2018 | 16:58 تموز 21 السبت
سامي فتفت لليبانون فايلز: إثارة العلاقة مع سوريا الآن معرقل لتشكيل الحكومة ونرجو عدم إثارة مشكلات جديدة | المتحدث باسم الرئاسة التركية: ندين قانون "القومية" الإسرائيلي وحكومة نتنياهو تسعى بدعم كامل من إدارة ترامب لإثارة العداء للعالم الإسلامي | نوفل ضو للـ"ام تي في": اذا التيار الوطني الحر على خلاف مع الجميع في البلد فهل يعقل ان يكون الجميع على خطأ؟ | قصف مدفعي إسرائيلي جديد يطال نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة | طارق المرعبي: الحريري سيد نفسه وله صلاحيات واسعة منحه اياها الدستور والطائف | ابي اللّمع: لا شيء يمكن أن يفرّق التيار والقوات عن بعضهما وانهما سيبقيان متصالحين لمصلحة المسيحيين ولبنان | مستشار الرئيس الحريري جورج شعبان لبوغدانوف: الحريري يرحّب بأي جهد لموسكو يؤدي الى خطة مشتركة لعودة النازحين | الخارجية المصرية: مصر تطالب المجتمع الدولي بالحفاظ على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني | "التحكم المروري": تعطل مركبة على جسر الكولا باتجاه المدينة الرياضية وحركة المرور كثيفة في المحلة | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الدورة باتجاه نهر الموت وصولا الى جل الديب | المرشد الإيراني علي خامنئي: التصور بأن حل المشكلات يكون عن طريق الحوار مع أميركا خطأ واضح | وسائل إعلام إيرانية: مقتل 11 عنصرا من الحرس الثوري الإيراني في اشتباكات غربي البلاد |

علوش: منطق الدولة غير قائم ومنطق التخطيط من عالـم الخيال

أخبار محليّة - السبت 07 تشرين الأول 2017 - 15:19 -

أشار عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش الى أن إتفاق الطائف هو الدستور اللبناني ولا يتغيّر إلا بتغيير الدستور بشكل رسمي، أما البلطجة على الدستور فقائمة بحكم أمر الواقع، معتبراً ان البعض يتجاوزه نتيجة التسلّط على السلطة الذي يمارسه "حزب الله".

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار علوش الى أنه منذ ولادة لبنان في العام 1943 ومنطق الدولة غير القائم، في حين منطق التخطيط والرؤية المستقبلية والإستراتيجية هو من عالم الخيال، معتبراً أن وجود الدولة هو تسوية ومصالح المواطنين قائمة على هذه التسوية، لافتاً الى أن هذا الواقع لن يتغيّر إلا بتغيير جذري لقواعد اللعبة السياسية والإقتصادية في البلد.

ورداً على سؤال حول جلسة مجلس الوزراء التي كان مقرراً عقدها في طرابلس في 28 أيلول الماضي وتأجلت بسبب قرار المجلس الدستوري بالطعن بقانون الضرائب، أوضح علوش أن ما يهم أهل طرابلس هو ما يهمّ كل اللبنانيين أي النتائج، معتبراً أن صدور أهم القرارات وأهم الشعارات وبقاءها حبراً على ورق ولا تغيّر شيئاً في حياة الناس.
وأضاف: نشجّع الحكومة على متابعة ما تحتاجه طرابلس والشمال، لكن يجب أولاً أن تكون الخيارات واقعية وفي الوقت عينه يجب إعلام الناس مسبقاً أن التوقعات الكبرى ليست سهلة.

ورداً على سؤال حول الجلسة التشريعية يوم الإثنين المقبل، أكد علوش أن رئيس الحكومة سعد الحريري يحاول قدر الإمكان المحافظة على التركيبة القائمة وبالتالي المحافظة على نوع من الإستقرار، قائلاً: فقد اكتشفنا بعد سنوات أن النكد والعناد لم يغيّر شيئاً، بل المتغيّر الوحيد الذي يضع لبنان على السكّة الصحيحة في هذه اللحظة هو استقرار إقليمي يؤدي الى خروج الميليشيات المسلحة من لبنان أو على الأقل وقف دورها، وبعد ذلك الذهاب الى عملية إصلاح من خلال تغيير قواعد اللعبة وإلا فإننا نحضّر لإشكال جديد.

وختم: "العناق السياسي" سيبقى مستمر وربما ايضاً التنافق السياسي الى "حين يقضي الله أمراً كان مفعولاً".