2018 | 15:53 حزيران 22 الجمعة
انتهاء الشوط الاول بين البرازيل وكوستاريكا بالتعادل السلبي | أوبك تتوصل إلى اتفاق بزيادة إنتاج النفط بمليون برميل يوميا بدءا من تموز | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة | بوتين: روسيا ملتزمة بالمساهمة في العملية السلمية في شبه الجزيرة الكورية | ليبانون فايلز: باسيل سيشارك في لقاء المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس عون في قصر بعبدا | زحمة سير خانقة من نهر الكلب باتجاه جونيه | الحريري: من واجب لبنان استقبال النازحين ولبنان لا يسعى ان يأخذ اموالا للنازحين ونحن ننظر بحل شامل للنهوض باقتصادنا | الحريري: أكدت لميركل أن الحل الدائم والوحيد لموضوع النازحين هو عودتهم إلى سوريا بشكل آمن | قوة من الجيش تفكك منظومة تجسس اسرائيلية معادية في تلال كفرشوبا داخل الاراضي اللبنانية | "صوت لبنان (100.5)": تحديد الجمعة المقبل موعدا للمرافعة النهائية في قضية وقف الاعمال في مطمر جديدة المتن | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من جسر الرويال - الضبيه باتجاه جونيه وتعطل مركبة والعمل جار على المعالجة عند مفرق شننعير | ميركل شددت خلال لقاء برّي على تعزيز مساهمة المانيا في مؤتمر "سيدر" ومؤازرة لبنان في تطبيق توصيات المؤتمر |

فندق عملاق يحتوي 10 آلاف غرفة... ولم يزره زبون واحد!

متفرقات - الأربعاء 11 تشرين الأول 2017 - 09:01 -

في مدينة روگن (Rügen) الألمانية في بحر البلطيق، يقف الفندق الأكبر في العالم، إلى جانب شاطئٍ رمليّ واسع، يوجد فندقٌ ضخمٌ لدرجة أنه يمتد عبر مسافةٍ مدهشة من ثلاثة أميال، ويملك عشرة آلاف غرفة جميعها مقابلة للبحر.

وللعجب فإنه رغم بناء هذا المنتجع البحري منذ أكثر من سبعين سنة، لم يسكن به زائرٌ واحد ويعود سبب ذلك إلى أن هذا المنتجع المُسمّى "برورا" قد بُني من قبل النازيين بين عامي 1936 و1939 بناءً على أوامر هتلر.

كان هتلر خلال تلك الفترة يعدّ للحرب التي كان لها الأولوية، ما أدى إلى عدم إنهاء مشروع هذا البناء الكبير خلال السنوات القليلة التي كان بها "برورا" قيد الإنشاء، شارك بهذا المشروع كلّ شركات البناء الكبيرة في الرايخ Reich (في ألمانيا)، إضافةً إلى تسعة آلاف عامل. ومع بداية الحرب العالمية الثانية عام 1939، توقفت عمليات البناء، وتمّ نقل العمّال إلى مصانع الأسلحة.

بقيت مباني السكن الثمانية والمسرح والسينما فارغة، أما قاعة الاحتفالات وأحواض السباحة فلم يتمّ إتمامها بالمواد البنائية.

وخلال حملة تفجير تابعة للحلفاء، اتخذ العديد من سكّان هامبورغ ملجأً في أحد مباني السكن التابعة للفندق.

وبعد الحرب، استخدم "برورا" كقاعدة عسكرية لجيش ألمانيا الشرقية، لكن مبانيه عادت لتقف فارغة بعد توحيد ألمانيا عام 1990.

هذا المشروع الكبير، المعقد، والمصمّم لاستقبال عشرين ألف زائر، كان جزءاً من برنامج النازيين المُسمّى "القوة عبر الفرح") ("Kraft durch Freude").

وكان هدف هذا البرنامج أن يتمّ توفير نشاطات تسلية للعمّال الألمانيّين مع نشر للبروباغندا النازيّة.

اليوم، ما يزال هذا المكان بأكمله مهجوراً، ما عدا متحفٍ صغير وديسكو.

ويطلقُ السكان المحليون على "برورا" اسم العملاق، إشارةً إلى بنيته الضخمة.

بعد سنواتٍ من النقاش، أصبحت الخطةُ الآن أن يتمّ تحويل "برورا" إلى منتجعٍ سياحيّ حديث، بعدما تمّ بيع أربعة مبانٍ لمستثمرين.

ويملك المطوّرون رؤية جديدة أيضاً، فهم يريدون بناء المئات من الشقق السياحية، مع مقاهٍ، ملاهٍ، فنادق، قاعات رياضية، وأحواض سباحة بغرض جذب آلاف السيّاح.