Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
أبو الياس وحيداً... يبحث عمّن يرشحه!

رلى إبراهيم - الاخبار 

يبدو أن النائب ميشال المر سيكون أول ضحايا القانون النسبي، بعدما بقي لأربعين سنة عرّاب كل اللوائح الانتخابية. تنفض الأحزاب المسيحية يدها من «الزعيم البتغريني»، فيما تضاءل نفوذه البلدي إلى حدّه الأدنى، وباتت الدولة والسلطة بكامل مؤسساتها وتفرعاتها خارج يديه

لطالما كان النائب ميشال المر الزعيم الأوحد لغالبية رؤساء بلديات المتن الشمالي. حتى في ذروة دخول التيار الوطني الحر إلى القضاء قبل نحو 11 عاماً، لم يتمكن العونيون من ليّ ذراع المر، ولا استطاعوا خرق شبكة «ريّاسه» ومخاتيره التي حافظ عليها في كل الاستحقاقات البلدية بعد 2005. ولطالما شكل هؤلاء «الريّاس» والمخاتير ماكينة النائب الأرثوذكسي الانتخابية التي كانت تصنع منه «حزباً» ينافس بقية الأحزاب المسيحية.

كل ذلك يبدو اليوم من الماضي. عقب إقرار القانون النسبي وآلية الاقتراع بحسب الصوت التفضيلي، اهتزت إمبراطورية المر للمرة الأولى. وبعدما كانت الأحزاب تلهث وراء انضمام «زعيم العمارة» إلى لائحتها، بات الأخير عبئاً ثقيلاً على أي لائحة حزبية. فيما لا قيمة فعلية بعد الآن لشبكة رؤساء البلدية الذين كان باستطاعتهم المونة على ناخبهم بتشطيب أحد الأسماء مقابل وضع اسم المر مكانه. ولا قدرة لهم على التأثير كثيراً في النتيجة كما في السابق، إذ بات يفترض بهم حسم خيارهم بوضوح بعد أن وضع الناخب أمام خيار صعب يجبره على انتخاب لائحة والتقيد بها، فانتفت نقطة قوة المر التي كانت تتمثل بالناخبين الملونين: «كتائب مر» و«قوات مر» و«تيار مر». إذ سيعود هؤلاء في نهاية المطاف إلى أحزابهم عند تخييرهم بين وهب صوتهم التفضيلي للحزب أو للنائب ميشال المر.
في الميزان الانتخابي، كل اللوائح لا تريد «أبو الياس». فالكتائب الذي يسعى جاهداً لطرق باب المجتمع المدني، لم تعد تناسبه صورة المر إلى جانبه، وحزب القوات غير قادر فعلياً على تأمين الحاصل الانتخابي ويخشى في حال تأمينه عبر ضمّ المر إليه، أن يفوز المر بفارق الأصوات التفضيلية ويسقط مرشحه الخاص. أما التيار الوطني الحر، فلديه مرشحه الخاص عن المقعد الأرثوذكسي، ويفضل إن أراد إنجاح مرشح أن يكون حزبياً أو ينضم إلى تكتل التغيير والإصلاح، وهو ما لا ينطبق على وضع المر. فيما يعجز الطاشناق، هذه المرة، عن منح ولو صوتاً واحداً لحليفه التاريخي، نظراً إلى حاجته لصبّ كل أصواته في مصلحة مرشحه الخاص. لذلك لا أفق اليوم للنائب البتغريني سوى تشكيل لائحة مستقلة والعمل جاهداً على التحالف مع مرشحين يضيفون إلى رصيده رصيداً كي ينال الحاصل الانتخابي.


بإمكان التيار تجريد
المر من آخر أسلحته، أي رؤساء البلديات باسم العهد القوي

من جهة أخرى، بات المر يفتقد عناصر قوته السابقة: السلطة، رؤساء البلديات والمخاتير. فبعد أن كان يسيطر على كل مؤسسات المتن العامة وإداراته وقائمقاميته، قضت التشكيلات الأخيرة على رجاله، ولم يبق له سوى اتحاد بلديات القضاء الذي ترأسه ابنته ميرنا ورئيس التنظيم المدني ميشال المر الذي يتشاركه والتيار. كذلك خسر أخيراً الموقع الرئيسي له في وزارة الداخلية، المتمثل برئيسة دائرة الأحوال الشخصية سوزان خوري، بعد أن حل مكانها العميد الياس خوري. وأهمية هذا الموقع تكمن في قدرة التأثير بالمخافر وقوى الأمن. وهو خسر قضائياً مع دخول الأحزاب المسيحية إلى السلطة وانتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً وما رافق ذلك من تشكيلات قضت على جزء كبير من نفوذ المر. على المقلب البلدي، إذا رغب التيار الوطني الحر في خوض معركة شرسة في القضاء (وهو ما يتوقع أن يفعله)، فإنه سيجرد المر من آخر أسلحته، أي رؤساء البلديات الذين يدركون جيداً معنى أن يكون رئيس التيار الوطني الحر السابق ميشال عون رئيساً للجمهورية ومدى ارتباط موقعهم ومصالحهم بالعهد. أما المخاتير، فما عادوا يخضعون لهيبة المر بعد أن كان يديرهم بواسطة مأموري النفوس. فهؤلاء خرجوا من دائرة نفوذه، وآخر مأمورة نفوس من أنصاره في بلدة الجديدة أحيلت منذ مدة على التقاعد وحلّ مكانها مأمور ينتمي إلى التيار الوطني الحر.
رغم كل ما سبق، يجمع خبراء الاستطلاع على أن قوة المر الفردية تراوح بين 2500 و3000 صوت، إذ إن هناك من لا يزال يؤمن بزعامة المر وإرث الأربعين عاماً الذي راكمه طوال وجوده في السلطة. وهذه الأصوات، على ما تقول مصادر متنية، هي أصواته الخاصة التي لا يتشاركها مع أحد. أضف إلى ذلك أن معركة الصوت التفضيلي المقبلة ستكون مذهبية صرفاً، ما يعني حصر الصوت الأرثوذكسي بالمرشح الأرثوذكسي فقط. وهو ما سيؤمن للمر عدداً لا يستهان به من الأصوات نتيجة عدم وجود منافسة فعلية على المقعدين الأرثوذكسيين اللذين يترشح عليهما اليوم الوزير السابق الياس بو صعب وهو. ولكن حتى إن صح ذلك، فلا قيمة للصوت التفضيلي بغياب لائحة تؤمن للمر الحاصل الانتخابي للفوز بمقعد، ما يجعل معركته الرئيسية اليوم هي البحث عن داعم أو تشكيل لائحة يتمكن أعضاؤها من إفادة المر لا الاستفادة منه.

ق، . .

أخبار محليّة

19-10-2017 22:28 - عقاب صقر: الحرب مع حزب الله لا تخدم منطق الدولة بل تدمّر الدولة 19-10-2017 22:26 - السبهان: تحدثوا بكل طاقاتكم... فقريبا الصمت سيطبق 19-10-2017 22:18 - المستقبل والقوات في بطرابلس ينفيان فوز المردة والعزم في اليسوعية 19-10-2017 21:58 - وزير المالية: اقرار الموازنة انجاز حقيقي يسجل 19-10-2017 21:42 - كنعان: مبروك الموازنة... والاصلاحات اقرّت 19-10-2017 21:26 - آل حواط: خبر الحريق المفتعل يهدف الى التشهير 19-10-2017 21:16 - مفرزة استقصاء البقاع توقفت مطلوبا 19-10-2017 21:02 - سامي الجميل: متحفظون على كل ما يحصل في موضوع الموازنة وقطع الحساب 19-10-2017 20:30 - الاعلامي وليم غانم في ذمة الله 19-10-2017 19:32 - معين المرعبي ينسحب من الجلسة... ثم يعود!
19-10-2017 19:13 - بري للجراح: هلأ جيت! 19-10-2017 19:11 - بري يوافق كنعان الرأي: قوانين البرامج الجديدة يجب أن تأتي خارج الموازنة 19-10-2017 18:53 - عثمان عرض الأوضاع مع بقرادونيان والتقى مدير الحملة السعودية بزيارة وداعية 19-10-2017 18:45 - كنعان: نريد اخضاع الهبات والقروض لرقابة ديوان المحاسبة 19-10-2017 18:45 - اجتماع لـ"اللقاء الديمقراطي" برئاسة جنبلاط 19-10-2017 18:41 - الرياشي: بحثت وجرصاتي في المقابلة مع قاتل الرئيس الشهيد بشير الجميل 19-10-2017 18:28 - مجلس النواب يُقرّ موازنة العام 2017 بالمناداة 19-10-2017 18:27 - بري يتلقى اتصالا من رئيس مجلس الامة الكويتي 19-10-2017 18:10 - بالصور: عبر صخرتَي الروشة على حبل رفيع 19-10-2017 18:00 - حماده عرض مع وفد حزبي هولندي إمكانات مساعدة لبنان بتحمل أعباء النازحين 19-10-2017 17:59 - ماذا يجري في محمية جبل موسى؟ 19-10-2017 17:40 - الحريري في ذكرى الحسن: من اغتاله والرئيس الحريري جبناء 19-10-2017 17:22 - الدفاع المدني أخمد حريقين في الصفرا وغبالة كسروان 19-10-2017 17:11 - حاصباني: سَنَعتمِد مفهوم الطبابة عن بُعد في المستشفيات الحكومية 19-10-2017 17:00 - نعيم قاسم عرض التطورات مع وفد من فتح الانتفاضة 19-10-2017 17:00 - حاصباني: نسعى لتسخير التكنولوجيا في خدمة الاستشفاء 19-10-2017 16:57 - العزم على تفكيك "حزب الله" يتزايد دوليا.. ولبنان على سياسة "النعامة"! 19-10-2017 16:56 - 60 بنداً على طاولة مجلس الوزراء غداً فـي بعبدا 19-10-2017 16:55 - بعد 35 عاما الحكم في قضية بشـير غدا: القضاء أنصف الرئيس الشهيد 19-10-2017 16:53 - بيري عقد اجتماعا موسعا في مرجعيون: هدفنا تعزيز الاستقرار في الجنوب 19-10-2017 16:53 - قائد الجيش الى واشنطن نهاية الأسبوع لتفعيل الدعم العسكري 19-10-2017 16:51 - الصايغ: "موازنة 2017 كالطفل اللقيط" وندرس الطعن فيها 19-10-2017 16:48 - قلق فاتيكاني من مؤشرات حرب.. 19-10-2017 16:34 - الحجار تابع مع وزير الطاقة مطالب بلديتي برجا وشحيم 19-10-2017 16:33 - مؤتمر صحافي لكنعان غداً 19-10-2017 16:16 - ابراهيم استقبل وفداً من المنظمة الدولية للهجرة والصندوق الكويتي للتنمية 19-10-2017 16:06 - المشنوق: ما أسس له وسام الحسن أثمر وأنتج الكثير من الأمن والأمان 19-10-2017 16:00 - زورق حربي اسرائيلي خرق المياه الإقليمية 19-10-2017 15:59 - حفل تقديم جنود متمرنين ومجندين ممددة خدماتهم للعلم 19-10-2017 15:59 - قائد الجيش عرض الأوضاع مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة 19-10-2017 15:56 - نورثون زارت منظمة التحرير في عين الحلوة واطلعت على أوضاع المخيم 19-10-2017 15:44 - قباني: تصميم الصندوق الأنسب للبنان ينبغي ان يشمل رقابة صارمة 19-10-2017 15:37 - الصفدي: يا لعجب قميص عثمان المصلحة العامة 19-10-2017 15:35 - الندوة الإقتصادية دعت لإبعاد مصرف لبنان عن التجاذبات السياسية 19-10-2017 15:28 - مراد: النازحون سيعودون الى سوريا مع بدء اعادة اعمارها 19-10-2017 15:27 - عز الدين تفتتح الدورة التدريبية حول نقل التكنولوجيا والابداع التجديدي 19-10-2017 15:27 - قبلان إستقبل تقي الدين وزين: لمعالجة المشاكل بروح المسؤولية الوطنية 19-10-2017 15:26 - بيان للسفارة الاميركية عن لقاءات رئيس لجنة المال بالكونغرس في لبنان 19-10-2017 15:23 - الخطيب: أزمة النازحين زادت انتاج النفايات وغيّرت وجهة استعمال الاراضي 19-10-2017 15:10 - تيمور جنبلاط يواصل زيارته الى روسيا: للبحث عن آفاق جديدة للتعاون
الطقس