2018 | 11:41 نيسان 24 الثلاثاء
الحريري من السراي: نأمل ان يقر البرلمان قانون ادارة النفايات المنزلية الصلبة وصناعة اعادة تدوير الورق في لبنان صناعة واعدة | المرصد السوري: تجدد الاشتباكات على محاور في ريف حلب الجنوبي وقصف يطال شمال غربها | الرئيس الحريري يطلق في السراي الحكومي مشروع "ورق بيروت" الذي تنفذه بلدية بيروت | الطقس غدا غائم جزئيا إلى غائم مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة لتصبح ضمن معدلاتها وضباب على المرتفعات ورياح ناشطة | سانا: تجهيز 4 حافلات تقل عدداً من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي وإخراجها إلى منطقة تجميع الحافلات على أطرف بلدة الرحيبة تمهيداً لنقلهم إلى الشمال السوري | "المستقبل": معلومات عن وفاة الجريح بالانفجار في حارة صيدا ويدعى "ب. ع." وطوق امني حول مكان الانفجار تمهيدا لوصول خبير متفجرات لتحديد طبيعة الانفجار | التلفزيون الإيراني: روحاني يطالب ترامب بالبقاء في الاتفاق النووي وإلا سيواجه عواقب وخيمة | معلومات لـ"المستقبل": سقوط جريح جراء انفجار داخل منزله في حارة صيدا لم تعرف طبيعته بعد والقوى الامنية توجهت الى المكان | حسن خليل: نحن قادمون ما بعد الانتخابات النيابية على تشكيل حكومة جديدة يجب ان تنطلق برؤية واضحة لوضع اسس حقيقية لمحاربة الفساد | علي حسن خليل: لم يعد مسموحاً لنا ان نتجاهل حقيقة وطبيعة الاوضاع التي نعيشها والتي تتطلب مزيداً من الوضوح والشفافية في مقاربة القضية الاساسية وهي الوضع المالي والاقتصادي | سيزار أبي خليل في مؤتمر عن الطاقة والنفط: طلبت من هيئة إدارة قطاع البترول البدء بالتحضير لدورة التراخيص الثانية | الرئيس عون استقبل سفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد الشامسي بحضور الوزير السابق الياس بو صعب |

امرأة تقتحم مهنة يحتكرها الذكور في مصر

متفرقات - الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 06:46 -

يبدو أن ممارسة مهنة الحدادة لم يعد حكراً فقط على الرجال، فقد دفعت الصعوبات المالية بامرأة مصرية إلى مزاولة هذه المهنة الشاقة واقتحام هذا المجال الذكوري بامتياز دون الالتفات إلى الضغوط الاجتماعية.تعمل سيدة مصرية تدعى مها صبري في مهنة الحدادة، التي يمارسها الرجال بشكل حصري، في مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط. وتعلمت مها على مدى 15 عاماً الماضية بالتدريج المهارات اللازمة لهذا العمل الشاق بمساعدة زوجها في الورشة التي يعمل بها.

وواجهت عائلة صبري صعوبات ماليه أدت بها إلى تحدي التقاليد والضغوط الاجتماعية والعمل في هذه المهنة الشاقة، حيث سخر كثيرون من مزاولة هذه السيدة المصرية هذا العمل، بيد أنها تواصل عملها رغم كل الضغوطات.

وفي هذا السياق، قالت مها: "في البداية كان الناس يعتقدون أنني أقوم بذلك كي أستعرض، ولكن لا أحد يدري بظروف الآخرين". وأضافت: "السيد (زوجها) كان يشجعني، ولم يكن بصراحة مهتماً بكلام الناس ... كان بيساعدني". في غضون ذلك، تحاول مها مواصلة تعليمها، إذ تدرس بالسنة الأولى في معهد للفندقة والسياحة.

وأوضحت صبري أنها تعلمت أعمال اللحام والثقب، حيث كانت تراقب زوجها، السيد فوزي، بهدف تعلم أسرار المهنة منه. إلى ذلك، يصنع الزوجان مجموعة مختلفة من الهياكل والتشكيلات المعدنية المصممة بشكل خاص.

وأشارت مها إلى أنها لا تزال تضع التعليم نصب عينيها من أجل الحصول على المؤهل الدراسي في كل من السياحة والفندقة، موضحة في نفس الوقت عزمها على مواصلة مساعدة زوجها في الحدادة. وتقول في هذا الإطار: "طموحاتي أن نعيش في ستر مع أولادي وزوجي، وسأكمل تعليمي أنا وأولادي ونأخذ شهادات عالية طبعاً، وأن ألقى وظيفة حكومية جيدة. لكنني لن أترك زوجي في الورشة وحده".

يُشار إلى أن الزوجين قد تمكنا بعد سنوات من العمل في ورش الآخرين من تأسيس ورشتهما الخاصة، وبإمكانهما تدبير نفقات أطفالهما الثلاثة في وقت تواجه فيه مصر صعوبات اقتصادية شديدة.

ر.م/ ي.أ (رويترز)