Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
"بدنا نحاسب" في الشارع من جديد: نعم لوقف الهدر والفساد

نظمت حملة "بدنا نحاسب" اعتصاما مفاجئا امام مداخل المصرف المركزي، تحت عنوان: "نعم للضرائب على المصارف ... لا للضرائب على الفقراء"، حيث اغلقت مداخله كافة.

وتحدث باسم المعتصمين واصف الحركة، فقال: "نبدأ كلمتنا بالإجابة على أسئلة طرِحت علينا، ولا شك انها ستطرح علينا من جديد: لماذا نقف اليوم أمام المصرف المركزي؟" وما علاقة مصرف لبنان بالضرائب؟"، علما ان هذه التساؤلات قد تسأل عن حسن نية، وقد تسأل في محاولة لذر الرماد في العيون.
نقف أمام المصرف المركزي أولا لأنه مصرف الدولة والوطن والمواطن، والذي يقع على عاتقه إدارة السياسة النقدية في الدولة بما يساهم في مساعدة الاقتصاد الوطني على النمو، خدمة - وبشكل أساسي - للانسان في هذا الوطن. بكلام آخر، ودون الدخول في التعريفات الآكاديمية الاقتصادية، هو المسؤول عن حماية المال العام للدولة، لمصلحة المواطن بالدرجة الأولى، وبعد المواطن تأتي مصالح المصارف التجارية والشركات المالية وسواها".

وسأل: "ما هو الدور الذي لعبه المصرف المركزي لمصلحة المواطن في ما يتعلق بالضرائب، وهل كان فعلا في صف المواطن والدولة، أم كان في المصارف التجارية؟
الجواب بسيط: لقد لعب حاكم مصرف لبنان، مختذلا مؤسسة المصرف المركزي برمتها، دور الحامي لمصالح المصارف والشركات المالية على حساب المواطن، بحيث شجع تلك المصارف وساعدها على تحقيق أرباح خيالية، متآمرا معها على التهرب من دفع الضرائب الحقيقية والجدية، وعاملا على تحميل المواطن الفقير العبء الأكبر لتلك الضرائب، ولكننا، والحق يقال، لم نستغرب هذا الموقف، خصوصا أن الفساد والمحسوبية يحكمان إدارة المصرف المركزي، في تآمر واضح لحاكم مصرف لبنان - ومعه المصارف - مع أمراء سلطة الطوائف.
فالتعيينات والتوظيفات تحكمها المحسوبية لا الكفاءة والجدارة، لذلك ترى أبناء المسؤولين وأتباع أمراء الطوائف يستحوذون على الوظائف، ولدينا قائمة بأسماء هؤلاء،
أما المراكز الإدارية الحساسة والمهمة فيعين فيها أزلام قوى السلطة، بقواعد طائفية ومذهبية وزبائنية، بينما الكفاءات لا تعطى دورها. من هنا بدأت أسئلتنا، ومن هنا جاءت وقفتنا"، سائلا "كيف لنا كمواطنين أن نثق بإدارة المرفق الوطني الأهم والأكثر حيوية في تأمين الأمان النقدي والمالي والاقتصادي للوطن والمواطن، والفساد ينخره من رأسه حتى أخمص قدميه؟".

وقال: "كيف نثق أن هذا الحاكم سيكون مع حماية الائتمان للمواطن اللبناني، حين يتآمر مع أركان السلطة ومع المصارف لمنع الضرائب الحقيقية والجدية والصحيحة عنها، فيقذف بكرة النار على المواطنين، عبر فرض ضرائب ترهقهم وتجعل من أغلبية الشعب تعاني الفقر. الى أركان السلطة، والحاكم بأمر السلطان، وكارتيل المصارف نتوجه بالسؤال: ألم تسمعوا أن لبنان قد صنف بين أكثر البلدان فسادا في العالم، حيث حل في المرتبة 137 عالميا من حيث الشفافية والنظافة في التعامل؟
ألم تقرأوا التقارير التي كشفت أن 30% من سكان لبنان يعانون الفقر والعوز، وأن 36% من سكان لبنان الشمالي فقراء أو تحت خط الفقر؟ والأدهى أن تلك النسبة ليست الأعلى في لبنان، إذ تحل في المرتبة الثانية، في حين يحتل البقاع المرتبة الأولى في هذا المجال. الى متى سيستمر هذا التآمر على المواطن؟ وإلى متى سيبقى تحالف أركان السلطة مع المصارف وعلى رأسها الحاكم بأمر المال ينحو نهج الذئاب التي تنهش المواطن؟ أما آن أن يطبق لبنان العلوم الضريبية الحديثة، فتكون الضريبة على الأغنياء أعلى وعلى الفقراء أدنى؟ أما آن أن نعاقب مرتكبي الفساد والسرقات؟
أما آن أن تقف حملة الكذب والنفاق والتشويش، فلا يتم ابتزاز الناس بحقهم في تصحيح أجورهم عبر سلسلة الرتب والرواتب ليقبلوا بالضرائب على الفقراء وبإعفاء الأغنياء وعلى رأسهم المصارف؟ أما آن أن تسقط خطة مافيا السلطة والمال الهادفة للايقاع بين المواطنين الذين يستحقون تصحيح أجورهم، والمواطنين الخائفين من زيادة الضرائب التي لن ينتج عنها الا المزيد من الفقر؟".

وأكد الحركة باسم المعتصمين على المسائل الآتية:

- سلسلة الرتب والرواتب حق. وهذا الحق ليس للقطاع العام فحسب، بل للقطاع الخاص أيضا.
- نعم لوقف الهدر والفساد الذي جعل اللبناني مديونا لعشرات السنوات.
- لا للرضوخ لتهديدات المصارف، وهي المستفيد الأكبر ماليا على حساب المواطن. فهي تستفيد في فترات الرخاء بتحقيق أرباحها، وتستفيد في الأزمات بتحقيق أرباح أكبر، أوليست المصارف هي الدائن الأكبر للدولة اللبنانية، وبفوائد وأرباح تفوق المعقول؟
- لا للضرائب على الفقراء.
- لا لزيادة الضريبة على القيمة المضافة التي اكتوى المواطن بنارها حتى قبل نفاذها.
- نعم للضرائب على المصارف والمؤسسات والشركات المالية والعقارية.
- لا للسكوت عن تهديدات المصارف التي تهول - وكأنها تحكم بأمر الله - بأن المس بأرباحها وبنسب الفوائد على سندات الخزينة سيؤدي الى انهيار شامل.
- لا لحرمان الدولة من 150 مليون دولار سنويا، كحد أدنى، جراء التهرب الضريبي "المقونن" للمصارف.
- لا لضرائب بنسب تتراوح من 5% الى 7%، ونعم لضرائب تبلغ 21% كما هو الحال في عدد من الدول.
- نعم لضريبة على الأرباح العادية للمصارف تبلغ 30% كحد أدنى، ونظرا لتفشي ظاهرة الهندسات المالية، نعم لضريبة على الأرباح الاستثنائية للمصارف تبلغ 40% كحد أدنى.
- لا لحسم قيمة ما تدفعه المصارف من ضريبة 5% على التوظيفات المالية (سندات خزينة وشهادات إيداع) عند احتساب ضريبة الأرباح البالغة 15%، وهو ما يحرم الدولة من 150 مليون دولار أميركي سنويا، وذلك على مرأى من كل من يدعي البحث عن ايرادات للخزينة، فيصب جهده على تأمين تلك الإيرادات من جيوب محدودي الدخل والفقراء، في حين لا يجرؤ على المساس بأموال المصارف.
- نعم لرفع الضرائب على أرباح شركات الأموال الى 17% كحد أدنى، مع جعل الضريبة تصاعدية وفق شطور تحدد بحسب رأس مال الشركة.
- لا لإعفاء المصارف من الضريبة على فوائد سندات الخزينة.
- لا للرضوخ لمزاعم المصارف بوجود ازدواجية ضريبية، فالازدواجية الضريبية تكون بين الدول، وليس ضمن الدولة الواحدة. ألا يقوم المواطن بدفع الضريبة عن مدخوله، ومن ثم يدفع الضريبة على القيمة المضافة على المشتريات التي يدفع ثمنها من نفس المدخول؟ لماذا تستفيد المصارف حصرا من هذه البدعة القانونية؟
- لا للخضوع لمنطق الابتزاز، ولا لما قالته جمعية المصارف عن كون أرباحها لا تمس. فما لا يمس هو قوت المواطن الذي تمعنون في إفقاره، أما أرباحكم، فهي من عرقنا ومن دمنا، وهي تمس بالقانون والأخلاق، المشكلة ليست في تمويل السلسلة، بل هي أشمل من ذلك".

وأضاف: "نحن أمام اقتصاد مأزوم، بناه التحتية تعاني من الانهيار، والمؤتمنون على إصلاحها وتطويرها هم أنفسهم سبب انهيارها.
فاقتصادنا ليس فقيرا او ضعيفا، بل هو رهن بأمراء الطوائف وأصحاب المصارف وبفساد الفئتين واتفاقهما على تقاسم الجبنة. لذلك تراهم يرفضون فرض ضرائب على الأرباح المالية الكبيرة.
مشكلتنا أن اركان السلطة يضحون بأمن المواطن الاجتماعي والصحي والغذائي والمائي والسكني لصالح حيتان المال والمتنفعين وسراق السلطة. المشكلة أننا نريد دولة فيها مصارف تدفع ضرائب حقيقية على أرباحها، وهم يريدون مصارف تحكم الدولة وتفقر المواطن".

ولفت الى "ان أرباب السلطة يكذبون، ونحن سنقول الأمور كما هي: الدولة منهكة اقتصاديا لأن الفساد فيها منظم ومتحالف فيما بينه ليحافظ على نفسه، الدولة منهكة لأن خدمة الدين العام تدفع من جيوب الفقراء للمصارف، ‏الدولة منهكة لأن سارقي الأملاك العامة يربحون، والدولة تقنن سرقاتهم، ‏الدولة منهكة لأن أمراء الطوائف يتعاملون مع الدولة على انها مزرعة".

وختم الحركة: "هناك ضرورة مصيرية للخروج من هذا المسار الانحداري الذي تسلكه البلاد، وذلك بإعادة النظر في العلاقة بين الدولة والمصارف. وأول الغيث في ذلك يكون بفرض ضرائب بنسب مرتفعة على المؤسسات والشركات المصرفية والمالية، وبإعادة النظر في سياسة الاستدانة، وطريقة تحديد الفوائد على سندات الخزينة التي تمتص المال العام، أي مال دافعي الضرائب الذين يُطالبون بدفع المزيد منها اليوم.
فبحساب بسيط، نرى أن تخفيض الفائدة على سندات الخزينة بنقطة واحدة فقط، من شأنه أن يوفر على الخزينة العامة نحو 1100 مليار ليرة سنويًا، وهذا لوحده كفيل بتمويل السلسلة".  

ق، . .

أخبار محليّة

22-10-2017 14:55 - محمد الحجار: الإقليم نموذج للعيش المشترك ولا مكان فيه للتطرف 22-10-2017 14:25 - محفوض: العميل لسوريا أو لإيران لا يحق له التنظير عن العمالة . 22-10-2017 14:16 - قاووق: لا استقرار في لبنان طالما هناك قواعد لداعش والنصرة في سوريا 22-10-2017 14:15 - حسن فضل الله: هناك من يستعجل فتح المعارك الانتخابية 22-10-2017 14:13 - معين المرعبي استنكر الاعتداء على مركزي الكتائب والقوات في عكار 22-10-2017 13:16 - تقي الدين اتصل بسفير مصر معزيا بالعسكريين 22-10-2017 13:15 - نعيم قاسم: من يريد شهادات وطنية عليه أن يأخذها من الذين ضحوا وأعطوا 22-10-2017 13:12 - سامي الجميل تلقى اتصالا من المرعبي مستنكرا حادثة عكار 22-10-2017 12:57 - حاصباني: لبنان بحاجة إلى إدارة رشيدة حكيمة بعيدا عن المزيدات 22-10-2017 12:55 - نضال طعمة استنكر الاعتداء على مكتبي القوات والكتائب في منيارة
22-10-2017 12:50 - حاكم اوستراليا يصل الى لبنان بعد ظهر اليوم 22-10-2017 12:24 - غريب: لتصعيد التحركات في الشارع والمشاركة في اعتصام الثلاثاء 22-10-2017 12:23 - المشنوق: عون أكثر انفتاحا وتفهما وسلامة ضمانة للاستقرار النقدي 22-10-2017 12:21 - زيارة رسمية لحاكم اوستراليا الى لبنان اليوم تستمر ثلاثة ايام‎ 22-10-2017 12:19 - سرقة منزل في ريمات جزين 22-10-2017 12:13 - آلان عون: القانون الجديد قد يحرج الناخبين لكنه يؤمن صحة التمثيل 22-10-2017 12:06 - قاسم: كل من يبرر التعامل مع اسرائيل يُنعت بشيء من العمالة 22-10-2017 11:55 - طلال المرعبي: لإنتاج طبقة سياسية هدفها مصلحة الوطن 22-10-2017 11:52 - محفوض لبري: بحكم موقعيتكم نتطلع كي تتخذوا ما يلزم إزاء كلام مروان فارس 22-10-2017 11:50 - ربيع الهبر: القانون سيؤدي إلى تغيير النظام وعدد المسيحيين في لبنان هو 34% 22-10-2017 11:44 - رحال استنكر الاعتداء على مقري الكتائب والقوات في عكار 22-10-2017 11:28 - الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع في الحرارة وضباب على الجبال 22-10-2017 11:27 - القوات عكار دعت الى وقفة تضامنية معها والكتائب في منيارة عكار اليوم 22-10-2017 11:16 - الراعي: على المسلمين والمسيحيين البقاء في الشرق وإلا أصبح أرضا للارهابيين 22-10-2017 11:13 - عُثر عليه جثة داخل خزان للمياه في طرابلس 22-10-2017 11:10 - أنور الخليل: اقرار الموازنة مؤشر على اعادة انتظام عجلة الدولة 22-10-2017 10:56 - كيدانيان: لبنان ينعم بالاستقرار والأولوية لوضعه على الخريطة السياحية 22-10-2017 10:27 - فيصل كرامي: تصوّروا ان يحصل الشرتوني على عفو ويترشح لرئاسة الجمهورية 22-10-2017 10:19 - مستشار رئيس الجمهورية: حرص على احترام المهل الدستورية في موازنة 2018 22-10-2017 09:50 - اعتصام للجان المستأجرين في وسط بيروت 22-10-2017 09:40 - كنيسة السيدة في انفه.. ضحية السرقة! 22-10-2017 09:20 - جعجع: نعمل بجهد للحفاظ على لبنان ونعوّل على اللبنانيين في الخارج للتغيير 22-10-2017 09:00 - شمعون: آمل أن نصل إلى لبنان الذي نريد لا إلى لبنان الذي يحاولون جرنا إليه 22-10-2017 08:17 - "الأحرار" يستذكرون داني شمعون وعائلته 22-10-2017 07:39 - كنعان: نحن تيار الشعب لا السلطة التي دخلناها لتغيير الثقافة والنهج 22-10-2017 07:14 - لبنان يتهيّأ لأسبوعِ العقوبات الأميركية على "حزب الله" 22-10-2017 07:02 - هذه هي أهمية طائرات "سوبر توكانو".. 22-10-2017 06:58 - هكذا ستُتوج زيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة! 22-10-2017 06:54 - المعيار الأساسي.. العودة الطوعية! 22-10-2017 06:51 - عون ليس راضياً.. والسبب؟! 22-10-2017 06:42 - هل يطعن "الكتائب" بالموازنة؟ 22-10-2017 06:39 - عقوبات أميركية جديدة ضد "حزب الله".. خلال أيام! 22-10-2017 06:34 - "الكتائب": المجرمون القتلة هم هم بالامس واليوم 22-10-2017 06:30 - هل يترشّح أحمد الحريري في طرابلس؟ 22-10-2017 06:29 - فضل شاكر: فور حضوري أمام المحكمة.. ستسقط التهم بحقي 22-10-2017 06:23 - لبنان في دائرة المواجهة بين إسرائيل وإيران 22-10-2017 06:18 - ماذا سمع الحريري في موسكو وماذا نصحته؟ 22-10-2017 06:15 - لبنان على حافة الانهيار الاقتصادي: النمو هبط من 8% الى 1% 22-10-2017 06:14 - كاغ مرشحة لمنصب وزيرة في هولندا 22-10-2017 06:10 - جعجع للوزراء "حضروا حالكم للإستقالة"..؟!
الطقس