2018 | 14:32 تموز 21 السبت
"التحكم المروري": تعطل مركبة على جسر الكولا باتجاه المدينة الرياضية وحركة المرور كثيفة في المحلة | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الدورة باتجاه نهر الموت وصولا الى جل الديب | المرشد الإيراني علي خامنئي: التصور بأن حل المشكلات يكون عن طريق الحوار مع أميركا خطأ واضح | وسائل إعلام إيرانية: مقتل 11 عنصرا من الحرس الثوري الإيراني في اشتباكات غربي البلاد | "الجديد": الفلسطيني م.أ.ك. من مخيم عين الحلوة سلم نفسه الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب لإنهاء ملفه بإطلاق نار في المخيم وهو ينتمي الى حركة "فتح" | "التحكم المروري": جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على جسر البالما باتجاه طرابلس | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية بإتجاه نهر الكلب وصولا الى جونية | الشرطة العراقية تفرض طوقاً أمنياً حول المؤسسات الحكومية جراء مواجهات مع المتظاهرين | وصول دفعة اولى من المدنيين والمقاتلين الذين تم اجلاؤهم من القنيطرة الى الشمال السوري | سالم زهران للـ"أل بي سي": 14 مليون من مصرف لبنان قروض اسكان لمجموعة ميقاتي وغيرها من المجموعات ومهرجانات تعطى ملايين الدولارات ومهرجانات لا تعطى من المصرف المركزي ألف ليرة | الجيش اليمني بات على مقربة من دخول مركز مديرية باقم في محافظة صعدة | فرنسا تعتزم تقديم مساعدات طبية للغوطة الشرقية بالتعاون مع روسيا |

هيئة الطوارىء في البترون: التربية على البيئة واجب والمدارس ملزمة بذلك

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 09:39 -

أصدرت هيئة الطوارىء الشعبية في البترون بيانا بعنوان "بيئتنا، ثقافتنا، حضارتنا" تحدثت خلاله عن "البيئة التي تعني المكان الذي يقيم المواطن فيه مزاولا مختلف انماط عيشه"، واشار البيان الى ان "الثقافة هي ما يتصف به الرجل المتعلم من ذوق وحس نقدي وحكم صحيح. اما الحضارة فهي نقيض البداوة، هي الاقامة في مجتمع الاستقرار يزاول الانسان فيه حياته بمختلف وجوهها الادبية والفنية والعلمية والتقنية، ومحور الحضارة يشمل التقدم العقلي والمادي معا، طابعها اجتماعي اضافة الى البيئة التي هي ثمرة الحضارة المعبرة عن ثقافة تفعل فعلها في الواقع المعاش".

واكد ان "لابناء المجتمع البتروني من الثقافة وما يتيح لهم التأثير، على نحو ايابي في مسيرة بيئتهم الحضارية، محافظين عليها بمنأى عن تلوث يسمم الطبيعة ويعتدي على صحة المواطن".

وتطرق البيان الى الواقع البيئي التي تعيشه المنطقة "من جراء شركات شكا وسلعاتا والتي ليست بمنأى عن مصدر التلوث، والسيارات وانبعاثاتها تلوث البيئة، وسرعتها تشكل خطرا على الحياة، اما النفايات على انواعها، المنزلية وعلى جوانب الطرقات ظاهرة معيبة وازالتها مطلب حق".

واشار الى ان "التربية على البيئة واجب والمدارس ملزمة بذلك فتلامذتها مواطنون فاعلون"، مشيرالى ان "البلديات والهيئات الاختيارية عليها الزامات تجاه بيئة نظيفة تبدأ بالتعاون مع المواطن لجهة فرز النفايات في المنازل قبل نقلها الى المطامر، بهدف اعادة تدويرها ومعالجتها بطرق علمية، تشجير الطرقات العامة، تنشر الفيء والاخضرار والجمال من واجبات البلديات والهيئات الاختيارية".

وتابع :"اما الجمعيات والروابط والاندية مطلوب اليها القيام بحملات نظافة في نطاق بيئتها الجغرافية، والمواطن واجب عليه المسوؤليات البيئية ليحذر الاهمال، والدولة باداراتها، وزارة البيئة خصوصا لتكن فاعلة في الحفاظ على بيئة بمنأى عن التلوث".

وختم البيان مطالبا "بالعمل معا بهدف ان تكون بيئتنا البترونية من نتاج ثقافتنا وحضارتنا اكثر نظافة واخضرارا وجمالا".