2018 | 17:38 شباط 20 الثلاثاء
"الوكالة الوطنية": سيارة اقتحمت سقف منزل في بلدة شبعا بعد ان فقد السائق سيطرته عليها وسقطت عن السقف لتستقر امام بوابة المنزل حيث نجا اطفال كانوا يلهون امام مدخل المنزل بأعجوبة | وزير التربية الإسرائيلي: إذا اندلعت حرب فالجبهة الداخلية ستتضرر بشكل لم نشهده من قبل | ليبانون فايلز: السير متوقف بشكل كامل على طرقات نهر الموت الداخلية وخصوصاً من بعبدات وصولاً حتى نهر الموت |

"AUB": "قادة الغد" يحسمون الجمعة لون حكومتهم الطلابية

مقالات مختارة - الأربعاء 11 تشرين الأول 2017 - 06:20 - لارا السيد

جاء مشهد التحالفات لانتخابات الجامعة الأميركيّة في بيروت مختلفاً عن السنوات السابقة حيث برز انضمام «التيار الوطني الحر» إلى تحالف «تيار المستقبل» و«القوّات اللبنانية» و«الطاشناق» لخوض المعركة الإنتخابية بمواجهة تحالف «الحزب التقدّمي الإشتراكي» وحركة «أمل» و«حزب الله»، ومرشحي «النادي العلماني».

تأتي التحالفات الجديدة التي عبّدت طريقها الأجواء السياسية السائدة لتؤشر إلى معركة «كسر عضم» بين المتنافسين في صرح يعكس دوماً صورة الواقع اللبناني السياسي والإجتماعي بتنوّعه. إذ سيكون بعد غد الجمعة على موعد مع عملية انتخابية محتدمة سيختار خلالها الشباب ممثليهم في مجلس الكلية المُقسّم على سنوات الدراسة في كل كليات الجامعة ويُنتخب بالأكثرية. أما الثاني، فهو مجلس الجامعة الذي تجري العملية الإنتخابية فيه على أساس النسبية مع صوت تفضيلي، وهو مقسّم على الشكل الاتي: كلية الهندسة خمسة مقاعد، كلية العلوم والفنون خمسة مقاعد، كلية إدارة الأعمال ثلاثة مقاعد، كلية الصحة مقعدان، كلية الزراعة مقعدان وكلية الطب والتمريض مقعدان، ليصبح مجموع المقاعد 19، ينتخبون رئيس الهيئة الطالبية ومكتبه.

وعلى وقع عمل الماكينات الإنتخابية التي تبلغ ذروة نشاطها قبل ساعات من اليوم المنتظر، وفي ظل ترقب لما ستعكسه نتائج التحالفات الجديدة من كل الأفرقاء، رحب منسق مكتب الجامعات الخاصة في مصلحة الشباب في «تيار المستقبل» بكر حلاوي بانضمام «الوطني الحر» إلى التحلف مع «القوات» و«الطاشناق» الذي جاء بعد خيبة أمل ووعود لم تنفذ من حلفائهم في السنوات الماضية في الجامعة بالتحديد. ولفت إلى «أن بوصلة العمل قوامها مصلحة الطلاب، لذلك فإن الجميع في التحالف يداً واحدة من أجل نجاح متوقع في ظل عمل المكاتب الطلابية سوية لتحقيق برنامج العمل المشترك الذي يحمل شعار«Leaders of Tomorrow» والذي يرتكز أولاً وأخيراً على إيصال صوت الطلاب وتلبية احتياجاتهم»، مشدداً على «أن الإرتياح والثقة والإلتزام عناوين أساسية بين الحلف الواحد الذي أعاد احياء روحية ثورة 2005».

واعتبر مسؤول الجامعات الخاصة في قطاع الشباب في «التيار الوطني الحر» مارك خوري «أن التحالف طبيعي في ظل الشراكة والتوافق السياسي الذي حصل بين الطرفين. وتيار المستقبل قاربنا منذ شهر للتحالف في انتخابات الجامعة اليسوعية ومد يده إلينا، الا أنه لم نتوصل إلى إتفاق على عكس ما حصل في الجامعة الأميركية حيث هناك خصوصيّة للانتخابات بمعزل عن التوجّهات والمواقف السياسيّة». ولفت إلى أنّ هناك تفاهماً مع حزب الله على الخطوة التي قمنا بها والمشكلة منذ الانتخابات الماضية حيث كان تشطيب لمرشحي التيّار في إحدى الكليّات، وكان الأمر يتكرر سابقاً في كل سنة، وبناء عليه كان هناك استجابة لتوجه الشباب بفك التحالف، مشددا على«أن شعارنا في كل الانتخابات عدم تحويل الإختلاف السياسي إلى طائفي وتغليب مصلحة الطلاب على مصلح الحزب وضرورة التعاون مع الفائز أياً كان من أجل تلبية احتياجات الطلاب بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى».

من جهته، أوضح مسؤول دائرة الجامعات الأميركية في القوات شربل شاهين أنه لم تكن هناك مشكلة في انضمام العونيين إلى التحالف، والجو السياسي ساعد في ذلك، وهم عانوا من التشطيب في السابق من حلفائهم، وخصوصاً حركة «أمل»، لافتاً «الى أن الفوز سيكون حليفنا والخيار سيكون لمن يمثلون صورة الجامعة الحقيقية».

في المقلب الآخر، رأى أمين عام «منظمة الشباب التقدمي» سلام عبد الصمد أن «التحالف مع الحركة والحزب جاء ترجمة لعناوين طلابية تم التوافق عليها في كل الجامعات لالتزام أخلاقي وأدبي وسياسي مع حلفائنا»، مشدداً على «أن غايتنا الوصول إلى مكاتب طلابية فاعلة تنفّذ برامجها بعد الإنتخابات وتكون صوت كل الطلاب».

وبانتظار ما ستفرزه نتائج الإقتراع، ينتظر«النادي العلماني» الذي يشارك بمرشحين على جميع مقاعد مجلس الطّلاب ومجالس الكليّات، أنّ يحصد مقاعد أكثر من التحالفين الرئيسيين، فيما تبقى الكلمة الفصل لصوت الشباب الذين سيختارون قادة الغد ليكونوا نبض الطلاب في قلب جامعة على موعد مع عرس ديموقراطي يُؤمل أن يكون مرآة لتطلعات تلك الشريحة.

.. وفي «اللويزة».. تغيب التحالفات

لم تنتقل عدوى التحالفات إلى الانتخابات الطلابية في جامعة سيدة اللويزة «(NDU)، التي ستشهد بعد غد الجمعة انتخابات مجلسها الطلابي عبر اعتماد نظام اللائحة المفتوحة مع الصوت التفضيلي. وتشهد كليات الجامعة منافسة حادة. فـ«القوات اللبنانية»تخوض المعركة منفردة، كما«الكتائب»، فيما يتحالف «التيار الوطني الحر» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» و«الوطنيين الاحرار»، إلى جانب وجود عدد من المستقلين.

المنافسة على أشدّها والماكينات الانتخابية في ذروة استعدادها وعملها، والجو المشحون الذي كان سائداً في السنوات السابقة خفّ نسبيا بسبب التفاهم السياسي السائد، وشدد مسؤول دائرة الجامعات الأميركية في «القوات» شربل شاهين على «أن المعركة الانتخابية ستكون داخل أسوار الجامعة وهي انتخابات أكاديمية لا تحمل أبعاداً سياسية و«القوات» تخوض المعركة لوحدها، باعتبارها بين طلاب جامعة واحدة وغير سياسية»، مؤكداً أن التفاهم السياسي له وقعه في كسر حدة التشنّج بين الطلاب.

وأوضح مسؤول الجامعات الخاصة في قطاع الشباب في «التيار الوطني الحر» مارك خوري «أن المعركة خليط بين معركة سياسة ومعركة اكاديمية»، مشيراً إلى أن «الهدف الأساسي هو تلبية احتياجات الطلاب من حيث الأقساط أو مواقف السيارات وغيرها أولوية وسنمدّ يدنا إلى الجميع بعد انتهاء الانتخابات الطلابية للعمل سويةً لمصلحة الطلاب».
لارا السيد - المستقبل