2018 | 09:38 تشرين الأول 17 الأربعاء
تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الكرنتينا عند مفرق سوق الخضار والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة | وزارة الخارجية التركية: أردوغان سيلتقي بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم | العربية: إطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات قريبة من غزة | مقتل مرشح إلى الانتخابات الأفغانية في تفجير استهدف مكتبه | نصار لـ"صوت لبنان (93.3)": نتوقع تشكيل الحكومة مطلع الاسبوع المقبل ولغاية الآن لم نتسلّم العرض الاخير من الرئيس الحريري لتحدد حصة القوات النهائية | فرزلي لـ"صوت لبنان (93.3)": الحكومة قريبة وكل حكومة تؤلف تحت عنوان الائتلاف الواسع لا تكون منتجة على القدر المطلوب لكننا نأمل ان تسيّر أمور الناس | فريد بستاني لـ"صوت لبنان (100.5)": العقدة الدرزية حلت والحريري وعون سوف يلتقيان قريباً والمسودة قريبة من الواقع | قوى الامن: توقيف 104 مطلوبين أمس بجرائم مختلفة وضبط 868 مخالفة سرعة زائدة | مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية دخلت مرحلة تحديد الأسماء | ماكرون كان متشددا بطلبه تسريع الحكومة الحريري: اقتربنا جداً من التشكيل | هذا ما يجري في برج حمّود! | نقمة على رئيس جهاز |

امرأة تقتحم مهنة يحتكرها الذكور في مصر

متفرقات - الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 06:46 -

يبدو أن ممارسة مهنة الحدادة لم يعد حكراً فقط على الرجال، فقد دفعت الصعوبات المالية بامرأة مصرية إلى مزاولة هذه المهنة الشاقة واقتحام هذا المجال الذكوري بامتياز دون الالتفات إلى الضغوط الاجتماعية.تعمل سيدة مصرية تدعى مها صبري في مهنة الحدادة، التي يمارسها الرجال بشكل حصري، في مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط. وتعلمت مها على مدى 15 عاماً الماضية بالتدريج المهارات اللازمة لهذا العمل الشاق بمساعدة زوجها في الورشة التي يعمل بها.

وواجهت عائلة صبري صعوبات ماليه أدت بها إلى تحدي التقاليد والضغوط الاجتماعية والعمل في هذه المهنة الشاقة، حيث سخر كثيرون من مزاولة هذه السيدة المصرية هذا العمل، بيد أنها تواصل عملها رغم كل الضغوطات.

وفي هذا السياق، قالت مها: "في البداية كان الناس يعتقدون أنني أقوم بذلك كي أستعرض، ولكن لا أحد يدري بظروف الآخرين". وأضافت: "السيد (زوجها) كان يشجعني، ولم يكن بصراحة مهتماً بكلام الناس ... كان بيساعدني". في غضون ذلك، تحاول مها مواصلة تعليمها، إذ تدرس بالسنة الأولى في معهد للفندقة والسياحة.

وأوضحت صبري أنها تعلمت أعمال اللحام والثقب، حيث كانت تراقب زوجها، السيد فوزي، بهدف تعلم أسرار المهنة منه. إلى ذلك، يصنع الزوجان مجموعة مختلفة من الهياكل والتشكيلات المعدنية المصممة بشكل خاص.

وأشارت مها إلى أنها لا تزال تضع التعليم نصب عينيها من أجل الحصول على المؤهل الدراسي في كل من السياحة والفندقة، موضحة في نفس الوقت عزمها على مواصلة مساعدة زوجها في الحدادة. وتقول في هذا الإطار: "طموحاتي أن نعيش في ستر مع أولادي وزوجي، وسأكمل تعليمي أنا وأولادي ونأخذ شهادات عالية طبعاً، وأن ألقى وظيفة حكومية جيدة. لكنني لن أترك زوجي في الورشة وحده".

يُشار إلى أن الزوجين قد تمكنا بعد سنوات من العمل في ورش الآخرين من تأسيس ورشتهما الخاصة، وبإمكانهما تدبير نفقات أطفالهما الثلاثة في وقت تواجه فيه مصر صعوبات اقتصادية شديدة.

ر.م/ ي.أ (رويترز)