Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
الحريري يستشعر ثقل التسوية الرئاسية


في كل مرة تعود فيها السعودية إلى أداء دور ما في لبنان، وتظهر الخلافات الداخلية مع حزب الله، يصبح الكلام عن نقمة سنية داخلية في الوسط السياسي مادة نقاش أساسي، ليس في اتجاه الحزب إنما أيضا في اتجاه الرئيس سعد الحريري نفسه

بين زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو، والزيارات التي تقوم بها قيادات مارونية وسنية للرياض، تختلف الانتظارات اللبنانية. الأولى تثير تساؤلات حول ما يمكن أن تقدمه المملكة الى روسيا لتحفظ لها موقعاً في الترتيبات الإقليمية، وعما يمكن أن تفعله روسيا ــــ كراعية للتفاهمات حول سوريا ــــ لحجز دور أساسي للسعودية في ملفات المنطقة، ما ينعكس حكماً على لبنان. وهذا ما يجب انتظار أولى إشاراته بعد نضوج المعلومات حول نتائج هذه الزيارة.

وعطفاً على التطور الدبلوماسي السعودي في لبنان، بتعيين السفير الجديد وليد اليعقوبي الآتي من خبرة أمنية وسياسية الى جانب وزير الدولة لشؤون الخليج تامر السبهان، تكمن دلالات زيارات قادة لبنانيين للرياض، ويتوقع استمرارها مع أسماء وشخصيات جديدة. وما نتج منها أن الرياض أكدت لمن التقتهم أنها «الى جانبهم» ولم تتخلّ عن أي فريق سياسي يقف في الخط الذي تدافع عنه، وأنها حاضرة للدعم في تحفيز الاتجاه السياسي الذي يفترض أن يعبر عنه هؤلاء، على أن يبادروا الى العمل وفق هذا الخيار السياسي. وقد بدا لافتاً في لائحة الأسماء التي حرصت الرياض على طلب مقابلتها، أن تخص رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل بلقاء، ليس على مستوى مساواته برئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع فحسب، إنما لتخطيها الاعتبارات الداخلية لجهة سوء العلاقة التي تربط الجميل بالرئيس سعد الحريري، الحريص دوماً على انتقاد الجميل والخروج من مجلس النواب حين يتحدث الأخير، علماً بأن هناك من ينتقد أداء الجميل بعد زيارته للرياض وعدم لحظه التكريم السعودي.

جدول أعمال الرياض حافل بلقاء شخصيات سنية استعداداً لمرحلة لبنانية جديدة
ولا تتوقف السعودية عند القوى المارونية الحليفة لها وحدها. فجدول أعمالها حافل بلقاء شخصيات سنية، تحاول معها ترتيب البيت السني وانتظام حركته لمواجهة التطورات الإقليمية والاستعداد لمرحلة لبنانية جديدة. فإذا كان يفترض بالانتخابات أن تكون محكّاً أساسياً لهذه القوى في مواجهة حزب الله، إلا أن ثمة واقعية في التعامل مع الأحداث تتطلب حضوراً سياسياً أقوى، وخصوصاً أن الفترة التي تفصل عن الانتخابات لا تتعدى الأشهر الستة، وحتى ذلك الوقت لا يمكن ترك الوضع السني عموماً وحلفاء السعودية على هذه الحال من التخبط، ولا سيما أن لكل من هذه القوى رؤيتها في تثبيت مواقعها داخل السلطة وعلى الأرض.
فإذا كان الرئيس سعد الحريري لا يزال حتى الآن ملتزماً التهدئة السنية ــــ الشيعية، والترتيبات التي أنتجتها التسوية الرئاسية، إلا أنه بدأ يستشعر ثقل هذه التسوية على الأرض، وعلى البيئة الشعبية السنية. لكن ذلك لم يحثّه على الإقدام على خطوات فاعلة لاستيعاب النقمة الداخلية التي برزت في محطات عدة. وما نقل عنه الى أوساط فاعلة في التسوية الرئاسية من أنه لا يريد في الانتخابات النيابية سوى تثبيت موقعه السني كي يكون «رئيس الحكومة القوي» في بيئته، يعبر تماماً عن أن نياته لم تترجم بعد بحركة ميدانية، حاصراً نفسه في ملفات اقتصادية ومالية.
لعل هنا قوة المداخلات التي قيلت في النقاشات التي شهدتها اللقاءات التي يعقدها النائب السابق فارس سعيد والدكتور رضوان السيد. فخلاصة هذه النقاشات، مع شخصيات سياسية متنوعة، تتخطى الاجتماعات الفكرية ــــ السياسية والنخبوية التي اعتادها الرجلان. ورغم أن عنوان هذه اللقاءات مسيحي ــــ سني، إلا أن هاجس «المظلومية» السنية الحالية يقلق بال سعيد، ومن يشارك معه في اللقاءات، على قاعدة أن الشكوى هذه المرة أشد وقعاً، لأن المتحدثين بها ليسوا نواباً أو مرشحين أو قواعد نخبوية، بل هم ممثلو حالة سنية شعبية تنتمي الى الأطراف التي لم تصطدم بحزب الله كحالة عداء سنية ــــ شيعية، كما حصل في 7 أيار، لكنها باتت تعبر عما لا يقوله ممثلو الطائفة السنية الموجودون في السلطة.
هناك انتقادات عدة توجه الى مثل هذه اللقاءات كونها تعبر عن حالة مضت واستنفدت نفسها في كلام متكرر عن حوار سني ــــ مسيحي ينطلق من مقاربة مشتركة لواقع لبناني، في ظل المتغيرات الإقليمية التي سمحت بنشوء محور إيراني متمدد في المنطقة. لأن هذا الكلام لم يعد يفعل فعله في خضم الوضع الداخلي المتأزم، وسط اعتقاد بأن للسنّة في لبنان مشروعاً حملوه ودافعوا عنه في السنوات الطويلة الماضية، قبل الطائف وبعده، وأنهم لم يلتقوا مع المسيحيين حقيقة إلا عام 2005 حين تحالفوا مع المسيحيين وقرنة شهوان وبكركي، لكنهم سرعان ما عمدوا الى تشكيل حالة سياسية مختلفة مع الحرب السورية وتشعباتها داخلياً، علماً بأن الحوار السني ــــ الشيعي يبقى هاجساً لديهم من أجل منع أي تقاتل مذهبي، ربطاً بأي حوار سعودي ــــ إيراني على مستوى المنطقة.
لكن، في المقابل، فإن الحالة السنية الشعبية التي عبّرت عن نفسها في لقاءات «المبادرة الوطنية»، رافضة لخيار الحريري القيام بتسوية رئاسية ولأي هدنة مع حزب الله، ولو أن خيار الأخير الإقليمي بدأ يثمر في سوريا والعراق. فهاجس هؤلاء، الحريصين على تأكيد انتمائهم للبنان، يكمن في كيفية فتح آفاق الامتداد اللبناني خارج الحدود، حيث وجود «الأمة» بكل ما تمثل من عمق عربي وإقليمي لمواجهة المد الإيراني. وهذا تماماً ما يثير القلق، لأن هذه المجموعات لم تعد مؤمنة بأن القيادات السنية قادرة على الحفاظ على مصالح الطائفة، بقدر ما يثير الارتياح أن هذه المجموعات تنحاز الى خيار النقاش بدل خيار السلاح والتطرف. وإن كان هناك من لا يزال يعتقد، حتى في الوسط السياسي السني، بأن هذه الحالات تبقى محصورة في بيئتها، لأن الممثلين الحقيقيين للسنة إنما هم الزعماء السياسيون من الشمال الى الجنوب وبيروت والبقاع.
ورغم أن هذه اللقاءات صيغت أساساً لتأكيد شراكة مسيحية ــــ سنية في مواجهة «المد الإيراني وهيمنة حزب الله على السلطة»، إلا أن جزءاً من الخلاصات التي نتجت منها يكمن في هذا القلق السني الذي يعبر عن نفسه سياسياً، وليس أمنياً كما يخشى البعض، فتحاول الشخصيات المسيحية استيعابه لتأكيد مشاركة وطنية، ومن أجل أن تسحب منه أيضاً فتيل الاحتكاك المذهبي السني ـــ الشيعي، لكن المشكلة لا تكمن في تأمين غطاء مسيحي وتفهم لهذا القلق. هناك من يجب عليه استيعاب هذه الحالة وتأطيرها سلمياً، ويفترض أن تكون هذه مهمة الحريري نفسه الراغب في موقع الرئيس القوي داخل بيئته، لكنه حتى الآن يبدو مشغولاً بأمور كثيرة مع العهد.

هيام القصيفي - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

16-12-2017 07:18 - جمود في القطاع التجاري وتراجع نسبة الحركة 30 % رغم الأعياد 16-12-2017 07:07 - الحريري يعمل على تقريب وجهات النظر ولقاء بين فرنجية وباسيل 16-12-2017 07:05 - اشارة فرنسية ألزمت الحريري ابتلاع "البحصة" 16-12-2017 07:04 - حملة بين المستقبل وريفي في تعليق الصور 16-12-2017 06:57 - بري لن يتنازل أبداً عن وزارة الماليّة بعد الآن 16-12-2017 06:56 - صحيفة "عكاظ" السعوديّة وموقع "المدينة" يكشفان استدعاء الحريري للرياض 16-12-2017 06:55 - تحالف رباعي للوطني الحر والمستقبل والثنائي الشيعي... وجنبلاط على الطريق 16-12-2017 06:49 - باسيل من جبيل: معنيون جميعا أن نحافظ على ثروات لبنان 16-12-2017 06:46 - الحريري: القوات حليفتنا! 16-12-2017 06:43 - كيف يقبل لبنان هِبَات من دولة خسِرت صفة العُظمى!؟
16-12-2017 06:42 - تسويةٌ حدودها عبور النهر 16-12-2017 06:32 - المعارضة: لبنان يسير نحو تكرار تجربة انتخابات 1992 16-12-2017 06:31 - القوات اللبنانية تضع 3 سقوف... 16-12-2017 06:29 - الكتائب: إدارة ملف النفط منذ بدايتها تثير الشبهات 16-12-2017 06:28 - آلان عون: قطار الانتخابات انطلق والتحضيرات ستتسارع 16-12-2017 06:26 - جلسة الثلاثاء عادية... والتوافق حول التعيينات مفقود 15-12-2017 22:05 - مخزومي: طموحنا الكبير رؤية احلام شبابنا وشاباتنا تتحقق 15-12-2017 21:54 - توقيف متورط في تفجير استهدف الجيش في الهرمل 15-12-2017 21:06 - مدير عام الاونروا بحث الية التعويضات الجديدة لمتضرري عين الحلوة 15-12-2017 20:59 - بلدية دير الأحمر اضاءت شجرة الميلاد خضر 15-12-2017 20:32 - 6 موقوفين خلال التظاهرة في عوكر مثلوا أمام المحكمة العسكرية 15-12-2017 19:56 - الحريري استقبل وفدا من حملة جنسيتي كرامتي 15-12-2017 19:33 - وزير الثقافة استقبل عريجي ورئيس النادي الرياضي 15-12-2017 19:11 - الراعي أضاء شجرة الميلاد في بكركي: نحمل القدس في صلاتنا 15-12-2017 19:01 - ماروتي وقع ومدير اليونسكو اتفاقا لتمويل مشروع إعادة تأهيل وادي قاديشا 15-12-2017 18:39 - ادي معلوف: فخورون بماضينا وبما حققه تيارنا من انجازات 15-12-2017 18:32 - اعتماد خطار القنطار سفيرا للامن والسلام في لبنان والشرق الاوسط 15-12-2017 18:03 - قائد الجيش استقبل بيار الضاهر ورئيس بلدية غلبون 15-12-2017 18:02 - زعيتر: لم ولن اسمح بضرر الانسان اللبناني في اي منطقة كان 15-12-2017 18:00 - اللواء عثمان استقبل وفداً من مجمّع تلال عين سعادة 15-12-2017 17:57 - انتظروا زحمة السير الخانقة يوم الاثنين! 15-12-2017 17:55 - "الفوات" - زحلة: المطران حداد كان المُبشّر بإسم خط العيش المشترك 15-12-2017 17:41 - جنبلاط: الحفاظ على الثروة النفطية ضروري لمستقبل الاجيال اللبنانية 15-12-2017 17:34 - جابر: مجلس الوزراء شكل مجتمعاً ضمانة "النأي بالنفس" 15-12-2017 17:33 - المرعبي: 230 ألف نازح عادوا الى سوريا وال 2018 واعدة 15-12-2017 17:31 - قائد الجيش استقبل بيار الضاهر ورئيس بلدية غلبون 15-12-2017 17:27 - لقاء بين جعجع والسفيرة السويسرية في لبنان 15-12-2017 17:24 - اعتصام أمام الإسكوا احتجاجا على قرار ترامب ودعوة لسحب الاعتراف بإسرائيل 15-12-2017 17:09 - أبو كسم: القمة الروحية بالأمس من أنجح القمم 15-12-2017 17:04 - في خطوة لافتة.. لجنة الاهل في مدرسة سيدة اللويزة ترفض الموازنة والزيادة 15-12-2017 16:59 - لبنانية وجدوا سيارتها بكندا أما هي فكأن الأرض ابتلعتها 15-12-2017 16:48 - اوقف بعد قيادته سيارة غير قانونية وبحوزته مبلغ كبير من اليورو المزورة 15-12-2017 16:47 - قيادة الجيش تعلن عن حاجتها لتعيين رتباء اختصاصيين 15-12-2017 16:28 - وفد من التقدمي زار الوردانية وسبلين.. وترو: نسعى للائحة تحالفية توافقية 15-12-2017 16:27 - بول كنعان: العهد أثبت أن لبنان رأس حربة في الدفاع عن القضايا المحقة 15-12-2017 16:26 - حماده: الجودة أولوية وهو يدعم توجهاتنا والتعلم هو التحدي الجديد 15-12-2017 16:14 - بو عاصي: من يشك بعمل المؤسسات المتعاقدة مع الوزارة فليتفقدها بنفسه 15-12-2017 16:09 - مشمش شكرت الحريري لدعمه بناء مهنية رسمية في البلدة 15-12-2017 15:56 - إصابة إمرأة بحادث سير على طريق الضنية 15-12-2017 15:54 - أوغاسابيان زار عوده: نأمل أن تستمر الإيجابيات في أداء الحكومة
الطقس