2018 | 11:16 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

روحانا في عشاء نيابة صربا: المحبة هي التضامن وبذل الذات والحنو على الآخر

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 08 تشرين الأول 2017 - 11:52 -

 أقامت الهيئة العامة للشؤون الاجتماعية في نيابة صربا حفل عشائها الخيري السنوي تحت عنوان "الفقراء ليسوا بمشكلة، انهم منهل نستقي منه كي نقبل جوهر الانجيل ونحيا به" في "باللاديو بالروم" في جونيه، برعاية النائب البطريركي العام على نيابة صربا المارونية المطران بولس روحانا وحضور الدكتور جوزف بارود ممثلا وزير الخارجية رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، جان شامي ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، العميد الركن مروان فاضل ممثلا قائد الجيش جوزاف عون، وشخصيات اجتماعية واقتصادية ودينية.

بعد النشيد الوطني كلمة ترحيبية لمدير مدرسة حارة صخر الرسمية جوزف ابو هاشم، عرض فيها لنشاطات اللجنة التي "تسعى الى مساعدة كل محتاج، وذلك من خلال التواصل والتعاون مع كل المؤسسات".

روحانا
بدوره قال المطران روحانا: "في خضم المشاكل الاجتماعية الكثيرة التي يصعب على المجتمع إيجاد الحلول لها، حيث نجد ان هناك مجتمعا متخما وأخر فقيرا، نحن لا نملك الجواب، انه عند اصحاب القرار من جهة، ومن جهة اخرى في قلوب الاشخاص لاسيما المؤمنين. ان لقاءنا الليلة هو لنتذكر اننا متضامنون وبحاجة ان نرى بعضنا ونشد على أيدينا، ونتذكر ايضا وصية يسوع المسيح بأن نحب بعضنا كما أحبنا هو".

واشار الى ان "المحبة هي التضامن وبذل الذات والحنو على الآخر، وهي تعطي المسيحي الهوية التي من خلالها يتعرف من لا يعرف يسوع على رسالة الانجيل".

وتابع: "علينا ان نبدأ من ذواتنا ونغير ذهنياتنا ونؤدي الرسالة المطلوبة منا، ولنجاح هذه الرسالة علينا المحافظة على الخفر والخفاء في عمل المحبة عملا بقول السيد المسيح " احذروا من ان تعملوا بركم امام الناس ليراكم الناس والا لا اجر لكم عند أبيكم الذي في السماوات".

وختم: "ان هذا البعد الداخلي الذي يركز عليه المسيح مهم جدا لانه يقربنا اكثر من الفقراء لانه صادق".