2018 | 12:46 تموز 17 الثلاثاء
الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر | جميل السيد: بعد الانتخابات النيابية ابلغت الرئيس بري عدم رضى الناس في البقاع وهناك من يسأل لماذا لا يعطى البقاع كالجنوب؟ | النائب عناية عز الدين رئيسة لجنة المرأة والطفل بدلا من النائب عدنان طرابلسي | عدوان تعليقا على انتخابه رئيسا للجنة الادارة والعدل: القوات لا تقبل بجوائز ترضية | نديم الجميّل تعليقاً على انتخابه رئيساً للجنة تكنولوجيا المعلومات: موضوع تكنولوجيا المعلومات امر اساسي | بدء جلسة انتخاب اللجان النيابية في مجلس النواب | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الاوزاعي المسلك الغربي وحركة المرور ناشطة في المحلة | الرياشي من بعبدا: الرئيس عون اكد لي ان المصالحة المسيحية - المسيحية مقدسة وان ما نختلف عليه في السياسة نتفق عليه في السياسة ايضاً | الرئيس عون اطّلع من رياشي على نتائج لقاء الديمان الذي جمعه بالنائب ابراهيم كنعان بحضور البطريرك الراعي | الرئيس عون استقبل وزير الإعلام ملحم رياشي | جريح نتيجة تصادم بين شاحنة ودراجة نارية على طريق عام انطلياس باتجاه الرابية وحركة المرور كثيفة في المحلة | التحكم المروري: قتيل و14 جريحا في 8 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية |

مرجع قيادي: الأزمات المتلاحقة ترهق الدولة

أخبار محليّة - الخميس 05 تشرين الأول 2017 - 06:20 -

اعتبر مرجع قيادي رفيع في تصريح لـ«السياسة»، أن تخبط الرئاسات الثلاث فيما بينها حول القضايا الأساسية، مرده إلى الخوف على مستقبلها السياسي، ففيما تنهمك الرئاسة الأولى بتجديد الإدارة، وفق ما يخدم مسيرة العهد واستمراريته، إلى ما بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، تعاني الرئاستان الثانية والثالثة عسر هضم واضحاً لا شفاء منه حتى الساعة. فالمشكلة مع الرئاسة الثانية تكمن بكيفية تخطي اقتراحات وزير الخارجية جبران باسيل المتعلقة بالانتخابات النيابية واقتراع المغتربين، والتصويت في أماكن إقامتهم، من دون التسجيل المسبق لهم، ما يسمح بالتزوير بحسب مصادر الرئاسة الثانية.
ومن هنا تأتي الدعوة لاقتراعهم كما جرت العادة في قراهم وبلداتهم. وهذا المطلب سيبقى بين أخذٍ ورد ولم يتم التوافق عليه بعد. أما مشكلة الرئاسة الثالثة، فهي تكمن في إيجاد التمويل لسلسلة الرتب والرواتب بعد رفض المجلس الدستوري لسلة الضرائب التي أقرتها الحكومة، فلا هي قادرة على المضي بالسلسلة من دون إيجاد التمويل لها، ولا هي قادرة على التراجع عما تعهدت به تجاه القطاعات المستفيدة منها، ولهذا السبب أحالت الأمر على مجلس النواب، ليكون شريكاً بإيجاد الحل، وإلا سوف تجد نفسها أمام أزمة جديدة قد لا تخرج منها بسهولة وبالأخص في حال العودة إلى الإضراب العام والنزول إلى الشارع من جديد.
"السياسة"