2018 | 09:30 حزيران 19 الثلاثاء
ميركل في بيروت... العودة صعبة المنال | مئة ألف دولار كلفة رصاص الإشكال البقاعي... | إحصاءات "التحكم المروري" قتيل و 26 جريحاً في 18 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وزير التموين المصري: تعديل تكلفة انتاج الخبز المدعم وثبات سعر الرغيف عند 5 قروش | الجيش التركي: مقتل 26 مسلحا في غارات في تركيا والعراق | "سكاي نيوز": الحوثيون يحاولون قطع الخط الرابط بين الخوخة والدريهمي جنوب الحديدة | "قوى الأمن": ضبط 941 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 123 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وتزوير | السير متوقف بشكل كامل من نهر الكلب وصولا الى جلّ الديب | القوات المدعومة من التحالف العربي تقتحم المقر الرئيسي في مطار الحديدة | "سكاي نيوز": مقتل أكثر من 65 من الحوثيين في معارك مع قوات المقاومة المشتركة وغارات للتحالف العربي على جبهة الحديدة | قاطيشا لـ"صوت لبنان" (93.3): نحن لم ندخل بعد بعدد الوزارات والحقائب لكننا مصرون على نيابة رئاسة الحكومة والمفاوضات مستمرة مع الحريري وعون | الأمم المتحدة : 67.5 مليون نازح في العالم في 2017 |

روحانا في عشاء نيابة صربا: المحبة هي التضامن وبذل الذات والحنو على الآخر

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 08 تشرين الأول 2017 - 11:52 -

 أقامت الهيئة العامة للشؤون الاجتماعية في نيابة صربا حفل عشائها الخيري السنوي تحت عنوان "الفقراء ليسوا بمشكلة، انهم منهل نستقي منه كي نقبل جوهر الانجيل ونحيا به" في "باللاديو بالروم" في جونيه، برعاية النائب البطريركي العام على نيابة صربا المارونية المطران بولس روحانا وحضور الدكتور جوزف بارود ممثلا وزير الخارجية رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، جان شامي ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، العميد الركن مروان فاضل ممثلا قائد الجيش جوزاف عون، وشخصيات اجتماعية واقتصادية ودينية.

بعد النشيد الوطني كلمة ترحيبية لمدير مدرسة حارة صخر الرسمية جوزف ابو هاشم، عرض فيها لنشاطات اللجنة التي "تسعى الى مساعدة كل محتاج، وذلك من خلال التواصل والتعاون مع كل المؤسسات".

روحانا
بدوره قال المطران روحانا: "في خضم المشاكل الاجتماعية الكثيرة التي يصعب على المجتمع إيجاد الحلول لها، حيث نجد ان هناك مجتمعا متخما وأخر فقيرا، نحن لا نملك الجواب، انه عند اصحاب القرار من جهة، ومن جهة اخرى في قلوب الاشخاص لاسيما المؤمنين. ان لقاءنا الليلة هو لنتذكر اننا متضامنون وبحاجة ان نرى بعضنا ونشد على أيدينا، ونتذكر ايضا وصية يسوع المسيح بأن نحب بعضنا كما أحبنا هو".

واشار الى ان "المحبة هي التضامن وبذل الذات والحنو على الآخر، وهي تعطي المسيحي الهوية التي من خلالها يتعرف من لا يعرف يسوع على رسالة الانجيل".

وتابع: "علينا ان نبدأ من ذواتنا ونغير ذهنياتنا ونؤدي الرسالة المطلوبة منا، ولنجاح هذه الرسالة علينا المحافظة على الخفر والخفاء في عمل المحبة عملا بقول السيد المسيح " احذروا من ان تعملوا بركم امام الناس ليراكم الناس والا لا اجر لكم عند أبيكم الذي في السماوات".

وختم: "ان هذا البعد الداخلي الذي يركز عليه المسيح مهم جدا لانه يقربنا اكثر من الفقراء لانه صادق".