ «الجبّالات والتعهدات هي مجال عمل إخوتي. ولكن بما يعني تشويه البيئة، فنحن لا نملك مرامل ولا كسارات، ولا نُغطي أصحابها».
«وزير أشغال كسروان»، كما يُطلق عليه تهكّماً في القضاء، نظراً إلى علاقته بـ«المردة» والخدمات التي يُنفذها عبر وزارة الأشغال، يُدافع بأنّ «الخدمات ضرورية في منطقة محرومة. ومع الوزير يوسف فنيانوس أنعشنا المنطقة». يعترف بأنّ الخدمات «ما بتجيب أصوات»، بل تبني صورة «بأنّ هذا الرجل يخدم»، سائلاً: «كم نائباً يوجد في كسروان؟ أنا لست نائباً، ولكن من الذي يخدم؟». أما عن الاتهامات العونية ضدّه بأنه يستغل الزفت، لبناء حيثية انتخابية، فيُبرر بأنها «كانت معونة لأنّ الوضع كارثي، خاصة في الفتوح، وقد بدأناها قبل انتخاب الرئيس ميشال عون».
في ما خصّ التحالفات الانتخابيّة، يؤكد الخازن أنه ليس وحيداً، «فالتحالف مع المردة ثابت، وهناك اتجاه للتحالف مع الكتائب». بالنسبة إلى البون، يرى الخازن أنّ من المُبكر حسم التعاون الانتخابي من عدمه، رغم أنّ المصادر الكسروانية تعتبر أنّ من مصلحة الرجلين في النتيجة التحالف. أما عن العلاقة بين الخازن ونعمة افرام، «فالأخير أخي وصديقي. صفحة الخلافات طُويت، وإذا لم يتحالف مع القوات، فلا شيء يمنع أن نترشح على لائحة واحدة». في جبيل «توجد شخصيات عدّة قد نتحالف معها، كفادي روحانا صقر والعميد ميشال كرم، وفارس سعيد. أما شيعياً، فلا يظهر أحد». يعتبر نفسه إحدى القوى الثلاث «القادرة على تأمين نسبة كبيرة من الأصوات في كسروان (مُستثنياً الفتوح من هذه الحسابات). القوتان الباقيتان هما التيار والقوات».

ليا القزي - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

22-10-2017 16:39 - عدوان: صفحة الماضي طويت ومسؤوليتنا مواجهة أي محاولة اهتزاز لها 22-10-2017 16:13 - حاكم أستراليا وقرينته وصلا إلى مطار رفيق الحريري الدولي في زيارة رسمية 22-10-2017 15:55 - فيصل كرامي استقبل السفير القطري 22-10-2017 15:54 - الرياشي: استقالة القوات من الحكومة مرتبطة بأدائها في مجلس الوزراء 22-10-2017 15:29 - حسين الحاج حسن: للتعاطي مع أزمة النزوح السوري بجدية أكبر 22-10-2017 15:17 - ترو من برجا: ليطلب النظام السوري من جماعته في لبنان العودة الى سوريا 22-10-2017 14:55 - محمد الحجار: الإقليم نموذج للعيش المشترك ولا مكان فيه للتطرف 22-10-2017 14:25 - محفوض: العميل لسوريا أو لإيران لا يحق له التنظير عن العمالة . 22-10-2017 14:16 - قاووق: لا استقرار في لبنان طالما هناك قواعد لداعش والنصرة في سوريا 22-10-2017 14:15 - حسن فضل الله: هناك من يستعجل فتح المعارك الانتخابية
22-10-2017 14:13 - معين المرعبي استنكر الاعتداء على مركزي الكتائب والقوات في عكار 22-10-2017 13:16 - تقي الدين اتصل بسفير مصر معزيا بالعسكريين 22-10-2017 13:15 - نعيم قاسم: من يريد شهادات وطنية عليه أن يأخذها من الذين ضحوا وأعطوا 22-10-2017 13:12 - سامي الجميل تلقى اتصالا من المرعبي مستنكرا حادثة عكار 22-10-2017 12:57 - حاصباني: لبنان بحاجة إلى إدارة رشيدة حكيمة بعيدا عن المزيدات 22-10-2017 12:55 - نضال طعمة استنكر الاعتداء على مكتبي القوات والكتائب في منيارة 22-10-2017 12:50 - حاكم اوستراليا يصل الى لبنان بعد ظهر اليوم 22-10-2017 12:24 - غريب: لتصعيد التحركات في الشارع والمشاركة في اعتصام الثلاثاء 22-10-2017 12:23 - المشنوق: عون أكثر انفتاحا وتفهما وسلامة ضمانة للاستقرار النقدي 22-10-2017 12:21 - زيارة رسمية لحاكم اوستراليا الى لبنان اليوم تستمر ثلاثة ايام‎ 22-10-2017 12:19 - سرقة منزل في ريمات جزين 22-10-2017 12:13 - آلان عون: القانون الجديد قد يحرج الناخبين لكنه يؤمن صحة التمثيل 22-10-2017 12:06 - قاسم: كل من يبرر التعامل مع اسرائيل يُنعت بشيء من العمالة 22-10-2017 11:55 - طلال المرعبي: لإنتاج طبقة سياسية هدفها مصلحة الوطن 22-10-2017 11:52 - محفوض لبري: بحكم موقعيتكم نتطلع كي تتخذوا ما يلزم إزاء كلام مروان فارس 22-10-2017 11:50 - ربيع الهبر: القانون سيؤدي إلى تغيير النظام وعدد المسيحيين في لبنان هو 34% 22-10-2017 11:44 - رحال استنكر الاعتداء على مقري الكتائب والقوات في عكار 22-10-2017 11:28 - الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع في الحرارة وضباب على الجبال 22-10-2017 11:27 - القوات عكار دعت الى وقفة تضامنية معها والكتائب في منيارة عكار اليوم 22-10-2017 11:16 - الراعي: على المسلمين والمسيحيين البقاء في الشرق وإلا أصبح أرضا للارهابيين 22-10-2017 11:13 - عُثر عليه جثة داخل خزان للمياه في طرابلس 22-10-2017 11:10 - أنور الخليل: اقرار الموازنة مؤشر على اعادة انتظام عجلة الدولة 22-10-2017 10:56 - كيدانيان: لبنان ينعم بالاستقرار والأولوية لوضعه على الخريطة السياحية 22-10-2017 10:27 - فيصل كرامي: تصوّروا ان يحصل الشرتوني على عفو ويترشح لرئاسة الجمهورية 22-10-2017 10:19 - مستشار رئيس الجمهورية: حرص على احترام المهل الدستورية في موازنة 2018 22-10-2017 09:50 - اعتصام للجان المستأجرين في وسط بيروت 22-10-2017 09:40 - كنيسة السيدة في انفه.. ضحية السرقة! 22-10-2017 09:20 - جعجع: نعمل بجهد للحفاظ على لبنان ونعوّل على اللبنانيين في الخارج للتغيير 22-10-2017 09:00 - شمعون: آمل أن نصل إلى لبنان الذي نريد لا إلى لبنان الذي يحاولون جرنا إليه 22-10-2017 08:17 - "الأحرار" يستذكرون داني شمعون وعائلته 22-10-2017 07:39 - كنعان: نحن تيار الشعب لا السلطة التي دخلناها لتغيير الثقافة والنهج 22-10-2017 07:14 - لبنان يتهيّأ لأسبوعِ العقوبات الأميركية على "حزب الله" 22-10-2017 07:02 - هذه هي أهمية طائرات "سوبر توكانو".. 22-10-2017 06:58 - هكذا ستُتوج زيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة! 22-10-2017 06:54 - المعيار الأساسي.. العودة الطوعية! 22-10-2017 06:51 - عون ليس راضياً.. والسبب؟! 22-10-2017 06:42 - هل يطعن "الكتائب" بالموازنة؟ 22-10-2017 06:39 - عقوبات أميركية جديدة ضد "حزب الله".. خلال أيام! 22-10-2017 06:34 - "الكتائب": المجرمون القتلة هم هم بالامس واليوم 22-10-2017 06:30 - هل يترشّح أحمد الحريري في طرابلس؟
الطقس