Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
خلايا الفساد النائمة... و"الواعية" في الإدارة!

من يلاحظ في الأيام الأخيرة مقدار الاحتقان الناشئ بين «أبناء القطاع العام» المستفيدين من سلسلة الرتب والرواتب... و»أبناء القطاع الخاص» الذين سيدفعون الثمن؟ فعندما تتعرقل السلسلة ينفرج العاملون في القطاع الخاص، وعندما «تمشي» يستعوذون بالله... وبالمجلس الدستوري لتعطيلها. فهل المطلوب ضرب القطاع العام بالقطاع الخاص وخلق نزاع اجتماعي لإحباط أي انتفاضة مطلبية حقيقية؟
لا جدال حول أحقيّة حصول القطاع العام وأساتذة التعليم الخاص على سلسلة الرتب والرواتب، ولكن المفاعيل المنتظرة قاسية على الجميع، وربما يصل بعض المستفيدين من السلسلة إلى مكانٍ يندمون فيه على إقرارها، لأنهم أخذوها باليد اليمنى ودفعوها باليد اليسرى.

في معزل عن مروحة الضرائب المفروضة والأمكنة التي ستؤخذ منها، يتوقع الخبراء في الاقتصاد أن تطاول مفاعيلها كل الفئات، بما فيها فئة متوسطي الحال والفقراء الذين - علمياً - لا يمكن عزلهم عن الحلقة التي يدور فيها الاقتصاد برمّته. ولا يمكن تجاهل موجة التضخّم التي بدأت تضرب باكراً وتزداد صعوداً وتشمل الجميع.

النتائج المتوقعة هي الآتية، وفي شكل إجمالي:

- الذين تحسَّنت رواتبهم بنسَب قليلة سيكتشفون أنّ موجة الغلاء أطاحت الزيادة وأكثر.

- الذين تحسّنت رواتبهم بنسَب عالية سيحافظون على أجزاء منها.

- العاملون في القطاع الخاص، غير المستفيدين من السلسلة، سيدفعون الثمن من جيوبهم وستزداد أوضاعهم سوءاً، وسط ركود وأزمة بطالة. وهذا التضخم سيزيد من حراجة الوضع الذي تعيشه المؤسسات في القطاع الخاص.

ربما كان المتضررون من السلسلة سيتقبلونها لو جاءت تنصف قطاعاً عاماً منتجاً وسليماً يبذل التضحيات في سبيل المصلحة العامة. ولكن، في معزل عن المؤسسة العسكرية والعديد من المنتجين والأكفياء الذين لا يمكن تجاهلهم في داخل الإدارة، هناك أسئلة كبرى يطرحها الاقتصاديون:
لماذا سنكافئ، مِن تَعَب القطاع الخاص المنتج والخلّاق، أعداداً كبيرة من الموظفين الفاسدين، الفائضين، الذين لا عمل لكثير منهم، ولا كفاية علمية أو مهنية، ويهدرون مال الدولة؟

كل الخبراء والسياسيين يُجمعون على أنّ هناك فساداً كبيراً في الدولة يكلّفها المليارات سنوياً ويجب استئصاله. ولكن، اليوم، جاءت السلسلة تكافئ هذا الفساد وتزيد من أكلافه على الدولة والمواطن.

وأساساً، لم يعمد السياسيون إلى سلوك الطريق المناسب بتمويل السلسلة من مزاريب الهدر والفساد في الدولة، بل هربوا من هذا الاستحقاق لأنّ معظمهم يستفيد من هذه المزاريب ويموِّل المحاسيب. ففي تمويل السلسلة تَكرَّس الفساد... وكذلك في شموله فئات فاسدة داخل الإدارة!

إذاً، لا يمكن الركون إلى «سلسلة الفساد والفاسدين». ويجري التداول في أوساط اقتصادية وسياسية بمشروع إصلاح إداري يجب أن تبدأ به الورشة قبل أن تنتهي بمنح سلسلة الرتب والرواتب.

ويقوم على الآتي:

- تنطلق ورشة تُكلَّف بها هيئات من الخبراء في الإدارة والرقابة والمحاسبة لدرس وضعية الإدارة وتقويم العاملين فيها.

- تُمنح الهيئة صلاحيات واسعة، وتُعطى مهلة ستة أشهر أو تسعة أو عاماً كاملاً لإنجاز عملها.

- يتم إقرار ما توصلت إليه الهيئة، ويجري تطهير الإدارة من الفاسدين والعاطلين عن العمل، ويتم توزيع الفائض بين دوائر الدولة ومرافقها وفقاً للحاجة وكفايات كل موظف.

- في هذه الأثناء، تكون سلسلة الرتب والرواتب سارية المفعول، ولكن يتم تجميد التنفيذ حتى الانتهاء من عملية تطهير الإدارة. وبعد تحقيق هذا الهدف، يتم دفع سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام، مع مفعول رجعي عن كل المدّة التي جرى فيها التجميد.

وفي هذا الإجراء، يكون قانون السلسلة ساري المفعول منذ إقراره، لكن التنفيذ أرجئ حتى تنظيف الإدارة.

ولكن، مَن يأخذ على عاتقه الدخول في ورشة الإصلاح والمسّ بالمحاسيب الذين زرعهم السياسيون في الإدارة ليكونوا مطيّة لهم، وإجمالاً هؤلاء هم أفسدُ الفاسدين؟ وربما يبدو هذا المشروع خيالياً على أبواب انتخاباتٍ يريد السياسيون فيها استخدام كل طاقاتهم لرشوة المفاتيح الانتخابية والفاعلين والناخبين.

غالبية الزعامات السياسية أدخلت المحاسيب إلى الدولة كعمليات رشوة إنتخابية حتى تفاقمت أعداد العاملين، وعمّت الفوضى والفساد والهدر في معظم المواقع، ولا أحد يحاسب أحداً.

وفي التقويم المهني والعلمي لكثير من موظفي القطاع العام، هناك حالات فضائحية أحياناً. والصالح يؤخذ بجريرة الطالح. ويتمتع الفاسدون بضمانات هائلة وتعويضات طائلة، ولا أحد يجرؤ على المسّ بمغاورهم، ويكافَأون بسلسلة رتب ورواتب يجري تمويلها مِن عرق الكادحين في القطاع الخاص.

وأكثر من ذلك، هل المطلوب خلق مواجهة إجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد، بين العاملين في القطاع العام والعاملين في القطاع الخاص، بحيث تبدو الطبقة السياسية هي «الحَكَم الصالح» بين أفراد المجتمع المنقسم، بدلاً من أن تكون هي المستهدف بحراك المجتمع المدني؟

إنها دورة فساد بفساد، هرباً من مواجهة النظافة واستحقاق التطهير. وكما انّ إنقاذ لبنان يتمّ بتنظيفه من خلايا الإرهاب النائمة، فكذلك، يكون إنقاذه بتطهير الإدارة من خلايا الفساد النائمة... و«الواعية»!

وإذا كان الطاقم السياسي هو الذي يحمي هذه الخلايا، فالإصلاح يبدأ به، من الأعلى إلى أسفل الهرم. ولكن، أين الانتخابات التي تُصلِح وتُغيِّر؟

طوني عيسى - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

16-12-2017 07:18 - جمود في القطاع التجاري وتراجع نسبة الحركة 30 % رغم الأعياد 16-12-2017 07:07 - الحريري يعمل على تقريب وجهات النظر ولقاء بين فرنجية وباسيل 16-12-2017 07:05 - اشارة فرنسية ألزمت الحريري ابتلاع "البحصة" 16-12-2017 07:04 - حملة بين المستقبل وريفي في تعليق الصور 16-12-2017 06:57 - بري لن يتنازل أبداً عن وزارة الماليّة بعد الآن 16-12-2017 06:56 - صحيفة "عكاظ" السعوديّة وموقع "المدينة" يكشفان استدعاء الحريري للرياض 16-12-2017 06:55 - تحالف رباعي للوطني الحر والمستقبل والثنائي الشيعي... وجنبلاط على الطريق 16-12-2017 06:49 - باسيل من جبيل: معنيون جميعا أن نحافظ على ثروات لبنان 16-12-2017 06:46 - الحريري: القوات حليفتنا! 16-12-2017 06:43 - كيف يقبل لبنان هِبَات من دولة خسِرت صفة العُظمى!؟
16-12-2017 06:42 - تسويةٌ حدودها عبور النهر 16-12-2017 06:32 - المعارضة: لبنان يسير نحو تكرار تجربة انتخابات 1992 16-12-2017 06:31 - القوات اللبنانية تضع 3 سقوف... 16-12-2017 06:29 - الكتائب: إدارة ملف النفط منذ بدايتها تثير الشبهات 16-12-2017 06:28 - آلان عون: قطار الانتخابات انطلق والتحضيرات ستتسارع 16-12-2017 06:26 - جلسة الثلاثاء عادية... والتوافق حول التعيينات مفقود 15-12-2017 22:05 - مخزومي: طموحنا الكبير رؤية احلام شبابنا وشاباتنا تتحقق 15-12-2017 21:54 - توقيف متورط في تفجير استهدف الجيش في الهرمل 15-12-2017 21:06 - مدير عام الاونروا بحث الية التعويضات الجديدة لمتضرري عين الحلوة 15-12-2017 20:59 - بلدية دير الأحمر اضاءت شجرة الميلاد خضر 15-12-2017 20:32 - 6 موقوفين خلال التظاهرة في عوكر مثلوا أمام المحكمة العسكرية 15-12-2017 19:56 - الحريري استقبل وفدا من حملة جنسيتي كرامتي 15-12-2017 19:33 - وزير الثقافة استقبل عريجي ورئيس النادي الرياضي 15-12-2017 19:11 - الراعي أضاء شجرة الميلاد في بكركي: نحمل القدس في صلاتنا 15-12-2017 19:01 - ماروتي وقع ومدير اليونسكو اتفاقا لتمويل مشروع إعادة تأهيل وادي قاديشا 15-12-2017 18:39 - ادي معلوف: فخورون بماضينا وبما حققه تيارنا من انجازات 15-12-2017 18:32 - اعتماد خطار القنطار سفيرا للامن والسلام في لبنان والشرق الاوسط 15-12-2017 18:03 - قائد الجيش استقبل بيار الضاهر ورئيس بلدية غلبون 15-12-2017 18:02 - زعيتر: لم ولن اسمح بضرر الانسان اللبناني في اي منطقة كان 15-12-2017 18:00 - اللواء عثمان استقبل وفداً من مجمّع تلال عين سعادة 15-12-2017 17:57 - انتظروا زحمة السير الخانقة يوم الاثنين! 15-12-2017 17:55 - "الفوات" - زحلة: المطران حداد كان المُبشّر بإسم خط العيش المشترك 15-12-2017 17:41 - جنبلاط: الحفاظ على الثروة النفطية ضروري لمستقبل الاجيال اللبنانية 15-12-2017 17:34 - جابر: مجلس الوزراء شكل مجتمعاً ضمانة "النأي بالنفس" 15-12-2017 17:33 - المرعبي: 230 ألف نازح عادوا الى سوريا وال 2018 واعدة 15-12-2017 17:31 - قائد الجيش استقبل بيار الضاهر ورئيس بلدية غلبون 15-12-2017 17:27 - لقاء بين جعجع والسفيرة السويسرية في لبنان 15-12-2017 17:24 - اعتصام أمام الإسكوا احتجاجا على قرار ترامب ودعوة لسحب الاعتراف بإسرائيل 15-12-2017 17:09 - أبو كسم: القمة الروحية بالأمس من أنجح القمم 15-12-2017 17:04 - في خطوة لافتة.. لجنة الاهل في مدرسة سيدة اللويزة ترفض الموازنة والزيادة 15-12-2017 16:59 - لبنانية وجدوا سيارتها بكندا أما هي فكأن الأرض ابتلعتها 15-12-2017 16:48 - اوقف بعد قيادته سيارة غير قانونية وبحوزته مبلغ كبير من اليورو المزورة 15-12-2017 16:47 - قيادة الجيش تعلن عن حاجتها لتعيين رتباء اختصاصيين 15-12-2017 16:28 - وفد من التقدمي زار الوردانية وسبلين.. وترو: نسعى للائحة تحالفية توافقية 15-12-2017 16:27 - بول كنعان: العهد أثبت أن لبنان رأس حربة في الدفاع عن القضايا المحقة 15-12-2017 16:26 - حماده: الجودة أولوية وهو يدعم توجهاتنا والتعلم هو التحدي الجديد 15-12-2017 16:14 - بو عاصي: من يشك بعمل المؤسسات المتعاقدة مع الوزارة فليتفقدها بنفسه 15-12-2017 16:09 - مشمش شكرت الحريري لدعمه بناء مهنية رسمية في البلدة 15-12-2017 15:56 - إصابة إمرأة بحادث سير على طريق الضنية 15-12-2017 15:54 - أوغاسابيان زار عوده: نأمل أن تستمر الإيجابيات في أداء الحكومة
الطقس