2018 | 01:04 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

عمار حوري: رواتب تشرين الأول ستصرف وفق جداول سلسلة الرتب والرواتب

أخبار محليّة - الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 - 09:35 -

علن النائب عمار حوري عبر صوت لبنان (93.3) أن رواتب تشرين الأول ستصرف وفق جداول سلسلة الرتب والرواتب ولا عودة الى الوراء في حقوق الموظفين المستحقة مشيرًا الى أن خطوة الحكومة بتعليق تنفيذ السلسلة أتى كخطوة احترازية لحث مجلس النواب على اقرار الموازنة أو تعديلات قوانين موارد السلسلة.

وفي ملف النازحين جدّد حوري موقف تيار المستقبل المؤيّد لعودة النازحين السوريين الى بلادهم داعيًا الى عدم المزايدة في هذا الملف من خلال الدعوة الى التفاوض المباشر مع الحكومة السورية.

حوري أشار الى أن ما ورد في البيان الوزاري وخطاب القسم الرئاسي ومؤتمر بروكسيل يمثّل خارطة طريق لهذه العودة . وردا على سؤال حول امكانية الضغط على الدول المانحة وتأمين مناطق آمنة لعودة النازحين أكد حوري أن هذا ما سعت اليه الحكومة اللبنانية وما قدمته في بروكسيل مع العلم أن العدد الأكبر من النازحين هم متضررون من النظام السوري لكن تبقى عودتهم أفضل من بقائهم في لبنان.