2018 | 14:20 تموز 19 الخميس
بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار | اللواء ابراهيم من بعلبك: واثقون من ان نجاح الخطة الامنية التي تشارك فيها المديرية العامة للامن العام بفعالية سيوفر ظروفه اهل البقاع وابناؤه | الرئيس عون استقبل سفيرة الاكوادور لدى قطر السفيرة ايفون عبد الباقي بحضور القنصل العام الفخري للاكوادور في لبنان كرم ضومط | زعيتر خلال افتتاح مبنى الأمن العام في بعلبك: مسؤولية أمن المواطنين وازدهار حياتهم تعود للدولة الراعية لجميع أبنائها |

قداس بعيد القديسين سركيس وباخوس في بتواج عكار

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 08 تشرين الأول 2017 - 20:17 -

أقيم في دير القديسين الشهيدين سركيس وباخوس الأثري، وسط غابات محلة بتواج في خراج بلدة عكار العتيقة، قداسا احتفاليا بعيد القديسين، وترأس الذبيحة الإلهية الخورأسقف الياس جرجس، يعاونه الاب ميشال عبود والخوري جوزيف غصن، في حضور حشد من المصلين، الذين أتوا مشيا في مسار طويل وسط الغابات من مختلف البلدات العكارية لإحياء المناسبة.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى الاب عبود عظة، فقال: "إننا أتينا ونأتي دائما الى هذا المكان، لنؤكد استمرارية عيش مسيحيتنا واخوتنا مع الجميع في هذا المكان، الذي بناه الاجداد ورسخوا فيه ايمانهم وحافظوا على ارضهم وايمانهم. فهذه الحجارة التي بنيت، ليست من صنع الملائكة، بل من صنع زنود بشر حركهم الإيمان".

اضاف: "نجتمع اليوم لنذكر في صلواتنا كل شهدائنا، الذين بذلوا دماءهم في الزمن الحاضر، وفي كل الأزمنة لنبقى نحن ولتبقى أوطاننا".

وتابع: "ان ما يدفع الإنسان لبذل حياته هو حبه لله وحبه لوطنه. وان حبة الحنطة أن لم تقع في الأرض تبقى واحدة، وهي ان تموت في الأرض اعطت ثمارها، كما علمنا السيد المسيح، والشهداء ماتوا وأزهرت دماءهم إيمانا نحن نعيشه".

وفي ختام القداس ألقى الخورأسقف جرجس كلمة شكر فيها المشاركين، وقال: "في سنة الشهادة والاستشهاد، انتم تعطون الشهادة بايمانكم، ونصلي معا لنبقى مشعين في هذا الوطن".