2018 | 13:29 نيسان 22 الأحد
باسيل من المتين: طبعوا السياسة اللبنانية بالصغائر واليوم جاء من يتحدث بالامور والمشاريع الكبرى | عزالدين: مكافحة الفساد هي ثقافة عامة وسنعمل من خلال الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد على ترجمة هذه الثقافة وتفتيت منظومات الفساد الموجودة | الحريري من القرعون: سنريهم في 6 أيار من هو تيار المستقبل وما هو قرار البقاع وقرار القرعون | الراعي من الدوحة: القطريون يريدون العودة الى لبنان وسمو الامير وعد بحل لتأشيرات العمل | سامي الجميل من عاريا: معركتنا بوجه الفساد و الاداء السيء ومؤتمر سيدر مؤتمر استدانة و سندفع ثمنها | إخلاء منطقة مونت سان ميشيل الفرنسية بعد تهديد رجل للشرطة | الراعي من الدوحة: سمعنا من أمير قطر كلام سلام ودعوة للتفاهم وامتنانا لوقوف لبنان بجانب قطر وتعبيرا عن قدرة لبنان على تخطي الصعوبات بوحدته | الان عون من العربانية: أولوية العهد بعد الاستقرار الأمني والسياسي هي العمل على تحسين الوضع الإقتصادي لزيادة النمو وفرص العمل | قاسم هاشم: للاقبال بكثافة على صناديق الإقتراع لنحقق وطن العدالة والكفاءة والمؤسسات | الشرطة تنفي توقيف نيكول باشينيان زعيم الحركة الاحتجاجية في أرمينيا | وكالة أعماق: داعش يعلن مسؤوليته عن انفجار كابول | باسيل من بيت شباب: حتى نفوز يجب ان نلتزم كيف نصوت حتى لا يذهب صوتنا هدرا وان نكون منضبطين بفكر وجهد واحد لأن تشتتنا يشتت البلد والمجتمع |

قداس احتفالي في زغرتا لمناسبة عيد القديسين سركيس وباخوس

مجتمع مدني وثقافة - السبت 07 تشرين الأول 2017 - 08:51 -

أقيم قداس احتفالي في كنيسة مار سركيس وباخوس في بلدة عرجس في قضاء زغرتا، لمناسبة عيد القديسين سركيس وباخوس، ترأسه راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، وعاونه فيه خادم الرعية الخوري مطانيوس يزبك، وحضره حشد من ابناء البلدة ومغتربيها.

بعد الانجيل المقدس، ألقى بو جوده عظة قال فيها: "إن تاريخ الكنيسة، منذ نشأتها، هو تاريخ شهادة واستشهاد، فالمسيح الذي جاء ليخلص البشرية ويعيدها إلى أحضان الآب وإلى الملكوت، لاقى العداوة والإعتراض ممن سماه هو بذاته أركون هذا العالم، أي الشيطان. وقد تعرض هو في ذاته إلى التجربة بعد صيامه أربعين يوما إذ حاول الروح النجس إغراءه، بالمادة أولا: عندما قال له أن يحول الحجر خبزا، وبالسلطة ثانيا: عندما قال له إنه يعطيه كل ممالك الأرض إن هو سجد له، وبالقدرة على اجتراح المعجزات وإثبات قوته الذاتية، وثالثا عندما قال له أن يرمي نفسه من قمة الهيكل إلى أسفل".

وقال: "إننا إذا طالعنا تاريخ الكنيسة وجدنا أن الإضطهادات رافقت المسيحيين منذ نشأتهم ولغاية اليوم وفي مختلف بلدان العالم، ولربما كان القرن العشرون المنصرم من أكثر القرون التي استشهد فيها المسيحيون، بالملايين، تحت الحكم النازي في إيطاليا وتحت الحكم الشيوعي في بلدان أوروبا الشرقية وروسيا، وفي إسبانيا أثناء الحرب الأهلية وفي المكسيك وغيرها من البلدان. ومن بين كل هؤلاء الشهداء يبرز الشهيدان القديسان سركيس وباخوس اللذان كانا من ضباط الجيش الروماني ومن أهم العائلات في الإمبراطورية الرومانية وقد تعرضا للاغراءات الكثيرة كي يكفرا بالمسيح ويعبدا الآلهة الوثنية فينجوا بحياتهما ويحتلا المراكز المرموقة، لكنهما رفضا وجاهرا بإيمانهما بكل جرأة وشجاعة فقتلا. وما حل بهما حل بالكثيرين، وما زال يحل بالمسيحيين في عدد من بلدان العالم اليوم: في العراق مثلا وفي الهند والصين والباكستان وغيرها. والمعروف أن المسيحيين في الشرق العربي، وفي عدد من بلدان المنطقة يتعرضون لهذه الإضطرابات بصورة مباشرة وغير مباشرة، مما يضطرهم إلى ترك بلادهم والهجرة إلى البلدان الغربية التي تستقبلهم وتؤمن لهم حياة هادئة وآمنة".

وختم: "إننا مدعوون لوعي هذه الأمور وخطورتها، وإلى التشبث بمبادىء إيماننا والثبات فيها ولو تعرضنا للمضايقات والإضطهادات، وبصورة خاصة في شرقنا العربي، وإلى رفض كل الممارسات المتنافية مع القيم والأخلاق في عدد كبير من البلدان، وإلى عدم الخوف على المصير وإلى التصدي بجرأة وشجاعة لقوة الشر، فنعلن إيماننا على الملأ لأن المسيح وعدنا بالبقاء معنا إلى منتهى الدهر، ولأن وعده صادق وقد برهن عنه بانتصاره على الموت ووعدنا بأن ننتصر معه، هو الذي وطىء الموت بالموت كي يعيد الحياة للذين في القبور".