Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
الإنتخابات الطالبية تنطلق من الـ"LAU"... عودة المعركة بين "8 و14 آذار"

دقّت الساعة الصفر، شغَّلت الأحزاب محرِّكاتها، اكتملت التحالفات، أعلِنت اللوائح، طُبعت الشعارات، عُمِّمت البرامج الانتخابية. هكذا تبدو الأجواء في الجامعة اللبنانية - الأميركية (LAU) التي ستشهد انطلاقَ المعارك الانتخابية الطالبية لهذه السنة الجامعية يوم الجمعة في فرعَيها بيروت وجبيل. معركة يتنافس فيها تيار «المستقبل» وحزب «القوات اللبنانية» في وجه «التيار الوطني الحر» و»حزب الله» وحركة «أمل» والحزب «التقدمي الاشتراكي»، بالإضافة إلى بعض المستقلّين، لحصدِ أكبر عددٍ من أصل 15 مقعداً في كلّ فرع لتشكيل المجلس الطلّابي.
يومان يفصلان طلّاب «اللبنانية - الأميركية» عن انتخاب مجلسهم الطلّابي، إستحقاقٌ ينتظره السياسيون قبل الطلّاب، نظراً لأهمّية معرفة المزاج الشبابي وإمكانية استثماره، بالإضافة إلى ما تحمله النتائج المرتقبة من قراءات وتحليلات يمكن البناء عليها وتوظيفها في الاستحقاقات المقبلة.

القانون وآلية الاقتراع

يَعتمد الاقتراع في «اللبنانية - الأميركية» على التصويت عبر الإنترنت، وفق قانون one man one vote، لكلِّ طالبٍ صوت ويَنتخب مرشّحاً واحداً في الكلّية التي ينتمي إليها. ولكلّ كلّية 3 مقاعد، حيث يفوز في كلّ كلّية أكثر 3 حصلوا على أصوات. فاز العام الماضي تحالف «القوات» و«المستقبل» ومعهم أصوات التقدّمي الاشتراكي بمعظم المقاعد، فيما هذه السنة تكثر التحليلات والتكهّنات بعد استدارة الأصوات الاشتراكية.

«القوّات»

يخوض مرشّحو «القوات اللبنانية» معركتهم الطالبية إلى جانب تيار «المستقبل»، من دون الاشتراكيين، عكسَ العام الماضي، ممّا يضَعهم أمام استحقاق أشدّ حماوةً، فهُم لا يُنكِرون في قرارة أنفسِهم أنّها معركة تتطلّب منهم مجهوداً كبيراً. وفي هذا السياق يُعرب رئيس مصلحة الطلّاب في«القوات» جاد دميان بكلّ ثقة عن استعدادهم للاستحقاق: «نحن على أتمِّ الاستعداد، ونخوض المعركة تحت عنوان «سنكون دائماً أصواتكم»، أي أنّنا على الدوام في خدمة الطلّاب».

ويضيف: «طبعاً لكلّ كلّية خصوصية ومطالب محدّدة، ولكن هناك 3 مشاريع أساسية سنَعمل على تنفيذها، مِثل إكمال مشروع بناء ممرّ لحماية الطلّاب من المطر بين أبنية الجامعة، تنفيذ بطاقة شبابية يستفيد من خلالها الطلّاب من حسومات في عددٍ من الأمكنة التي يقصدونها، ورفع نسبةِ المساعدة الاجتماعية الماليّة في الجامعة».

ويَلفت دميان إلى أهمّية الانتخابات الطالبية، قائلاً: «الانتخابات استحقاقٌ أساسيّ وضروري من أجل انتظام الحياة السياسية ومِن أجل حضّ الشباب على الانخراط في العمل السياسي بالإضافة إلى تعزيز العمل الجماعي»، مشيراً إلى أنّ «الانتخابات الطالبية هي البوّابة التأهيلية للشباب من أجل بلوَرةِ أفكارهم ومعتقداتهم السياسية».

«التقدّمي»

«التحالفات هذه السنة تختلف عن العام المنصرم، سنخوض الانتخابات إلى جانب فريق «8 آذار» في بيروت وجبيل»، يقول الأمين العام لمنظمة الشباب التقدّمي سلام عبد الصمد، موضحاً لـ«الجمهورية»، أسبابَ الاستدارة: «السبب الرئيسي أنّنا وجَدنا الطروحات الانتخابية لقوى 8 آذار أقربَ إلينا من 14 آذار، رغم أنّنا نتلاقى مع هذه القوى في بعض النقاط، ولكنّ الظروف حكمت أن نكون بعيدين عنها هذه المرّة».

أمّا بالنسبة إلى البرنامج الانتخابي الذي أعدّته المنظمة فيقول: «منعُ زيادة الأقساط، ضمان الشفافية في منحِ المساعدات المالية إلى الطلّاب وتحديد نسبتِها، إعطاء مجلس الطلّاب حقَّ الفيتو على القرارات الكبرى المتعلقة بحياة الطلّاب الجامعية، تحديد ميزانية ثابتة للمجلس الطالبي لتنفيذ مشاريع بطريقة أقلّ بيروقراطية، المطالبة بممرٍّ شتويّ من وإلى مختلف المباني، العمل على تنظيم الكتب الجامعية، والمطالبة بشرحٍ تفصيلي عن تغيير الكتب (لا يمكن بيع جزء من الكتب في السنة اللاحقة، بعد أن يكون قد اشتراها الطالب بمبلغ كبير)، المطالبة بدراسة رسمية توضح للطلّاب سببَ رفعِ الأقساط، في الوقت الذي لا يوجد أيّ تطوّر في المشاريع أو الجامعة».

ويتابع متحدّثاً عن نيتِهم «العمل على تحديد موعد ثابت يجتمع فيه المجلس الطالبي يصغي لمطالب الطلّاب ويُطلعهم على الإنجازات والمشاريع المقترحة، وإحداث بطاقة خاصة بطلّاب الجامعة تُمكّنهم من الحصول على حسومات ماليّة من بعض المحلّات».

«حزب الله»

«سَوى» هو عنوان التحالف الذي دخَل فيه «حزب الله» في الجامعة مع حركة «أمل» و«التيّار الوطنيّ الحرّ» والحزب «السوري القومي الاجتماعي»... «الجديد هذه السنة هو تحالف الإشتراكي مع حملة «سَوى»»، يقول مسؤول الشؤون السياسية لـ«حزب الله» في الجامعة «اللبنانية - الأميركية» لقمان حكيم، متوقّفاً في حديثه لـ«الجمهورية» عند أهمّية الانتخابات الطالبية، معتبراً «أنّها تؤثّر في إدارة شؤون الطلّاب على المستويات كافة، من متابعة ارتفاع الأقساط الجامعية سنويّاً، مروراً بالمساهمات المادية التي تُقدَّم للطلّاب، إلى متابعة حقوقهم في الحصول على أفضل الخدمات العلميّة والتقنيّة مقابل ما يتكبّدونه من مصاريف سنوية».

ويذهب حكيم أبعد من نتائج يوم الجمعة، قائلاً: «سواء ربحنا أو خسرنا، يبقى العمل التعبويّ في الجامعة لنا على الصُعد كافّةً أهمَّ وأفضل من نتيجة انتخابات، وهذا ما يهمّنا فعلاً، وهو الذي يُعطي لـ«حزب الله» الوجود في الجامعة أو عدمه».

أمّا بالنسبة إلى البرنامج الانتخابي، فيقول: «يضمّ مطالبَ عدّة، أبرزُها: محاولة معالجة ارتفاع الأقساط الجامعية، تحسين المساهمات المادية للطلّاب، تحسين الخدمات اليومية مِثل الإنترنت وفتحِ مكتبة الجامعة ٢٤/٧، تحسين الحياة السياسيّة داخل حرَم الجامعة وإعطاء الطلّاب أوسعَ حقّ للمشاركة في حقّهم في التعبير عن آرائهم، بالإضافة إلى بعض المسائل اللوجستية كزيادة المقاعد العامّة».

«أمل»

ولا يُخفي حكيم امتعاضَه من آلية الاقتراع وما تشهده من خروق، فيقول: «نفضّل الانتخابات التقليدية الاعتياديّة وليس عبر الإنترنت، نتيجة بعض الخروق التي تحصل مع حسابات الطلّاب أثناء الانتخاب، ممّا قد يؤدّي إلى تغيّرٍ نتيجة الانتخابات زوراً».

الانزعاج نفسُه يعبّر عنه الدكتور علي ياسين مسؤول الجامعات الخاصة في حركة «أمل» في حديثه لـ«الجمهورية» قائلاً: «هناك مفارقة بين الاقتراع الإلكتروني في جامعات أخرى تُخصِّص الحواسيبَ للاقتراع حيث يَدخل الطلاب إلى القاعة ويقترعون وبين النظام المعتمد في جامعتنا حيث يُرسَل للطالب رابط إلكتروني يصوّت من خلاله سواء عبر هاتفه أو عبر الحاسوب ومن منزله عبر البريد الإلكتروني.

لا يشارك أحد في الفرز، وترسَل النتائج عبر البريد الإلكتروني، لذا قد تغيبُ الشفافية في آلية الانتخاب». ويسأل: «مَن يضمن ألّا يعطي أحد الطلّاب اسم المستخدم لزميله وكلمة المرور ويصوّت عنه؟».

ويُبدي ياسين تمسّكه بأهمّية الانتخابات الطالبية، قائلاً: «هي فرصة لتعزيز مفهوم الديموقراطية بين الطلّاب، وتحصينِ مبدأ احترام حرّية الرأي وتقبّلِ النتائج بإيجابية»، مضيفاً: «سنخوض الانتخابات وفق مبدأ تغيير آلية الاقتراع لتعزيز مبدأ الشفافية في التصويت والفرز عبر حصرِ التصويت داخل حرم الجامعة وتأمين العازل لصون حرّية التعبير، وعبر تأمين ممثّل لكلّ مرشّح عند الفرز، بالإضافة إلى خفض الأقساط».

«المستقبل»

في المقابل، يثني المنسّق العام لقطاع الشباب في تيار «المستقبل» محمد سعد على قانون الاقتراع المعتمد، «صوت واحد لكلّ مقترع، إذ يعطي صحّة تمثيلٍ للطلّاب في كلّ كلّية، لأنه يوزّع الأصوات على المرشّحين، فيتمثّل الجميع».

ويضيف في حديث لـ«الجمهورية»: نخوض الانتخابات منذ سنوات عدة تحت شعار «خطوة إلى الأمام» (Step Forward)، وهو يَرمز إلى اندفاعنا الدائم للتطوير والتقدّم في العمل المطلبي الطالبي والشبابي».

أمّا بالنسبة إلى واقع التحالفات فيوضح: «كما كلّ سنة، نخوضها بتحالفنا كشباب «المستقبل» مع طلّاب «القوات اللبنانية» في فرعَي بيروت وجبيل، بمواجهة كلّ الأحزاب، ونتوقع أن نفوز في الفرعين بأغلبية المقاعد».

«الطالب أوّلاً»، عنوان يختصر برنامج حملة «المستقبل»، فيقول سعد: «الانتخابات الطالبية فرصة لنا لكي نقوم بواجباتنا تجاه جميع الطلّاب، فالهدف الأساسي من الفوز خدمة الطالب من خلال المجلس».

ويشدّد على «أنّنا نعطي الأولوية لحاجات الطلّاب، وما قمنا به في السابق يَشهد لنا، من تحسين الباحة في الجامعة، والضغط من أجل ضبطِ الأسعار في كافيتيريا الجامعة، وغيرها من الخطوات التي نقوم بها انطلاقاً من مسؤوليتنا، بالإضافة إلى حضورنا في أندية الجامعات، ومشاركتِنا في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية وغيرها».

«الوطني الحرّ»

من الواضح أنّ المعركة الطالبية في اللبنانية الأميركية تُعيد إحياءَ مشهد 8 و14 آذار، في هذا السياق، يقول مندوب التيار الوطني الحر في الجامعة أنطوان اسكندر: «لا تزال التحالفات الانتخابية في LAU تأخذ الطابَع القديم أي 8 و 14 آذار، والاستحقاق الطالبي فرصة ليُشارك كلّ طالب في صنعِ القرار، سواء في الانتخابات أو بعدها، من خلال اختياره لمن يمثّله في مجلس الطلّاب».

ويتابع في حديث لـ«الجمهورية»: «الاستحقاق الطالبي نموذج مصغّر عن الانتخابات البلدية والاختيارية والنيابية لاحقاً، وهنا تكمن أهمّية الانتخابات الجامعية بالإضافة إلى تنمية روح الديمقراطية».

تتنافس معظم الأحزاب والتيارات على خدمة الطالب، إذ يؤكّد اسكندر «أنّ هدفَنا من الترشّح أولاً وأخيراً مصلحةُ الطلّاب، لذا يُركّز برنامجُنا الانتخابي على تحسين المختبرات في الجامعة بالإضافة إلى زيادة المساعدات المالية، وتحسين الانترنت ومكتبة الجامعة».

بعد الإشكال العرَضي الذي وقع مطلع الاسبوع في «اليسوعية» والذي تمت لملمة ذيوله سريعاً، تنشَدّ الانظار إلى استحقاق يوم الجمعة، وتبقى النية ألا ينتهي الاسبوع كما بدأ «إشكال بإشكال».

ناتالي اقليموس - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

17-01-2018 19:43 - المشنوق يسمح بعرض فيلم "the post" للمخرج ستيفن سبيلبرغ 17-01-2018 19:40 - الحريري يلتقي عدداً من الفنانيين 17-01-2018 19:06 - العثور على جثة متحللة في مجرى الليطاني.. والعمل جاري على كشف هويتها 17-01-2018 18:19 - لبنانية حاولت تهريب 242 غ. من الكوكايين عبر المطار في ثيابها الداخلية! 17-01-2018 18:17 - نقابة المعلمين في المدارس الخاصة تعلن الاضراب العام يوم 24 الجاري 17-01-2018 17:41 - الرئيس عون: المساس بسلطتنا غير مقبول.. وامام القضاء لا غالب ولا مغلوب 17-01-2018 17:24 - يوحنا العاشر: لا توتر بين عون وبري ولكن هذه هي الحياة السياسية في لبنان 17-01-2018 17:13 - جابر: بري رفع الصوت عاليا لصون المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين 17-01-2018 17:04 - طلال الدويهي: بري وعد بدعم اقتراحي الشفعة وبراءة الذمّة 17-01-2018 16:35 - يوسف خليل: رئيس المجلس يسعى لمكاسب شـيعية ولا تصعيد
17-01-2018 16:33 - لا جديد في عين التينة حول مرسـوم الاقدميـة قبل عودة الحريري 17-01-2018 16:29 - وزير الاشغال: فور إقرار بند توسعة المطار سنبدأ التنفيذ 17-01-2018 16:16 - السنيورة: لتصويب بوصلة اهتماماتنا لتأكيد التمسك بقضايانا ومبادئنا 17-01-2018 16:14 - وزير الثقافة استقبل سفير تركيا في زيارة وداعية 17-01-2018 16:13 - السنيورة: لتصويب بوصلة اهتماماتنا لتأكيد التمسك بقضايانا ومبادئنا وعدم الانحراف عنها 17-01-2018 16:13 - أوغاسابيان: واثق بأن المرأة ستنجح في فرض وجودها في الشأن العام 17-01-2018 16:12 - الجيش: 4 خروق اسرائيلية للأجواء اللبنانية جنوبا وشمالا 17-01-2018 16:11 - المشنوق شارك في مؤتمر الأزهر لنصرة القدس والتقى شخصيات عربية ودولية 17-01-2018 16:10 - بري التقى روحاني ولاريجاني وولايتي: تأكيد على مواجهة صفقة العصر 17-01-2018 16:09 - فنيانوس عرض مع الحجار وفاعليات اقليم الخروب شؤونا انمائية للمنطقة 17-01-2018 15:48 - عز الدين ترأست اجتماعا حول الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 17-01-2018 15:45 - نهرا اجتمع بمسؤولي منظمة اليونيسف: نأمل دعم الطلاب اللبنانيين 17-01-2018 15:44 - الموظفون المصروفون من تلفزيون المستقبل يتحركون مجدداً غداً 17-01-2018 15:38 - قائد الجيش استقبل الإعلامي جورج صليبي ووفداً من حركة لبنان الشباب 17-01-2018 15:11 - سامي الجميل عرض الأوضاع مع ريتشارد 17-01-2018 15:11 - أبي نصر: لتعديل مهلة التسجيل الالكتروني للمنتشرين 17-01-2018 15:10 - الراعي في مؤتمر الأزهر: لعدم السماح لأي كان بزرع التفرقة بين العرب 17-01-2018 14:44 - لجنة التربية صدقت أحكام المتعاقدين للتدريس بالساعة 17-01-2018 14:42 - خضر حبيب شدد على تطبيق الاصلاحات في قانون الانتخاب 17-01-2018 14:39 - "بلدي" يعلن عن 32 مشروعا جديدا.. ومعوض: البرنامج حاجة وطنية انمائية كبرى 17-01-2018 14:33 - الحريري استقبل وفدا من النيابة العامة المالية والبعثة الدولية للصليب الأحمر 17-01-2018 14:33 - الراعي التقى بابا الاقباط في القاهرة 17-01-2018 14:30 - اللواء صليبا استقبل سفير أرمينيا‎ 17-01-2018 14:25 - اجتماع بين وزير المال ووفد الهيئات الإقتصادية... وهذا ما جاء فيه! 17-01-2018 13:53 - زعيتر استقبل وفدا من مساهمي ومودعي تعاونيات لبنان 17-01-2018 13:51 - جلسة مشتركة للجان النيابية... الثلثاء المقبل 17-01-2018 13:37 - جابر استمهل ابي خليل اسبوعين لابداء ملاحظاته حول انشاء شركة النفط 17-01-2018 13:29 - سلام عرض التطورات مع العريضي 17-01-2018 13:28 - فرعون مكرما في المدور: طالبنا بإنجاز خطة لهذه المنطقة المظلومة 17-01-2018 13:26 - أوغاسبيان: على المرأة ان تكون شريكة اساسية في صناعة القرار السياسي 17-01-2018 13:22 - كركي يستقبل نقيب الصيادلة 17-01-2018 13:21 - في الكورة: دخل من النافذة وسرق أحد الافران! 17-01-2018 13:17 - بالصورة: جريحان بحادث سير على طريق عام البرج في عكار 17-01-2018 13:14 - عون والسيدة الأولى يشاركان في قداس عيد مار أنطونيوس في بعبدا 17-01-2018 13:09 - دريان في مؤتمر الازهر: الدفاع عن حرية القدس حق وواجب على المتدينين جميعا 17-01-2018 13:08 - لجنة الدفاع تتابع درس قانون ترقية رتباء في قوى الامن الاثنين 17-01-2018 13:08 - رئيس بلدية طرابلس زار الحريري وأطلعه على المشاريع الانمائية في المدينة 17-01-2018 12:57 - بعد استكمال المستندات اللازمة... قرار بمتابعة تنفيذ جسر جل الديب 17-01-2018 12:38 - نعمة افرام: لخلق مئة فرصة عمل مع كل إشراقة شمس 17-01-2018 12:28 - كرم: لسنا ضد أي تعديل يحسن التمثيل شرط ألا يهدد الانتخابات
الطقس