Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
التصويت بالمناداة غدا.. وتصعيد التحرك إذا أُقر تأخير دفع السلسلة

تتطلع الهيئات النقابية في لبنان إلى الجلسة التشريعية التي يعقدها المجلس النيابي غداً، لإعادة النظر في قانون الضرائب، الذي كان المجلس الدستوري قبل الطعن به وأعادت الحكومة رفعه الى المجلس النيابي بصفة اقتراح قانون معجل مكرر، وأرفقته بمشروع قانون يجيز لها تأخير تنفيذ قانون سلسلة الرتب والرواتب. وتترقب هذه الهيئات النقابية التعديلات التي ستطرأ على قانون الضرائب وتداعياته على الطبقات الفقيرة. وتحذر من وقف دفع الرواتب وفق الجداول الجديدة.وقال عضو كتلة «التنمية والتحرير» النيابية (التي يرأسها رئيس المجلس نبيه بري) النائب ياسين جابر، إن «قانون الضرائب أخذ في الاعتبار كل تعديلات المجلس الدستوري، وسيصار إلى التصويت عليه في جلسة الإثنين بالمناداة ليتحمل كل طرف مسؤوليته»، علماً أن المجلس الدستوري كان طعن بشكل التصويت على القانون.

وأكد أن «الحكومة متفقة على القانون، وهي مرآة لكتل المجلس النيابي، من هنا استبعد أن تكون هناك اعتراضات، أما نقاش التفاصيل فأمر طبيعي، ومَن سيعارض التعديلات، فليتحمّل مسؤولية حرمان القطاعات المستفيدة من السلسلة على عاتقه».

الكتائب: سنعارض ضرائب
وكان النائب ​فادي الهبر، عضو ​كتلة «الكتائب​ النيابية»، التي كانت في صدارة مقدمي الطعن بالقانون إلى المجلس الدستوري، أعلن​ أن «نواب الكتائب يعارضون 15 ضريبة من أصل 24 مقترحة في مشروع القانون، لأنها تركز على استهلاك الشعب، وبالتالي ستزيد من غلاء المعيشة وسيتحملها الفقراء قبل سواهم، ما سيتسبب أكثر بالانكماش والصدمة السلبية للاقتصاد وتراجع معدل النمو وتعقيد حياة الناس». وشدد على أن «السلسلة تعود بالفائدة على نحو 340 ألف لبناني، بينما سيتحمل أعباؤها أكثر من مليون لبناني يعملون في القطاع الخاص».
وكان رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل قال الأربعاء الماضي في مقابلة تلفزيونية: «نحن لا نعترض على الضرائب، فهناك ضرائب نحن معها وصوتنا عليها سابقاً وسنعيد التصويت عليها. إنجازنا غيّر مسار العمل التشريعي في لبنان، أصبح لأول مرة في لبنان النائب يحاسب على عمله التشريعي، أصبح يمكن للمواطن أن يحاسب نائبه على عمله».
ويعقد الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية اجتماعاً مشتركاً في مقر الاتحاد العمالي غداً. وأوضح بيان صادر عن الجانبين أن «الاجتماع يهدف إلى مواكبة جلسات المجلس النيابي والنتائج التي ستسفر عنها لجهة السلسلة وقانون الضرائب المطروح، ولتأكيد ترسيخ التعاون والتضامن ووحدة الموقف بين الاتحاد وهيئة التنسيق، وأيضاً لتثبيت القرار بالتصعيد وصولاً إلى إعلان الاعتصامات والتظاهرات والإضرابات، إذا اتُخذت أي قرارات مسيئة لمصالح العمال والموظفين».
وشدد رئيس الاتحاد بشارة الأسمر في حديث إلى إذاعة «صوت لبنان»، على ضرورة أن «تكون الضرائب التي ستقر قانونية كي لا يتم الطعن بها مرة جديدة»، محذراً من «زيادة أي ضريبة تصيب ذوي الدخل المحدود». واقترح «فرض ضرائب آنية وسريعة على بعض السلع المستوردة من الأسواق الأوروبية المشتركة والإلكترونيات المستوردة من الولايات المتحدة والصين، واستعادة الدولة للميكانيك».
وطالب مجلس الوزراء بـ«تزويد الاتحاد بموازنة عام 2018 قبل إقرارها لإبداء رأيه فيها». ودعا إلى «الفصل بين السلسلة والقانون الضريبي من جهة وبين الموازنة والقانون الضريبي من جهة أخرى»، لافتاً إلى «أن قطع الحساب واقع معقد جداً يدخل ضمن الصراع السياسي الحاصل». وطالب «لجنة المؤشر بالانعقاد للبحث في موضوع تصحيح الأجور في القطاع الخاص ضمن حوار جدي وواقعي».
وعقدت أمس، الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة اجتماعاً استثنائياً إستغربت فيه «إسراع مجلس الوزراء إلى إرسال قانون معجل مكرر إلى البرلمان تطلب فيه تأخير تنفيذ السلسلة»، واعتبرته «إعلان حرب على الإدارة العامة، في حين كنا ننتظر قوانين معجلة لتعديل دوام الجمعة من دون زيادة دوام بقية الأيام وتعديل رواتب الفئات الأكثر غُبناً في السلسلة، وإدراج درجات المتعاقدين والمستخدمين على نحو لا لبس فيه». وشددت على أن السلسلة «باتت حقاً مكتسباً يصونه الدستور وتحميه المبادئ المعاهدات الدولية». وشجبت «كل محاولات ربط تمويل السلسلة بفرض ضرائب مجحفة». ودعت الموظفين إلى أن «يكونوا على أهبّة الاستعداد، إذ ان تمرير قانون الإجازة بتأخير العمل بالسلسلة سيؤدي إلى تحركات تصاعدية، بما فيها إقفال الأجواء اللبنانية».

تحركات مطلبية
وفي خطوة مفاجئة، نظمت حملة «بدنا نحاسب» اعتصاماً أمام مداخل المصرف المركزي. ورفع ناشطون لافتات «نعم للضرائب على المصارف... لا للضرائب على الفقراء».
وقال الناشط واصف الحركة، إن على «مصرف الدولة والوطن والمواطن إدارة السياسة النقدية في الدولة بما يساهم في مساعدة الاقتصاد الوطني على النمو، وهو المسؤول عن حماية المال العام للدولة، لمصلحة المواطن بالدرجة الأولى، وبعده تأتي مصالح المصارف التجارية والشركات المالية وسواها»، متهماً «حاكم مصرف لبنان باختزال مؤسسة المصرف المركزي برمتها، بدور الحامي لمصالح المصارف والشركات المالية على حساب المواطن، وشجعها على تحقيق أرباح خيالية، متآمراً معها على التهرب من دفع الضرائب الحقيقية والجدية».
وأيدت الحملة «الضرائب على المصارف والمؤسسات والشركات المالية والعقارية وعدم حرمان الدولة من 150 مليون دولار سنوياً، كحد أدنى، جرّاء التهرّب الضريبي «المقونن» للمصارف ورفع الضرائب عليها إلى 21 في المئة، كما هو الحال في عدد من الدول، والضريبة على الأرباح الاستثنائية للمصارف بنسبة 40 في المئة كحد أدنى، ولا لحسم قيمة ما تدفعه المصارف من ضريبة 5 في المئة على التوظيفات المالية (سندات خزينة وشهادات إيداع) عند احتساب ضريبة الأرباح البالغة 15 في المئة، ولرفع الضرائب على أرباح شركات الأموال الى 17 في المئة كحد أدنى، وعدم الرضوخ لمزاعم المصارف بوجود ازدواجية ضريبية».
ولوحت الهيئة الوطنية لمتقاعدي القوات المسلحة بالنزول إلى الشارع بسبب «الظلم الذي لحق بالعسكريين في الخدمة الفعلية وفي التقاعد نتيجة إقرار قانون السلسلة وتنفيذه»، معتبرة أن «العسكريين في الخدمة الفعلية نالوا زيادة على رواتبهم تراوحت بين 46 في المئة و56 في المئة، بينما نال الموظفون المدنيون زيادة تراوحت بين 97 و174 ما انعكس سلباً على حقوق العسكريين المتقاعدين، فنالوا زيادة على معاشاتهم قدرت بين 39 و47 في المئة، ولكن هذه الزيادة جزئت على ثلاث سنوات، إذ نال كل متقاعد 25 في المئة من معاشه الأساسي في السنة الأولى وزيادة مماثلة في السنة الثانية والباقي من حقوقه أجّل إلى السنة الثالثة. فجاءت النتيجة كالصاعقة على رؤوس معظم الرتباء والأفراد، إذ حسمت من معاشاتهم قيمة سلفة زيادة غلاء المعيشة المعطاة لهم عام 2012 وبذلك نالوا مئة ألف ليرة شهرياً، أما الضباط فتراوحت الزيادة على رواتبهم بين 300 ألف و600 ألف ليرة وفق الرتبة والدرجة. بينما نال نظراؤهم في الفئة والدرجة من المدنيين في الخدمة الفعلية والتقاعد ضعفي وأربعة أضعاف ما نالوه».
ونفذت أمس، نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة اعتصاماً في ساحة رياض الصلح، للمطالبة بإصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة باللجان وحساب دعم ذوي الدخل المحدود من المستأجرين. وطالبوا مجلس الوزراء بـ «إنصافهم»، واصفين أملاكهم بـ «المحتلة».

ورد في عدد «الحياة» الصادر أمس، أن المرسوم الخاص بتعيين محاسبين لدى وزارات الدولة اللبنانية وإداراتها تم الإفراج عنه، والصحيح أن هذا المرسوم لا يزال عالقاً على خلفية التوازن الطائفي.
 

ق، . .

أخبار محليّة

24-10-2017 06:49 - أحزاب تنتحل صفة "المجتمع المدني" في "منتدى بيروت" 24-10-2017 06:48 - الصّمد: حظوظي في استحقاق 2018 كبيرة 24-10-2017 06:45 - أمين وهبي: الأولويات الضرورية هي لتخفيض نسبة العجز 24-10-2017 06:43 - في سنة أولى من العهد: تعليق 3 مواد دستورية 24-10-2017 06:41 - قانونية توقيتا ومشوهة مضمونا... وماذا كشف الان عون عن موازنة 2018؟ 24-10-2017 06:40 - الموازنة مكانك راوِح... واجتماعات مكّوكية لخليل في الوزارة 24-10-2017 06:39 - ارتباك في تل أبيب: ليبرمان يتهم حزب الله... والجيش ينفي! 24-10-2017 06:38 - كيف علّق "المستقبل" على تلويح "القوات" بالاستقالة من الحكومة؟ 24-10-2017 06:31 - باكورة أموال النفط تائهة بين المالية والطاقة! 24-10-2017 06:30 - لجنة قانون الانتخاب تستمر في إضرابها: أزمة البطاقة البيرومترية باقية وتتمدّد
24-10-2017 06:29 - الديموغرافيا اللبنانية: خَطرُ تَكَرُّس إنقلاب التوازنات 24-10-2017 06:29 - الكابتن موسى خارج العهد: نهاية مدرب شجاع 24-10-2017 06:26 - عودة السوريين "مُقابل" توطين الفلسطينيين؟ 24-10-2017 06:24 - مصير قانون الفائض في مباراة التعليم "الثانوي" 24-10-2017 06:24 - موازنة 2018 طبق الأصل عن 2017 24-10-2017 06:20 - حرج بيروت... يتعافى 24-10-2017 06:17 - "القوات" باقية في الحكومة ما بقي "التوازن" 24-10-2017 06:09 - ملفا النازحين والعقوبات يتصدّران روزنامة بيروت 24-10-2017 06:05 - الوضع الحكومي ليس على ما يرام... 24-10-2017 06:02 - وهبي قاطيشا: حزب الله دمر لبنان و"القومي" مرتهن لنظام مجرم وقاتل 23-10-2017 23:25 - السبهان: لا يتوقع الارهابيون ومليشياتهم بأن أعمالهم لن يحاسبوا عليها 23-10-2017 23:22 - توقيف مواطن في حورتعلا بحقه مذكرة توقيف بجرم مخدرات 23-10-2017 22:23 - الجيش يختم مداخل العقار 1264 طريق المطار بالشمع الاحمر 23-10-2017 21:50 - بالصور.. أمين وسامي الجميّل في دارة فريد هيكل الخازن 23-10-2017 21:23 - الحريري: كلام روحاني مردود لأصحابه 23-10-2017 21:21 - روحاني: اين ممكن اتخاذ قرار حاسم من دون اخذ الموقف الايراني في الاعتبار؟ 23-10-2017 20:48 - الرياشي: العلاقات مع التيار الوطني تتعرض لمطبات 23-10-2017 19:52 - نقولا تويني: حمى الله مصر من الجريمة التكفيرية 23-10-2017 19:34 - جرحى في إشكال تطور إلى إطلاق نار في الليلكي 23-10-2017 18:34 - مستشار الأمن القومي الأميركي: من فجروا مقر المارينز أصبحوا قادة بحزب الله 23-10-2017 18:14 - مخيبر الى سوتشي للتحضير لمؤتمر حول الحوار الاسلامي المسيحي‎ 23-10-2017 18:14 - حرب: الانفلات الاخلاقي ومخالفة القوانين افقدت المواطن ثقته بالدولة 23-10-2017 18:04 - عز الدين: نأمل أن يذهب الشعب الى خيار تغييري 23-10-2017 17:50 - قرينة حاكم اوستراليا تلبي دعوة اللبنانية الاولى لزيارة متحف سرسق 23-10-2017 17:38 - وزارة الاتصالات حولت 50 مليار ليرة و150 مليون دولار الى حساب الخزينة 23-10-2017 17:35 - "القوات" تعلق مهام شربل عيد... والأخير يردّ 23-10-2017 17:24 - الدفاع المدني أخمد حريقين في ساحل علما والغينة كسروان 23-10-2017 17:12 - رابطة آل طوق: تبريرات جعجع كانت عذرا أقبح من ذنب 23-10-2017 16:59 - "حزب الله": لن تسقط الحكومة بخروج وزراء "القوات" وسيُعيّن فوراً البديل 23-10-2017 16:59 - حمادة: نعمل لاقرار قانون انشاء الهيئة الوطنية لضمان جودة التعليم العالي 23-10-2017 16:44 - ختم معمل حلويات غير مستوفي الشروط بالشمع الأحمر في البقاع 23-10-2017 16:38 - الحجار: اقليم الخروب ما زال يحتضن المخلصين والشرفاء والرواد 23-10-2017 16:16 - الحريري ابرق للسيسي معزيا: جماعات اجرامية تحاول تقويض استقرار مصر 23-10-2017 16:10 - درباس: النازحون الذين اقترعوا للأسد في السفارة يمكنهم العودة الى القلمون 23-10-2017 16:07 - الحوت: هناك نوع من التعدّي على حقوق الطائفة السنية 23-10-2017 15:55 - قمرالدين شارك في ورشة عمل حول مالية البلديات 23-10-2017 15:51 - عازار شارك في اجتماع الهيئة الادارية للمكتب الدولي للمدارس الكاثوليكية 23-10-2017 15:45 - فنيش التقى سفيرة سويسرا واميل لحود ووفودا رياضية 23-10-2017 15:45 - قاسم استقبل سفير اذربيجان: سوريا تجاوزت خطر التقسيم 23-10-2017 15:44 - بري عرض تطوير العلاقات الودية والتعاون البرلماني مع حاكم استراليا
الطقس