2018 | 07:54 تموز 18 الأربعاء
المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة طالب أكبر ائتلاف معارض في موريتانيا بإبعاد قادة الجيش عن ممارسة العمل السياسي | حكومة جنوب السودان والمتمردون توصلوا إلى اتفاق لتقاسم السلطة سيتم التوقيع عليه بصيغته النهائية قبل نهاية الشهر الجاري | ترامب: أسأت التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي | ترامب: سنمنع أي مخططات روسية للتدخل في الانتخابات المقبلة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البيت الابيض: أعضاء المجلس الإستشاري للأمن الداخلي قدموا استقالتهم احتجاجاً على سياسة الهجرة لترامب وتشتيت الأسر | تيمور جنبلاط عبر "تويتر": حبذا لو نسرع تأليف الحكومة لنبحث ونعالج قضايا الناس | الدفاع المدني: حريق داخل غرفة كهرباء في جل الديب | رئيس مطار رفيق الحريري الدولي: لتوجيه الطلبات والمراسلات وخلافها اما الى المديرية العامة او الى رئاسة المطار حصرا | النيابة العامة الروسية تعتزم التحقيق مع سفير اميركا السابق في روسيا | ترامب عبر "تويتر": اقتصاد الولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى | كنعان للـ"ام تي في": اذا كانت من حاجة لي في الحكومة فهذا الامر يتعلق برئيس الجمهورية والرئيس المكلف والتكتل الذي انتمي اليه والامر سابق لأوانه حالياً وعند حصوله اتخذ القرار المناسب في شأنه |

أسامة سعد: لا صلة للتنظيم الناصري في أحداث ليلة الإثنين المشؤومة

أخبار محليّة - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 11:42 -

عقد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور اسامة سعد مؤتمرا صحافيا، تتطرق فيه للأحداث التي جرت بين اصحاب المولدات ليل الاثنين الماضي في حي البراد - مدينة صيدا.

واستهل سعد مؤتمره بمداخلة، اعرب فيها عن "الحزن والأسى لسقوط الشابين المرحومين إبراهيم الجنزوري وسراج الأسود، ضحية السلاح المتفلت والتنازع بين مافيات المولدات". وتوجه إلى آل الجنزوري وآل الأسود ب"التعازي القلبية الصادقة". وتمنى "الشفاء العاجل للجرحى".

وقال: "الهدف الأساسي الذي نعمل من أجله في هذا الوقت، وفي هذا اللقاء الصحافي، هو وقف التداعيات السلبية التي نجمت عن أحداث ليل الاثنين، ووضع حد لذيولها، وذلك بهدف استعادة صيدا لأجوائها الطبيعية وعودة المياه إلى مجاريها في مختلف المجالات والقطاعات. وهذا ما يستدعي بداية، توقيف كل المشاركين في الأحداث واستكمال التحقيقات من دون أي تأخير وتقديم المتورطين للمحاكمة، فيأخذ كل ذي حق حقه ويعاقب كل مذنب. ومن الضروري محاسبة كل من شارك في إطلاق النار، وكل من تسبب في سقوط الضحايا، وكل من شارك في أعمال الشغب والتعدي على الممتلكات. كما تستدعي استعادة الأجواء الطبيعية، وقف محاولات التوظيف السياسي لما جرى خدمة لغايات سياسية فئوية خاصة. فمحاولات التوظيف السياسي تؤدي إلى توتيرالأجواء وتساهم في تضييع التحقيق في ما جرى وأسبابه وحرفه عن مساره الأصلي باتجاه الصراعات السياسية".

واكد ان "مدينة صيدا هي بأمس الحاجة لاستعادة أوضاعها الطبيعية، كما أن سكان المدينة هم بأمس الحاجة لاستعادة ظروف الحياة الكريمة. فلا يخفى ما يعانيه أبناء صيدا جراء التراجع في الحركة الاقتصادية والتجارية، والارتفاع الهائل في معدلات البطالة، والتردي والانهيار في مجال الخدمات العامة الصحية والاجتماعية وعلى صعيد الماء والكهرباء وغيرهما من القطاعات. يضاف إلى ذلك الأحداث الأمنية المتكررة في مخيم عين الحلوة وما تتركه من انعكاسات سلبية على كل مناحي الحياة في منطقة صيدا. وقد جاءت أحداث ليلة الإثنين المشؤومة لتزيد الطين بلة. كما جاءت محاولات التوظيف السياسي لتلك الأحداث لتضاعف من تداعياتها وانعكاساتها".

وأسف من "ان الشكاوى المزمنة والمتكررة لأبناء صيدا، من الإهمال والتهميش والظلم اللاحق بهم، لا تجد آذانا صاغية لدى المسؤولين؛ من التقنين الظالم للتيار الكهربائي ومشكلة المولدات التي تحولت إلى احتكارات، كما تحول قسم من أصحابها إلى مافيات لا تتوانى عن استخدام السلاح لفرض احتكاراتها، مرورا بأزمات المياه المفتعلة، وصولا إلى التساهل والتراخي تجاه تجار المخدرات وفارضي الخوات وعدم توقيف عشرات المطلوبين الآخرين الذين يحظون بالحماية السياسية. غير أن أبناء صيدا الصابرين الصامدين الأباة، صيدا الرائدة في المقاومة وفي النضال الوطني والاجتماعي والشعبي، أبناء صيدا لا يرضخون للظلم ولا يسكتون عن امتهان الكرامة. وهم يرفضون السلاح المتفلت، ولا يرون وظيفة للسلاح إلا في مواجهة العدو الصهيوني، كما يرفضون زج مدينتهم في صراعات المحاور".

واكد "نحن في التنظيم الشعبي الناصري وقفنا ونقف على الدوام إلى جانب أبناء صيدا وكل اللبنانيين، دفاعا عنهم وعن مصالحهم وكرامتهم. ونؤكد ايضا أننا لم ولا ولن نقبل بأي تعد على الناس ولا بأي ظلم يلحق بهم ولا بأي تجاوز على حقوقهم وكرامتهم".

اضاف: "لقد تحركنا بواسطة الاتصالات والعرائض والاعتصامات والتظاهرات مع القوى الوطنية التقدمية إلى جانب الناس ضد التسعيرة الظالمة المنفوخة للمولدات، كما نواصل التحرك رفضا لبدعة تحميل المشتركين كلفة إنارة الشوارع ومن أجل تركيب عدادات للمشتركين. هذه هي مواقفنا وتحركاتنا التي يعرفها الجميع في موضوع المولدات الخاصة. كما يعرف الجميع رفضنا للاحتكار والممارسات المافيوية من قبل بعض أصحاب المولدات، ويعرفون أيضا اعتراضاتنا على أساليب التغطية والمسايرة التي اتبعتها معهم الهيئات والأجهزة الرسمية وبعض الفاعليات السياسية. لذلك فإن المحاولات الحالية لبعض السياسيين ولبعض وسائل الإعلام الهادفة الى اقحام اسم التنظيم الشعبي الناصري في ميدان حماية بعض أصحاب المولدات، أو التدخل في النزاعات في ما بينهم، هي محاولات لا تمت إلى الحقيقة والواقع بأي صلة. كما لا صلة للتنظيم بأحداث ليلة الإثنين المشؤومة، لا من قريب ولا من بعيد. وأي كلام مغاير هو مجرد تجن وافتراء وتشهير سياسي".

وتابع: "لقد بذلنا ولا نزال نبذل إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية، كل جهد ممكن من أجل تسليم المطلوبين ووضع حد لذيول الأحداث الأخيرة. ونأمل أن نتوصل في أقرب وقت الى انهاء كل التداعيات لكي تستعيد صيدا حياتها الطبيعية العادية. كما نؤكد أننا سنواصل التحرك بكل الأساليب الشعبية الديموقراطية من أجل إزالة كل أشكال الظلم والتهميش والتمييز ضد صيدا، فمصلحة المواطنين هي التي توجه على الدوام عملنا. رحم الله الشابين الفقيدين وألهم عائلتيهما الصبر والسلوان، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى".