2018 | 20:16 أيلول 23 الأحد
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

تشييع طالباني في كردستان في حضور ممثلين لحكومة بغداد وقادة أكراد

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 15:38 -

شارك قادة اكراد العراق وممثلون لحكومة بغداد في جنازة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني .

وتوفي طالباني في المانيا الثلثاء الماضي عن 83 عاما، بعد اسبوع بالكاد على استفتاء على استقلال الاقليم الذي تسبب بأزمة في العلاقات بين المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي وبغداد.

ونقل جثمانه جوا الى مدينة السليمانية حيث فرش السجاد الاحمر وانتظر حرس الشرف نعشه على ارض المطار.

وخلال حياته السياسية التي استمرت عقودا، كان طالباني شخصية رئيسية في السياسة المتعلقة بأكراد العراق قبل ان يصبح اول رئيس كردي للعراق من 2005 الى 2014.

وبعدما ترجلت ارملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم لفترة طويلة، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني في انتظار النعش.

وحضر ايضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم، وهو كردي ايضا، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي ورئيس البرلمان سليم الجبوري وممثلين لحكومة بغداد.

وانضم اليهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وممثل لأكراد ايران وسوريا وتركيا.

ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على نعش طالباني الذي لف بالعلم الكردي بالألوان الاحمر والابيض والاصفر والاخضر، فيما عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي.

ونقل النعش فيما بعد الى الجامع الكبير في المدينة. وفي السليمانية، كان يطلق على طالباني تحببا "العم جلال".

وأثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي،على دور طالباني "في بناء عراق فيديرالي". وقال ان طالباني: "وصف العراق كباقة زهور عديدة"، في اشارة الى مختلف المجموعات.