Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
بكركي على خط بعبدا وحزب الله في ملف النازحين

مؤخراً وبعد الانتهاء من المعركة على الارهاب قفز ملف النازحين مجدداً الى الواجهة بعدما فجّر رئيس الجمهورية قنبلة النازحين امام الأمم المتحدة رافضاً إملاءات احد على اللبنانيين في هذا الملف ومطالباً بالعودة الفورية والضرورية والحسم الفعلي لملف النزوح، فرئيس الجمهورية كما تقول اوساط قريبة من بعبدا يضع ملف النازحين في أولويات العهد وقد حان الوقت اليوم لمعالجة الملف ووضع خطط للعودة وتطبيقها حتى لا تتفاقم الاوضاع ومترتبات الملف على الوضع اللبناني. وحيث ان فريقاً مكلفاً من قبل بعبدا ينكب منذ فترة على وضع آلية العودة ومن ضمنها شروط وظروف النازحين واسباب نزوحهم التي تتراوح بين السياسية بسبب الحرب السورية او الاقتصادية. وبحسب الاوساط فان رئيس الجمهورية راغب في ان يدخل موضوع النازحين حيز التنفيذ مهما كلف الأمر وازالة كل العوائق من طريق الملف سواء العوائق الداخلية من فيتوات فريق سياسي يتجنب الغوص في الملف لرفضه فكرة الحوار والتطبيع مع النظام السوري او العوائق الخارجية بعدما حدد الرئيس عون من نيويورك ان التوطين في البلاد التي استضافت النازحين وخصوصاً لبنان مرفوض بالكامل، واذ تؤكد الاوساط ان الجانب اللبناني لم يتلق رفضاً او موقفاً سلبياً من الدولة السورية في شأن عودة السوريين الى بلادهم، كما ان الدولة اللبنانية لن تستعمل القوة في فرض العودة على النازحين الذين يستشعرون خطراَ يهدد حياتهم وبالتالي فان العودة ستحصل ضمن آلية ستسير بها بعبدا.
واذا كان موقف بعبدا واضحاً في هذا المجال ولا مجال للتراجع عنه فهل يمكن لرئيس الحكومة ان يسير في هذا الملف خصوصاً وان الحريري يخضع حالياً لاختبار نوايا وهو يتأرجح بين ان يكمل الطريق في الخيار الذي اتخذه منذ التسوية الرئاسية والذي مكنه من العودة الى السراي ومن الشراكة مع العهد في الحكومة نتج عنها توافق حول قانون الانتخابات والتعيينات الامنية والقضائية وفي ادارارت ومؤسسات الدولة، ام ان الحريري الذي يستعد لزيارة السعودية سوف يترنح تحت ضغوط المملكة التي تحاول إعادة إحياء فريق 14 آذار بعد خسارتها لاوراق كثيرة في لبنان وبالتالي يكون ملف النازحين واحدة من الاوراق التي سيتم استعمالها لتقويض العلاقة بين بعبدا والسراي. يقول العارفون في هذا الملف ان التجربة السياسية بين السراي وبعبدا لا تعتريها اشكالات او خلافات كثيرة، فرئيس الحكومة راغب في الاستمرار في الحكومة وعلى هذا الاساس تحصل دائماً التفاهمات السياسية كما حصل مؤخراً في التشكيلات القضائية التي كان يعارض بعض بنودها الحريري الى ان تم الاتفاق حولها. وعليه تقول الاوساط فان المفارقة ان ثمة خطة وضعت وتم طرحها عام 2014 في حكومة تمام سلام من قبل وزير الخارجية جبران باسيل للعودة الآمنة لم تقم حولها القيامة كما هو حاصل اليوم.
وعلى ما يبدو فان ثمة من يحاول تفادي المواجهة، فهكذا تم التزام الصمت في مجلس الوزراء الذي انعقد بعد كلام الرئيس في نيويرك ولقاء المعلم وباسيل، لكن ترحيل الخلاف لا يعني ان الاختلاف في وجهات النظر حيال هذا الملف غير مطروحة.
الاختلاف في وجهات النظر بين بين بعبدا والسراي وبين العونيين والمستقبليين هي في مقاربة الملف فقط، فبالنسبة الى التيار الوطني الحر العودة لا تحصل الا وفق الآلية اللبنانية، فالأمم المتحدة لا تعمل على عودة النازحين الى بلادهم بل تريد توطينهم في البلاد المضيفة ، فالتيار الوطني الحر الذي يلتزم مواقف رئيس الجمهورية هو اول المطالبين بعودة النازحين السوريين، ويفترض ايجاد حل لها والتفاوض مع النظام السوري ليس عيباً في هذا المجال لتأمين مستلزمات العودة. تيار المستقبل من جهته يعتبر ان العودة تمر عبر الأمم المتحدة وحدها و يحسبها من نواحي اخرى، من ناحية التطبيع مع النظام السوري من جهة، ولحسابات المستقبل السياسية والانتخابية خصوصاً وان القاعدة المستقبلية تتقبل بصعوبة الخيارات السياسية الجديدة لرئيس الحكومة ولا بد من حسابات لاهواء الشارع السني فالمعركة النيابية يحسبها الحريري جيداً، والتواصل مع النظام السوري بالنسبة الى الحريري امر مرفوض وعقبة اساسية في موضوع النازحين ويمكن ايجاد الحلول له من خلال الأمم المتحدة وحدها.
بالمؤكد ان رئيس الحكومة مضطر وفق اوساط سياسية ان يغير من استراتيجيته أولاً لتفادي الخلاف مع بعبدا في هذا الملف فرئيس الجمهورية سائر في رفض التوطين وترحيل السوريين الى بلادهم الى الآخر، فالحريري ملزم ان يحافظ على تفاهمه مع بعبدا، عدا ذلك فان الحريري مدرك ان ملف النازحين السوريين صار قنبلة موقوتة تصيب كل اللبنانيين والطائفة السنية بشكل أساسي كونها على تماس مع النازحين في البقاع والشمال، وايجاد حلول للعودة أمر لا بد منه في سياق تسريع العودة .
بدون شك فان التيار الوطني الحر هو رأس الحربة في طرح ملف النزوح والمبادر الاول لاثارته هو الذي بدأ اولاً باثارة وطرح موضوع النزوح السوري وتقليص عدد النازحين السوريين في حين سانده حزب الله بضرورة التنسيق مع السلطات السورية لاعادة السوريين الى المناطق الآمنة وقد اثار الامين العام لحزب الله في خطبة عاشوراء موضوع النازحين السوريين والهواجس المترتبة من التوطين في حين تتأرجح مواقف المستقبل بين الرفض المطلق للغوص في الملف والاستعداد للخوض في غماره وذلك ربطاً بالأحداث السياسية والضغوطات على المستقبل. التيار الوطني الحر تقدم بمسودة لعودة النازحين بقيت دون تنفيذ وقد نبه وزير الخارجية جبران باسيل الى موضوع اهمال تلك الورقة والى مسؤولية الحكومة السابقة في عدم المبادرة في هذا الملف، وقد سبق لباسيل ان حذر في وقت سابق من سياسة «طمس الرؤوس في الرمال» وحينها رد الشركاء في السلطة بتوسيع الحفرة حتى يخفوا رؤوسهم ومعها الحقائق بالارقام بالنسبة الى اعداد السوريين الذين يدخلون لبنان. ويقول باسيل «طالبنا بمواكبة حرب النزوح الكثيف الى لبنان ووضع حد للفوضى في ادارتها والانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية للنزوح فحينها كيلت علينا الافتراءات والاتهامات بالعنصرية والتنكر لواجبانتا الوطنية وبخطابات شعبوية. وخطة الحكومة التي وضعت العام 2014 لوضع حد للنزوح الى لبنان هي ورقة سياسة الحكومة للنزوح السوري لكنها بقيت خطة نظرية لم تأت بنتائج حسية ومرجوة وهي بحاجة الى التحديث ولاجراءات فعلية، فهي لم توقف حركة النزوح بل اوقفت تسجيل النازحين والفرق كبير ولم تسمح بمسح شامل للنازحين بل دفعت بعدد منهم للتفلت من اي قيد او سجل.
خطة باسيل عام 2014 كناية عن آلية عملية لمنع التوطين تبدأ بالعودة المتدرجة الى المناطق الآمنة بالتنسيق مع الحكومة السورية كونها الجهة المعنية بتنفيذ اتفاق الآستانة الذي وقعته الدول الضامنة روسيا وتركيا والأردن، لكن الخطة لم تلق تجاوباً ولا رفضاً عندما عرضت على مجلس الوزراء عام 2014، فالظروف السياسية كانت مختلفة في حينه، فاي مسار سيسلكه موضوع النازحين اليوم، هل تغيرت تلك الظروف وماذا عن استمرار المستقبل وتمسكه برفض التطبيع والتنسيق مع النظام السوري وهل سيشكل ملف النازحين موضوعاً خلافياً جديداً بين التيار الوطني الحر والمستقبل قد يمتد الى الانتخابات المقبلة ؟
بالخلاصة فان الموقف الرسمي يبدو انه يتخذ منحى متشدداً من كل الافرقاء اليوم، رئيس الجمهورية حازم بانهاء الملف، التيار الوطني الحر يمتلك خطة مرسومة وآلية للعودة، حزب الله يريد العودة، ومؤخراً كان لافتاً دخول البطريركية المارونية على خط التوطين بموقف داعم لرئاسة الجمهورية في هذا المجال، وفي هذا الموقف تقول اوساط سياسية ان موقف مجلس المطارنة الموارنة عام 2000 المطالب بخروج السوريين اعطى دفعاً للعملية فهل يؤدي موقف مماثل في موضوع النازحين لتحقيق الهدف اليوم.

(ابتسام شديد- الديار)

ق، . .

أخبار محليّة

20-10-2017 23:31 - سماع اطلاق نار كثيف في مخيم المية ومية 20-10-2017 23:20 - الجيش: 5 طائرات عدوة خرقت الاجواء اللبنانية 20-10-2017 22:29 - الشيوعي في ذكرى تأسيسه اطلق برنامج نشاطاته وتحركاته المركزية 20-10-2017 22:23 - هادي حبيش: الرئيس الشهيد بشير الجميل استرد حقه بالعدالة 20-10-2017 21:17 - عملية استدراج أمنية من داخل عين الحلوة ادّت الى توقيف عمر البستاني! 20-10-2017 21:17 - بالصور: اعتراض مركب على متنه 32 شخصاً سورياً في أنفه.. وانقاذ ركابه 20-10-2017 20:55 - نديم يضع نصّ إعدام قتلة البشير أمام مدفن والده في بكفيا 20-10-2017 19:49 - حمادة: لن ننجر الى اجندات استفزازية او خصومات في الجبل 20-10-2017 19:48 - في عكار: هكذا أصيب عمر إبن 3 أشهر بحروق بالغة 20-10-2017 19:13 - محررو جريدة "صدى البلد" يناشدون وزير الاعلام التدخل لتحصيل حقوقهم
20-10-2017 19:13 - محبو البشير يحتلفون في ساحة ساسين.. بحضور باسيل 20-10-2017 18:40 - بعد صدور الحكم في قضية البشير... سامي الجميل يستذكر اخاه بيار 20-10-2017 18:26 - المشنوق طلب من القادة الامنين التشدد بمنع اي اضطراب امني 20-10-2017 18:24 - نادي الصحافة يتقدم بالتعازي بفقدان الزميل وليم غانم 20-10-2017 18:22 - عائلة الشيخ يعقوب: لن نستكين حتى الاقتصاص من جميع المتآمرين 20-10-2017 18:11 - جريصاتي: سنطلب استرداد الشرتوني بعد ان يتم تحديد مكان وجوده 20-10-2017 17:59 - مجلس الوزراء يمدد اسبوعا لاستكمال اوراق الشركات بمناقصة ملف الكهرباء 20-10-2017 17:56 - بو عاصي: علينا تأهيل الطفل كي يقدر ذاته وكرامته وجسده 20-10-2017 17:47 - جعجع عن الحكم على قتلة بشير: ما بصح الا الصحيح ولو بعد حين 20-10-2017 17:38 - المجلس العدلي أرجأ النظر في قضية الصدر الى 16 شباط 20-10-2017 17:31 - بعد الفيديو المثير للجدل.. ستريدا جعجع تعتذر من ابناء زغرتا فردا فردا 20-10-2017 17:14 - اندلاع 3 حرائق في سفينة القيطع وايلات وتكريت بعكار 20-10-2017 17:12 - عشرون يوماً على انطلاقة "مسيرة وطن" 20-10-2017 17:11 - فادي كرم: نقدّر عمل سلامة وما اثاره عدوان اصبح في عُهدة بري 20-10-2017 17:09 - نديم الجميل: سنحتفل بانتصار الحق والعدالة وسنضع الحكم امام ضريح بشير 20-10-2017 17:08 - شبكة ارهابية كانت تخطط لاستهداف مواقع سياحية في لبنان 20-10-2017 17:02 - حنين: قطع الحساب إلزامي قبل نشر الموازنة في الجريدة الرسمية 20-10-2017 16:59 - تعيين سفير للبنان في الفاتيكان الى ما بعد نيسان 20-10-2017 16:56 - فيصل كرامي التقى وفداً من نساء الموقوفين الاسلاميين 20-10-2017 16:51 - صولانج الجميل: القضاء اليوم اعاد الهيبة للدولة والمؤسسات 20-10-2017 16:42 - كرامي استقبل ريفي في طرابلس: لتحييد المدينة عن الصراعات السياسية 20-10-2017 16:37 - بالصور: المجلس العدلي يحكم بالاعدام على حبيب الشرتوني ونبيل العلم 20-10-2017 16:22 - في خلدة: تستدرجن الرجال بحجة ممارسة الدعارة... لسلبهم! 20-10-2017 16:16 - قائد الجيش: لن نسمح لأي وساطة أو تدخل في سير امتحانات الكلية الحربية 20-10-2017 15:56 - القوميون يتحركون تأييدا للشرتوني.. وعبارات نابية ضد الشهيد بشير الجميل 20-10-2017 15:45 - جبران طوق: آلمني الكلام الصادر عن إبنة عائلة طوق ستريدا جعجع 20-10-2017 15:41 - الجراح وافق على توصيل نظام الفايبر اوبتيك الى المؤسسات الرسمية 20-10-2017 15:38 - سجعان قزي يروي بتأثر تفاصيل يوم اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل 20-10-2017 15:30 - الجيش: العدو الاسرائيلي فشل في خطف راعي ماشية في شبعا 20-10-2017 15:28 - قائد الجيش التقى السفير السوري 20-10-2017 15:27 - قائد الجيش تفقد سير الاختبارات الطبية للتطوع الى الكلية الحربية 20-10-2017 15:26 - الحريري: سيبقى هناك من يشكك.. إلا ان اللبنانيين لمسوا الانجازات لمس اليد 20-10-2017 15:26 - حضور قائد الجيش مناورة في الجناح - السمرلاند 20-10-2017 15:20 - عون في مجلس الوزراء: مصلحة لبنان هي الاساس في مقاربة موضوع النازحين 20-10-2017 15:04 - جلسة للمجلس العدلي: الحكم في قضية الرئيس بشير الجميل يصدر اليوم 20-10-2017 15:03 - الحريري إستقبل أعضاء مجلس القضاء الاعلى وإطلع منهم على مطالبهم 20-10-2017 15:01 - جلسة لمجلس الوزراء في بعبدا ومناقصات الكهرباء على الطاولة 20-10-2017 14:59 - لحود: قانون انتخابي على أساس النسبية الشاملة يمتن الوحدة الوطنية 20-10-2017 14:49 - شارل جبور: غريب أمر هذا التسابق بالرد على مزحة النائب ستريدا جعجع 20-10-2017 14:29 - قائمقام البترون ترأس اجتماعا أمنيا لتنظيم تواجد النازحين السوريين