Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
نواف الموسوي: في لبنان سنسقط التقسيم بمختلف محاولاته

اقام "حزب الله" احتفالا تكريميا لحسين طلال الزين في مجمع الامام الرضا في بلدة معركة الجنوبية، بحضور عدد من العلماء، الفاعليات والشخصيات، وحشد من الاهالي.

والقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي كلمة في الاحتفال قال فيها: "إننا حين سلكنا هذا السبيل قد سلكناه من أجل الناس لا من أجل أحد آخر في هذا العالم، فعندما حررنا بلدنا، كان ذلك من أجل أنفسنا، لأنه لو لم نكن في خط المقاومة، لما كانت تحررت الأرض من الاحتلال الصهيوني، ونحن نكن المودة والحب والتحالف والمصير والمشترك إلى كل من وقف إلى جانبنا في تحرير أرضنا، ولكن بعض الدول التي تسمى شقيقة أو صديقة للبنان، لم تقدم له سوى التحريض الطائفي والعمل على بث ظروف استعادة الحرب الأهلية، ونحن من جهتنا نعمل في المقابل على أن يكون بلدنا موحدا ومحميا من العدوان الصهيوني والعدوان التكفيري، لأنه في عقيدتنا أن هذين العدوانين هما عدوان واحد، وبذلك تتحدث الوقائع الميدانية".

وتابع: "إننا استطعنا في سوريا من حيث المبدأ أن نهزم المشروع المعادي للمقاومة الذي كان يهدف إلى إسقاط سوريا، وأن نهزم من وراءه من الدول التي كانت وما زالت تغذيه، وبالتالي فإن العدو الذي رأى انهزامه في هذه المعركة، يقوم الآن في هذه المرحلة بالعمل على إطالة زمن المعارك الميدانية، لا سيما على الحدود السورية العراقية بهدف استنزاف المقاومة والجيش السوري وحلفائه، ونحن في حزب الله لدينا معطيات ملموسة وأدلة قاطعة على أن القوات الأميركية تقوم يوميا بدعم المجموعات التكفيرية في داعش عبر تقديم معلومات استخبارية وقصف جوي ونقل قوات من داعش بالمروحيات من منطقة إلى أخرى، وقد انخرطت المروحيات الأميركية في عمل مباشر مع داعش في الهجوم الأخير الذي شن على تلال بلدة القريتين لتمكينها من الوصول إلى هذه النقطة".

واضاف: "إن الأميركيين عبر قواتهم الميدانية وقواعدهم في سوريا التي تتجاوز بالعدد العشرة، يقدمون الدعم المباشر لداعش من أجل أن تطول المعركة الدائرة معها لحسم وجودها على الحدود العراقية السورية، وما تقوم به أميركا الآن، هو أنها تمنع بالتحرك الميداني المباشر الجيش السوري وحلفائه من حسم المعركة في دير الزور وباتجاه البوكمال بهدف الإبقاء على داعش بين سوريا والعراق، لا سيما وأنه ليس لداعش القدرة على مواجهتنا ومواجهة حلفائنا، وليس لديها لا المعلومات ولا التسليح الكافي ولا القدرة على نقل القوات، وبالتالي هناك معلومات أن من يقدم التسليح والتذخير والنقل والقصف هو القوات الأميركية على نحو مباشر، وهذه المعلومات موجودة لدى الجانب الروسي الذي قال من جهته إن القوات الأميركية لا تتصرف على النحو الذي يمكن من القضاء على داعش سريعا، وتفسير هذا الكلام نعرفه أن القوات الأميركية تريد أن تستخدم ما تبقى من داعش، لتخوض حرب استنزاف ضد محورنا".

وتابع: "إننا بعون الله كما كنا قادرين على هزيمة قوات المحور المعادي للمقاومة، سنكون قادرين على هزيمة داعش وإنهاء وجودها في هذه المنطقة القائمة بين سوريا والعراق، وسنحقق هذا الأمر، ولكن يجب أن نسمع موقفا أو تعليقا من أصحاب الأصوات التي تحدثت عن كيفية انتقال داعش إلى البوكمال، على الرعاية والدعم الأميركي المباشر لقوات داعش في تلك المنطقة، ونحن إذ نشير إلى هذا الأمر، فإننا نؤكد أن لدينا دليلا إضافيا على أن المعركة التي بدأت ضد العدو الصهيوني بسبب عدوانه، ما زالت مستمرة ولكن تتخذ تسميات مختلفة، حيث أن اسمها الآن الحرب مع المجموعات التكفيرية التي هي أدوات مباشرة للعدوان الصهيوني كما هي أدوات مباشرة للعدوان الأميركي".

وقال: "إن العدو الصهيوني كان وما زال ينظر بقلق كبير إلى انتصارنا في سوريا، ويعتبره أنه يشكل كارثة استراتيجية للكيان الصهيوني، وهو يعلن أن تمكن محور المقاومة من أن يفتتح طريقاً متصلاً من إيران إلى لبنان عبر سوريا والعراق، يشكل تهديدا لوجود الكيان الصهيوني، وعليه فإنه يعمل على إفشال محور المقاومة أو هزيمته أو إسقاط بعض مواقعه بغية تفكيك هذا المحور جغرافيا، فيحاولون تقسيم العراق وجعله أشلاء متناثرة يقاتل بعضها بعضا، فيسقط العراق من كونه أحد أعمدة هذا المحور، وفي لبنان تسعى أيضا الأدوات السعودية إلى تخريب الوضع في لبنان والتركيبة الطائفية السياسية فيه، بهدف جعل تقسيمه أمرا مطروحا على البساط مجددا، ولذلك فإننا في مواجهة السعي التقسيمي الصهيوني السعودي الذي ترعاه الإدارة الأميركية مباشرة، وأحيانا على نحو غير مباشر، قد أخذنا قرارنا في مواجهة هذه العملية والعدوان، فضلا عن مشروع التقسيم الصهيوني السعودي على جميع مستوياته".

 

وتابع: "إن الحفاظ على وحدة العراق كونه في موقع المقاومة هو أولوية لنا ولجميع حلفائنا، وهو أولوية لتركيا على سبيل المثال التي تعرف أن وحدتها الجغرافية السياسية والقومية مهددة إذا تمكنت الصهيونية من إقامة كيان صهيوني آخر في العراق كما أشار إليه الإمام الخامنئي، ففي سوريا قاتلنا التقسيم وأسقطنا الكثير من مناطقه وسنواصل إسقاط التقسيم هناك، وفي لبنان سنسقط التقسيم بمختلف محاولاته التي يطل بها، وفي طليعتها توطين النازحين السوريين. إن السعودية والكيان الصهيوني ومن ورائهما الإدارة الأميركية يسعون إلى توطين النازحين السوريين في لبنان، ولم تكن كلمة الرئيس الأميركي في الأمم المتحدة كلمة عابرة عن إعادة توطين، بل كانت واضحه في دعوته إلى توطين اللاجئين السوريين في البلدان التي تجاور سوريا، ولذلك انتضى فخامة الرئيس الجنرال العماد ميشال عون سيف الموقف، وأعلن بوضوح أن لبنان سيسقط أي محاولة لتوطين النازحين السوريين فيه، وبالتالي يجب أن يعلم اللبنانيون أن خطر توطين النازحين السوريين ليس خطرا مزعوما، بل هو خطر حقيقي، لأن هذا ما تعمل عليه الإدارة الأميركية وأوروبا التي تريد أن تتخلص من هاجس مليون ونصف مليون سوري مقيمين في لبنان يمكن أن يشكلوا في أية لحظة طوفانا بشريا يهاجر في اتجاهها عبر مياه البحر الأبيض المتوسط، ولذلك فإن مسؤوليتنا تكمن في أن نعمل على إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم، وعليه فإننا نقول لشركائنا في الحكومة، إذا كنتم حريصين كحرصنا على بقاء لبنان بماهيته وصيغته وتركيبته، فعليكم أن تعوا أهمية العمل على إعادة النازحين السوريين سريعا إلى بلادهم قبل أن يتحول وجودهم إلى أمر واقع لا يمكن بعد ذلك طرح إعادتهم إلى وطنهم، وها هي التجربة الفلسطينية أمام الجميع".

اضاف: "سعينا إلى تفاهم سياسي انتخب رئيس الجمهورية وشكل هذه الحكومة، وما زلنا حريصين على هذا التفاهم السياسي الذي نريد من خلاله أن نواجه الأخطار والتحديات التي تحدق بلبنان وتحيط به عن كثب، لا سيما الأزمات الاقتصادية فضلا عن الأزمات السياسية الوجودية، ونحن نريد لهذه الحكومة أن تكون فاعلة، وفي طليعة فعاليتها أن تحمي هذا البلد من المخاطر الوجودية التي تتهدده، فضلا عن التقسيم الذي يتخذ من التوطين مبررا له، فهذا أمر لا يمكن التهاون بشأنه، وبالتالي فإننا نقول إن للمجلس النيابي كما للحكومة دورا فاعلا في مواجهة الأخطار، ويجب أن يكون قادرا على أداء دوره عبر الاحتفاظ بصلاحياته كاملة دون مس من أجل أن يحافظ على الدستور الذي نص في مقدمه على رفض التوطين والتقسيم".


 

ق، . .

أخبار محليّة

14-12-2017 20:36 - الياس الزغبي: المجتمع الدولي دعم التسوية على أساس القرارين 1559 و1701 14-12-2017 20:18 - وزير خارجية النروج بعد لقائه الحريري: ندعم الاستقرار في لبنان 14-12-2017 19:21 - الحجار: لقاء قريب بين الحريري وجعجع 14-12-2017 19:19 - ائتلاف ادارة النفايات أطلق رؤيته وأهدافه: تطبيق خطط سليمة بيئيا 14-12-2017 19:17 - قمرالدين التقى وفدا من اتحاد نقابات عمال البلديات 14-12-2017 19:15 - مخزومي استقبل المعزين بخالته في بيت البحر 14-12-2017 19:04 - باسيل: اليوم هو بداية انهاء عذابات اللبنانيين على اوتوستراد جونية 14-12-2017 18:32 - تكتل لجان الأهل بمدارس المتن الخاصة: نرفض أي زيادة على الاقساط 14-12-2017 18:29 - المشنوق عرض مع محافظي البقاع وجبل لبنان المهام الموكلة إليهما 14-12-2017 18:21 - البطريرك يوحنا العاشر يصل أستراليا في زيارة تاريخية
14-12-2017 18:17 - جعجع: نهنئ وزارة الطاقة على مرسوم النفط ولكن لن نوافق على مناقصة الكهرباء 14-12-2017 18:15 - ميشال موسى: مطلوب اقرار القوانين المتعلقة بمصابي الالغام والتزام مضامينها 14-12-2017 18:12 - غانم: دراسة توسيع اطار رفع السرية المصرفية تشمل محاسبة المسؤولين 14-12-2017 18:05 - شركات الطيران تزيد عدد رحلاتها إلى لبنان.. الإشغال الفندقي الى 65 بالمئة 14-12-2017 17:42 - لبنان يدخل نادي الدول المنتجة للنفط بفعل قرار مجلس الوزراء اليوم! 14-12-2017 17:40 - لقاء باسيل جعجع ليس جاهزا لكنه ليس صعبا... واللقاء ومع المردة ممكن! 14-12-2017 17:36 - خطة أمنية جنوبا عشية الاعياد: دوريات أمام دور العبادة... وعين على المخيمات 14-12-2017 17:34 - ماكرون لنتنياهو: الحل عبر الدولتين... للهدوء على الحدود مع لبنان 14-12-2017 17:27 - احذروا سلوك الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا غدا لهذه الاسباب! 14-12-2017 17:21 - ممثلة وزير الاقتصاد: نعمل على مشروع قانون للمؤسسات الحرفية 14-12-2017 17:20 - الرياشي عرض وشورتر التطورات 14-12-2017 17:16 - حمادة: في صدد تجديد المناهج التربوية وترشيقها وعصرنتها 14-12-2017 17:11 - عضوا الهيئة العليا للتأديب اقسما اليمين امام الرئيس عون والحريري 14-12-2017 17:08 - اوقف بتهمة التعامل مع اسرائيل... وهذه التفاصيل! 14-12-2017 17:02 - برلمانيون لبنانيون: للبحث عن حلول عادلة تحت مظلة الامم المتحدة 14-12-2017 16:56 - الجيش: خرق زورقين حربيين اسرائيليين على مرحلتين عند رأس الناقورة 14-12-2017 16:52 - رئيس الأركان تفقّد قيادتي لواء المشاة السادس وفوج الحدود البرية الرابع 14-12-2017 16:50 - قائد الجيش بحث الاوضاع بالمنطقة ولبنان مع نائب وزير الدفاع الكازاخستاني 14-12-2017 16:49 - عضوا الهيئة العليا للتأديب اقسما اليمين امام الرئيس عون والرئيس الحريري 14-12-2017 16:43 - الجراح: لبنان يستطيع أن يكون خطا على مستوى المنطقة 14-12-2017 16:32 - كبارة يطلب من مجلس الوزراء حلاً لمكب طرابلس 14-12-2017 16:28 - نقابة الاطباء: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة مدانة ومرفوضة 14-12-2017 16:24 - بيار رفول: هي سنة استعادة الكرامة وفرض هيبة الدولة وتحصين الوحدة 14-12-2017 16:22 - لجنة البيئة بحثت في موضوع النفايات والاقتراحات المعروضة لحلها 14-12-2017 16:15 - مفوضية العدل في التقدمي ثمنت إجراءات حمود المتعلقة بإخبار حرق النفايات 14-12-2017 16:14 - سفير السودان قلد تاج الدين وسام الجدارة تقديرا لدوره بتعزيز النمو الاقتصادي 14-12-2017 16:12 - عريضة تطالب بالتدخل السريع لوقف حوادث السير المميتة بالمنية تسلّم لنهرا 14-12-2017 16:01 - زهرمان: الحريري علّق المسائل الخلافية مع حزب الله 14-12-2017 15:50 - مستخدمو الضمان في صور إعتصموا مطالبين بحقهم في السلسلة 14-12-2017 15:34 - بري التقى المنسقة الجديدة للامم المتحدة: لمتابعة ما بدأ بشأن الحدود البحرية 14-12-2017 15:30 - محافظ النبطية طلب من القوى الامنية التعاون للحفاظ على الاستقرار يالاعياد 14-12-2017 15:27 - عزل محوّل في محطة معمل الجية من أجل صيانته 14-12-2017 15:14 - باسيل: سنين من التجني انتهت بدقائق من الحقيقة.. لبنان بلد نفطي 14-12-2017 15:13 - إصابة سيدة بحادث سير على طريق الكورة الساحلية 14-12-2017 14:34 - عمال المياه بقاعا مستمرون في اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم 14-12-2017 14:33 - لجنة الاشغال تزور الخميس هيئة ادارة السير في الدكوانة 14-12-2017 14:26 - القمة الروحية طالبت ترامب بالرجوع عن قراره: يسيء الى ما ترمز اليه المدينة 14-12-2017 14:22 - في صور... توقيف مروج عملة مزيفة بعد تعميم صورته 14-12-2017 14:12 - وزارة الصحة الى المستشفيات... لشركات الامن التعاطي وفق اللياقات 14-12-2017 14:02 - فادي كرم: الوفاء يكون للثوابت الوطنية من قبل الجميع
الطقس