2018 | 03:57 أيلول 24 الإثنين
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

"الأمير المنتوف" أمام المحكمة بـ"بابيّون" وحذاء أحمر!

أخبار محليّة - الخميس 05 تشرين الأول 2017 - 07:01 -


مَثَل «أمير الكبتاغون» عبد المحسن بن وليد آل سعود ومرافقه السعودي يحيى الشمّري، أمس، أمام رئيس محكمة الجنايات في جبل لبنان القاضي عبد الرحيم حمّود في أول جلسة علنية في هذه القضية. حضر سليل آل سعود بكامل هندامه: صفّف شعره بالـ«سيشوار» وانتعل حذاءً أحمر لامعاً و«بابيّون» سوداء كما لو أنّه مدعو الى حفلة راقصة. كما «نَتَفَ» حواجبه وخطّط لحيته بواسطة الشمع!

إمارات الراحة والرخاء كانت واضحة على وجه «سمو الأمير» جراء «الخدمة الممتازة» التي يُقدمها له عناصر وضباط من مكتب مكافحة المخدرات المركزي، فيما يُكدّس عشرات الموقوفين فوق بعضهم بعضاً. الجلسة ترافقت مع إجراءات أمنية مشددة فرضها عناصر من قوى الأمن بناء على أوامر المدّعي العام التمييزي سمير حمود حرصاً على ألا يتمكن الصحافيون من تصوير «الأمير» داخل قاعة المحكمة، بحسب أحد عناصر الأمن المكلفين حماية القاعة.
الشابان اللذان ضُبطا متلبّسين بمحاولة تهريب نحو طنين من حبوب الكبتاغون المخدرة في مطار بيروت الدولي في تشرين الأول 2015، مكثا في المحكمة نحو عشر دقائق فقط، قبل أن يقرر رئيس المحكمة إرجاء الجلسة إلى مطلع الشهر المقبل لإبلاغ ثلاثة مدعى عليهم في الملف لصقاً. كما طلب رئيس المحكمة من وكيل المتّهم المحامي علي مندو إبراز مستند يفيد بأن لا مانع من الترافع عن المتّهمين من قبل المحامي بشارة أبو سعد لكونه كان وكيلاً سابقاً في الملف.
نحو عامين مرّا قبل أن يظهر «أمير الكبتاغون» أمام الملأ. وهو بدا واثقاً من أنّه سيخرج عمّا قريب، ولا سيما بعدما تمكن من إقناع مرافقه الشمّري بحمل تهمة التهريب والاتجار وحده، علماً بأن الشمري أصر بعد أكثر من سنة على توقيفه على إفادته بأنّ الحبوب وُضِّبت بأمر «الأمير»، في أربعة وعشرين صندوقاً وثماني حقائب تحتوي على 1905 كيلوغرامات من حبوب الكبتاغون، وزُوِّدت بملصقات تفيد بأنّها لـ«صاحب السمو الملكي الأمير عبد المحسن بن وليد آل سعود». لكنه قرّر، بقدرة قادر، أن يُغيِّر إفادته، مبرِّئاً أميره من العلم بأمر المخدرات. أبرم الشاب المرافق «صفقة مشبوهة» تخلي سبيل «الأمير»، لقاء أن يتحمل هو تبعات القضية، بعدما تراجع عن إفاداته أمام المحققين والمحامي العام في جبل لبنان وقاضي التحقيق. إذ قال أمام الهيئة الاتهامية في جبل لبنان، حيث استجوبه القاضي عفيف الحكيم، إنه مسؤول حصراً عن توضيب المخدرات لنقلها إلى السعودية على الطائرة الخاصة التي كانت في تصرّف الأمير، من دون علم الأخير!

رضوان مرتضى - الاخبار