2018 | 03:25 تموز 17 الثلاثاء
"التحكم المروري": تسرب مادة المازوت آخر نفق المدينة الرياضية - بيروت | اصابة 9 إشخاص بحادث سير على طريق كفرا في قضاء بنت جبيل | "الأناضول": إسرائيل تقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم غدا الثلاثاء باستثناء إدخال الأدوية | جون ماكين يعتبر لقاء ترامب ببوتين احد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية | قوات الأمن العراقي تفرض حظرا للتجوال في مدينة البصرة وسط انتشار أمني مكثف في شوارع المحافظة | زعيم الديموقراطيين في الكونغرس يصف ترامب بانه خطير وضعيف | مصادر نيابية لـ"الجديد": لجنة الادارة والعدل سيرأسها النائب جورج عدوان ولجنة المال والموازنة ستبقى في عهدة النائب ابراهيم كنعان اما لجنة الخارجية فللنائب ياسين جابر | "ام تي في": برّي أكد أنّ لا جديد في موضوع الحكومة وأشار الى أن العقدة الامّ هي العقدة المسيحية | معلومات للـ"ام تي في": الحريري لن يزور قصر بعبدا قبل أن يتبلّغ جديدا مسهّلا للتأليف من رئيس الجمهورية ومن رئيس "التيّار" | أبو فاعور للـ"أم تي في": لن نتراجع عن حقنا في التمثيل ومن انقلب على اتفاق معراب لا يحق له الكلام عن عرقلة تشكيل الحكومة | مصادر الـ"او تي في": لقاء بو صعب - الخوري لا علاقة له بتمهيد لقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل بل هو لابقاء الباب مفتوحاً وتسريع وتيرة الاتصالات لمعالجة الامور العالقة | "التحكم المروري": قتيل وجريح نتيجة اصطدام دراجة نارية بعمود انارة على طريق عام رشكنانيه في صور |

مصدر نيابي: التواصل مع دمشق قد يطيح التوافق بين عون والحريري

أخبار محليّة - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 06:10 -

ما كادت المواقف المعترضة على لقاء وزيري خارجية لبنان جبران باسيل ونظيره السوري وليد المعلم، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة تخف حدتها نسبياً، الأمر الذي مكن الحكومة من تجاوز قطوع سلسلة الرتب والرواتب الذي أحدثه قرار المجلس الدستوري الرافض لسلة الضرائب التي سبق لها وأقرتها كمصدر لتمويل هذه السلسلة.
وفيما تستعد الحكومة لمواجهة مكشوفة مع المجلس النيابي في جلسته المقررة الإثنين المقبل، يعود الحديث مجدداً عن فتور في العلاقة بين «بعبدا» و»السراي» على خلفية إعلان رئيس الجمهورية ميشال عون عن نيته تكليف موفد رئاسي، للتواصل مع دمشق والبحث بعودة اللاجئين ومسارعة «حزب الله» لتأييد الفكرة وتجنيد نفسه كوسيط لحل الأزمة، بعدما تلقى عون جرعة دعم كبيرة على خط المطالبة بعودة اللاجئين السوريين، من البطريرك بشارة الراعي، في زيارته الأخيرة إلى القصر الجمهوري.
ووصف مصدر نيابي بارز مقرب من الرئيس الحريري في تصريح لـ»السياسة»، «هذه التطورات الجديدة، بأنها وفي حال حدوثها بمعزل عن إطلاع رئيس الحكومة عليها وأخذ رأيه بها، قد تدفع إلى تأزيم العلاقة بين الرئاستين الأولى والثالثة وتطيح بمبدأ التوافق القائم مع عون، الذي يصر الحريري عليه باستمرار، وربما تذهب الأمور إلى أبعد من ذلك، إذا لم تناقش المسألة داخل مجلس الوزراء، ليعطي كل فريق رأيه فيها بوضوح تام».
وتساءل المصدر عن الدوافع لطرح موضوع عودة اللاجئين، بمعزل عن موقف الأمم المتحدة المعنية المباشرة بهذا الملف، بالإضافة إلى الدول الكبرى القادرة على فرض العودة بالقوة، لو كانت الأمور بهذه البساطة، مبدياً أسفه تصوير الحريري وكأنه ضد عودة هؤلاء النازحين إلى ديارهم.
وكشف أن ما يهم الحريري هو عدم التطبيع مع النظام السوري لا أكثر ولا أقل.
"السياسة"