2018 | 14:44 أيلول 20 الخميس
مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: تركيا وروسيا أبلغتا الأمم المتحدة أن العمل على تفاصيل اتفاق إدلب ما زال جاريا | السويد: انفجار في قاعة محاذية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في منطقة جينيتا بسودرتاليا جنوب ستوكهلوم | جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة | وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تعلن تعزيز الحماية حول منشآتها النووية في إجراء غير مألوف | عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018 | المبادرة الروسية معلّقة... هنا تكمن العلّة! | قمّة عالميّة إسلاميّة ـ مسيحيّة في لبنان 2019 | سيناريوهات حكوميّة وهميّة في الطريق إلى شارع الفتنة؟! | موازنة 2018 مُرشّحة للتضخّم |

"القوات"... والفريق الحاكم!

الحدث - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 06:11 - ملاك عقيل

إذا قدّر للكلام في الغرف المغلقة ان يخرج الى العلن، لأصبحت ورقة التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في خبر كان. الحرص المتبادل بين الطرفين على الترقيع والاستيعاب والتطنيش والتفتيش عن مخارج للعقد المتراكمة لا يلغي الأساس: أزمة الثقة تتفاقم الى حدّ الانفجار القريب... وآخر فصوله التشكيلات القضائية. 

بعد التعيينات الامنية وجزء من الإدارية، و"صفعة" كازينو لبنان، و حرق الأعصاب في التشكيلات الدبلوماسية، وأزمة تلفزيون لبنان المستمرة، وفرط التحالف في انتخابات المهندسين... تلقى القواتيون من الوزير جبران باسيل دفعة أخرى على الحساب لصالح "مشروع" عزلهم عن غرف القرار، وإفهام معراب أن التفاهم على صيغة الـ "فيفتي فيفتي" في التعيينات ابّان مفاوضات "ورقة التفاهم" كان مجرد مزحة!
في كافة التعيينات السابقة التي أقرّتها حكومة سعد الحريري دأب القواتيون على تسجيل تحفّظهم حتى مع نيلهم الحصة المطلوبة. كان المقصود التحفّظ بشكل أساس على حصر المفاوضات بين حلقة ضيقة جدا من "الحاكمين بأمرهم". جبران باسيل، ونادر الحريري، وعلي حسن خليل، و"صاحب الاختصاص" بحسب الملف من جانب "حزب الله"... هؤلاء يطبخون الأسماء بعد عجنها و"تخميرها" ومجلس الوزراء يستلم لائحة بها قبل إقرارها بدقائق!
بَلَع القواتيون الموسى طويلا الى اللحظة التي بات فيها وزراء "القوات" في الحكومة أو قيادات قواتية تجاهر بالقول: لقد عدنا الى عهود الممارسات السابقة الفوقية والاحتكارية!
طوال فترة المفاوضات بشأن التشكيلات القضائية التي استمرت لأشهر طويلة، كلّف النائب جورج عدوان والأمينة العامة للحزب شانتال سركيس بمتابعة الملف.
المطلب القواتي كان واضحا: رفض حصر المداولات والاقتراحات بـ "الفريق الحاكم". أما لناحية الحصص فكان ثمّة قيتوات قواتية على أسماء لا تستأهل، برأي معراب، أن تصل الى مراكز هامة أو أن يُعزّز وضعها، في مقابل طرحها لأسماء قضاة يدورون في فلكها ومشهود لهم بالكفاءة والخبرة والنزاهة. النتيجة؟
مرسوم التشكيلات، شكلا ومضمونا، قفز بمهارة فوق مطالب معراب، وكأنها لم تحصل أصلا "لقد تمّ تجاوزنا بالكامل، وكأننا غير موجودين في الحكومة".
عتب القوات هذه المرة جاء مزدوجا: الرئيس سعد الحريري لم يدعمنا في تحصيل حقوقتا، وجبران باسيل أكل الأخضر واليابس.
ويذهب العتب القواتي الى حدّ القول "المشكلة الفعلية أن يصرّ العونيون، بعد وصولهم الى السلطة، على حمل لواء التغيير والاصلاح فيما همّ يكرّسون بممارساتهم الفوقية، وتحديدا باسيل، منطق ضرب المؤسسات وتجاوز الدستور والقانون كما كان يحصل في السابق".
ووفق المعلومات، وبعد الانتقاد المباشر الذي وجّهه باسيل الى "القوات" بعدم التنسيق مع "التيار" بشأن إعلان الترشيحات المتتالية من معراب، فإن مصادر الطرفين تؤكد أن "التفاهم" يحتاج فعلا الى صيانة دائمة وإن قنوات الحوار الكلاسيكية لم تعد كافية لسدّ الثغرات، لكن أي لقاء مباشر بين باسيل أو جعجع أو الرئيس عون والأخير ليس مدرجا على جدول الأعمال حاليا.