2018 | 18:49 أيلول 26 الأربعاء
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: النظام الإيراني ظل لسنوات مصدر قلق للمجتمع الدولي ويجب مساءلة نظام الأسد وتحميله مسؤولية استخدام الاسلحة الكيماوية | ليبانون فايلز: مديرية المخابرات تفرج عن مدير صفحة olba aviation محمود المصري بعد التحقيق معه في قضية تسريب معلومات عن رحلة رئيس الجمهورية إلى نيويورك | الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: إيران وحزب الله يقدمان دعما ماليا ولوجيستيا للحوثيين | ماكرون: مساعدة إيران لـ"حزب الله" والحوثيين بالصواريخ البالستية أمر مثير للقلق | الرئيس عون: لماذا أتى قرار حجب المساعدات عن الأونروا؟ فهل انتهت معانات اللاجئين لينتهي دور الأونروا أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ وفرض التوطين؟ | الرئيس عون: أعيد تأكيد موقف بلادي الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم والرافض كل مماطلة في هذا الملف أو ربطه بحل سياسي | عون: موجات النزوح تتدفق الى لبنان وقد حاول بلدنا قدر إمكاناته تأمين مقومات العيش الكريم للنازحين لكن الأعداد الضخمة وتداعياتها تجعل الاستمرار في تحمّل هذا العبء غير ممكن | الرئيس عون: الأمم المتحدة مدعوّة إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان في العالم ولبنان يؤكّد أنّ النظرة إلى هذا الموضوع هي نظرة إلى حرية الفرد في المجتمع | وزير الخارجية التركية: تطبيق اتفاق إدلب سيؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا | مصادر "المركزية": أكثر من طرح قيد الدرس يركز على "كمية" و"نوعية" الحقائب التي يمكن ان تسند للقوات والحل قد يتمثل في تخلي عون عن نيابة رئاسة مجلس الوزراء لصالح معراب | مصادر سياسية للـ"المركزية": اتصالات يضطلع بها الحريري مع القوى السياسية انطلقت في الساعات الاخيرة حصلت وراء الكواليس بحثا عن اقتراحات يمكن ان تساعد في تذليل العقبات | لقاء بين باسيل ومساعدة وزير الخارجية الاميركية لشؤون اللاجئين في مقر اقامته في نيويورك |

بالصور: أصغر قاتلة في بريطانيا عمرها 12 عامًا

متفرقات - الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 08:31 -

استهدفت طفلة بريطانية فتاة تدعى كاتي، عمرها 18 عامًا، عند عودتها لمنزلها في المساء وفاجأتها بطعنها عدة طعنات حتى أردتها قتيلة في الحال.

وحسب صحيفة “ميرور”، تفاجأت الشرطة البريطانية بعد التحقيقات التي استمرت أربعة أعوام أن قاتلة الفتاة هي طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا تدعى كار شارون، وأن الضحية هي صديقتها بالمدرسة.

وفي نفس اللخظة أقدمت كار على طعن زميلة أخرى لها داخل حمام المدرسة الأمر الذي تسبب في إصابتها بجروح بالغة ولكنها نجت من القتل لتبلغ عن الجريمة الأولى.

وبسبب صغر سن كار لم يتم الحكم عليها بالسجن ولكنها أرسلت إلى مركز تقييم يدعى «بولوود هول» للمجرمين الشباب، وهناك حاولت خنق اثنين من الموظفين.

وبعد مرور أربعة أعوام من قتل كاتي بدأت كار تعترف بجريمتها في يومياتها وتتباهى بها كما أخبرت بها أحد موظفي المركز.

وعندما حققت الشرطة في الواقعة وجدت مذكرات تفصيلية مصورة بشكل مثير للصدمة عن مقتل كاتي.

وبرغم ذلك فإن عددًا من البريطانيين تعاطفوا مع الفتاة كونها نشأت في بيئة محاطة بالعنف، فكانت والدتها تعذبها عندما تخطئ في شيء ما، في حين أن معظم الأطفال يحظون بالرعاية والحب من قبل أسرهم لتقودها حياتها المليئة بالعنف لقتل زميتها في المدرسة.