2018 | 07:08 حزيران 25 الإثنين
زوار بعبدا لـ"الجمهورية": ليس هناك أي موعد للحريري في بعبدا ما لم يكن لديه ما يوحي بوجود تطوّر جديد حيال مجموعة العقد التي باتت تتحكّم بعملية تشكيل الحكومة | ألبير منصور لـ"الجمهورية": عندما يصبح تأليف الحكومة توزيع حصص ومنافع يصبح تأخير ولادتها امراً طبيعياً بفِعل شد الحبال | "الجمهورية": إطلالة قريبة للسيد حسن نصرالله سيتطرّق فيها الى عدد من المواضيع ومن بينها الشأن الحكومي | مصادر لـ"المستقبل": محاولات ابتداع أعراف جديدة فرضت نفسها على عملية التأليف خلال الساعات الأخيرة وقوّضت المساعي التي يبذلها الرئيس المكلف للتوفيق بين المكونات الحكومية | "المستقبل": الجيش اللبناني باشر فجر اليوم بإزالة البوابات الالكترونية التي كان أقامها قبل حوالي الشهر عند مداخل مخيم عين الحلوة | معلومات لـ"السياسة": حصة "القوات" في الحكومة ستكون أربعة وزراء أما "التيار الوطني الحر" فسيحصل على سبعة وزراء يرجح أن يكون من بينهم منصب نائب رئيس الحكومة | أوساط مقربة من الحريري لـ"السياسة": نتوقع انفراجات على الصعيد الحكومي في الأيام المقبلة والرئيس المكلف يعمل على فكفكة العقد التي تعترض التأليف وتحديداً بما يتصل بالعقدة الدرزية | مصادر ديبلوماسية لـ"السياسة"ك لبنان يتجه لتصعيد موقفه من ملف النازحين السوريين لناحية القيام بحملة دولية واسعة لدعم الموقف من هذه القضية وشرح مخاطر بقاء النازحين في لبنان | "التحكم المروري": 7 جرحى نتيجة حادث تصادم ليلاً بين باص لنقل الركاب وسيارة على اوتوستراد جبيل المسلك الشرقي مقابل بنك بيروت | اردوغان: أنقذنا الدولة من المحاولة الانقلابية الفاشلة ومدبروها فروا للولايات المتحدة والنسبة الكبيرة للمشاركة في الانتخابات دليل على نضج الديمقراطية | لجنة الانتخابات التركية: حزب الشعوب الديمقراطي يحقق نصاب دخول البرلمان | دورية من استخبارات الجيش توقف في رأس العين _ بعلبك الفلسطيني سليمان محمد حمود الملقب بـ"الكابولي" بجرم اطلاق نار وافتعال المشاكل |

فريالو سقط أخيراً...

أخبار محليّة - الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 - 20:02 -

في إطار الحملة المستمرة لمفرزة استقصاء الشمال وبعد عملية رصد وتعقب دامت لعده اشهر، تم توقيف الفلسطيني السوري "ح.ج" في محلة الزاهرية.
وقد حصلت عملية التوقيف بعد عملية مطاردة من مدخل مخيم البداوي وحتى جبانة الغرباء.

اشارة الى ان المتهم ناشط في مجال ترويج وتجارة المخدرات وهو يعمل تحت عدة ألقاب منها "ابو محمد السوري". إلا انه يعرف بـ"فريالو" حيث كان يتردد اسمه لدى توقيف المتعاطين في المخيم ومحيطه.

وقد بوشر التحقيق باشراف القضاء المختص.