Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
"مستقبل" طرابلس: ضعيف... ولكن

لا يزال تيار المستقبل في طرابلس قوة أساسية في المدينة. صحيح أن حضوره خفت منذ سنوات، وأن النقمة عليه ارتفعت، فيما ضربته «سوسة» الخلافات الداخلية، في ظل غياب الخدمات وشحّ المال السياسي و«خطف» اللواء أشرف ريفي للخطاب السياسي، لكن رغم ذلك كله، يُقرّ خصوم «المستقبل» بأنه لم ينتهِ

تراجُع تيار المستقبل في السنوات الماضية لم يكن حكراً على طرابلس، بل كان سياقاً عاماً في كلّ المناطق ذات الثقل «المُستقبلي». بدأ مع الضائقة المالية، وغياب رئيس الحكومة سعد الحريري لسنوات عن البلد، وإقفال عدد من المكاتب، واشتعال الخلافات بين الحزبيين، وصولاً إلى التسوية الرئاسية وما رأى فيه خصوم الحريري وبعض حلفائه تنازلات لمحور ٨ آذار.

لكن التراجع في طرابلس كان «فاقعاً» أكثر من أي منطقة أخرى، بسبب وجود «بُدلاء» للتيار الأزرق حاضرين لاستيعاب القواعد الشعبية، إن كان عبر رفع سقف الخطاب السياسي (الوزير السابق أشرف ريفي)، أو عبر تقديم الخدمات (رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي)، الأمر الذي حدّد موقع تيار المستقبل، في معظم الإحصاءات، في المرتبة الثالثة.
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، بدأ المستقبليون يتعاملون مع طرابلس (وبقية الدوائر الانتخابية) بطريقة مغايرة. زيارات متتالية لرئيس التيار، ولأمينه العام أحمد الحريري، وعود بتقديم الخدمات عبر الوزارات التي «يمون» عليها «المستقبل»، ومُحاولة إعادة استمالة بعض «الشعبيين» الذين بدأ يخسرهم ريفي نتيجة الأزمة المادية التي يمر بها… سياسي طرابلسي، ليس حليفاً للحريري، يؤكد أنّ تيار المستقبل «موجود في طرابلس. صحيح أنّه ليس بالقوة التي كان يتمتع بها قبل انتكاساته، ولكن لا يُمكن الادّعاء أنه انتهى». وطالما أنّه «لم يأخذ أيّ فريق طرابلسي القرار بالمواجهة، لن تكون هناك مرجعية سياسية غير الحريري، لا سيّما أنّه الآن رأس السلطة التنفيذية ويملك النفوذ». يُدرك الطرابلسيون جيداً أنّ الحريري «واهن»، على ذمّة السياسي، بيد أنّهم في الوقت نفسه «يسألون ما هو البديل الذي سيحكمنا؟ حتى إنهم باتوا يُناقشون في أنّ قرار الحريري انتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية أنقذ البلد، غير آبهين بما تبع ذلك».
الرؤية السياسية لعمل تيار المستقبل في طرابلس تختلف بين السياسيين وبين الحزبيين المسؤولين عن التعامل مع القواعد الشعبية والملفات الخدماتية. خصوم «المستقبل» يعزون التراجع الى «شحّ الخدمات والفشل التنظيمي»، ويعودون إلى الخلاف الذي برز قبل عام بين مسؤول الشؤون التنظيمية العميد المتقاعد فضيل الأدهمي وأمين سر المنسقية النقيب أديب زكريا من جهة، والمُنسّق ناصر عدره من جهة أخرى، بعدما اعتبرا أنّ تعيين الأخير يعني وضع النائب سمير الجسر يده بشكل كلّي على المنسّقية. بحسب المصادر «الأدهمي وزكريا أصبحا محسوبين على ميقاتي». آخرون أيضاً، من الحرس القديم خاصة، «يُغادرون من دون ضجّة». إلى أين؟ «ليس إلى أي مرجعية سياسية أخرى، بل إلى منازلهم، لأنهم تعبوا».


يعوّل التيار على أحمد
الحريري لاستقطاب أفراد من جماعة
ريفي في طرابلس
غياب «الفعاليات» الطرابلسية يظهر بشكل خاص «خلال الاحتفالات والمناسبات التي تُنظمها المنسقية الزرقاء، إذ تغيب عنها الأسماء البارزة والشخصيات الوازنة التي كانت تُشارك سابقاً». الوضع ليس أفضل حالاً بين مُنسقية طرابلس وأعضاء المكتب السياسي «حيث يبرز التعارض في وجهات النظر وغياب رؤية موحدة للعمل». أما زيارات الأمين العام للتيار أحمد الحريري إلى طرابلس، فتصبّ في إطار محاولاته «نسج علاقات شخصية مع الطرابلسيين، وتعويض النقص في الخدمات. ولكنه يكون صريحاً مع الناس، بالقول إنّه قادر حصراً على الخدمة عبر أجهزة الدولة الأمنية، ووزارة الداخلية، وحلّ الملفات القضائية العالقة». بهذه الطريقة، يتمكن الأمين العام من «استقطاب أفراد من جماعة ريفي». ألا ينعكس ذلك إيجاباً إذاً على وضع «المستقبل»؟ تردّ المصادر بالموافقة، «ولكن يبقى تأثير الزيارات شكلياً أكثر من أي شيء آخر».
الانتقادات التي تنهال على الحريري كثيرة. لا يتعلق الأمر فقط بقبوله انتخاب رئيس حليف لحزب الله، ولا بتشكيله «حكومة حلب»، ولا برؤيته وزراء داخل مجلسه يُمشّطون طريق بيروت ــ دمشق ذهاباً وإياباً من دون أن يكون لاعتراضه أي أثر. الأمر أيضاً مرتبط بظهوره غير راغبٍ في مجاراة الولايات المتحدة والسعودية في حربهما ضدّ حزب الله، ومن خلفه سوريا وإيران. من هذه الخاصرة «الرخوة»، يُحاول خصوم الحريري الانقضاض عليه في المناطق، وطرابلس واحدة منها. ولكن بالنسبة إلى مُنسّق عاصمة الشمال في «المستقبل» ناصر عدره، «الرأي العام يفهم ما يحصل. أغلب الناس، ومنهم كوادر اعترضوا سابقاً، باتوا اليوم مقتنعين بأنّ الحريري كان مُحقّاً بالإقدام على التسوية الرئاسية، فقد تصرف كرجل دولة»، سائلاً: «ما هي الرؤية البديلة لمن ينتقدنا؟ كلّهم يتصرفون وفق منطق قم لأجلس مكانك». بالنسبة إلى عدره تياره «يقف إلى جانب الناس، والعديد منهم باتوا يعودون إلينا بعد أن لجأوا سابقاً إلى ريفي».
لا يُنكر عدره وجود «شحّ خدماتي، فنحاول أن نخدم قدر المستطاع»، إضافة إلى وجود مشكلة في تأمين الوظائف، «لارتباط ذلك بالآلية المتّبعة في الدولة». ولكن، وضع تيار المستقبل التنظيمي «بات أفضل مما كان عليه قبل سنة، نتيجة ارتفاع نسبة العمل الجدّي، ووجود وجوه جديدة والمواكبة الأكبر لحاجات الناس». وجود أحمد الحريري في طرابلس «انعكس إيجاباً على الطرابلسيين الذين يُفضّلون التواصل المباشر مع القيادة»، مع العلم بأنّه في كلّ مرّة يصل فيها أحمد الحريري إلى المدينة الشمالية، كان يصدر بيانٌ اعتراضي ضدّه، ولم يظهر بعد مردود خطواته الإيجابي. يردّ عدره بأنه «لو لم يكن حضور الشيخ أحمد مؤثراً، لما كان أحد انزعج منه»، فضلاً عن «أننا نُتابع العديد من الطلبات معاً لحلها».
لا يزال موضوع التحالفات ضبابياً، «وحتى الساعة لا نزال وحدنا». بالنسبة إلى الناخبين العلويين، التواصل موجود مع «فعاليات في جبل محسن، ولكن ليس الحزب العربي الديمقراطي الذي يدّعي تمثيل الأكثرية في الجبل». أما بالنسبة إلى الأحزاب ذات التمثيل المسيحي الأكبر، «فلا يزال السؤال سابقاً لأوانه». حتى القوات اللبنانية «لا يوجد بعد قرار بالتحالف معها من عدمه»، يقول عدره.

«أبو العبد» رافعة المستقبل


الحديث عن «المستقبل» في طرابلس ينقسم إلى قسمين: عمل المنسّقية، و«حالة» الوزير محمد كبارة. الأخير هو عميد النواب الطرابلسيين، ولم تتوقف خدماته الشخصية من بداية عمله السياسي. يُعرف عنه علاقته بـ«الشعبيين»، ما يعوّض نقص «المستقبل» في هذا الملعب، خاصة أنّه يُنظر إلى النائب سمير الجسر على أنه «نخبوي». صحيح أنّ كبارة (أبو العبد) لا يُعتبر «حالة حريرية»، ولكن عمله للحصول على المقعد النيابي مرّة جديدة (حتى الساعة لا يظهر أنه سيُرشح نجله كريم عوضاً عنه) يصبّ في مصلحة الوجود المستقبلي في طرابلس. وهو حالياً يعتبر نفسه «مديناً» لرئيس الحكومة سعد الحريري بعد أن سمّاه إلى وزارة العمل. يقول منسّق التيار في طرابلس ناصر عدره إنّ «أبو العبد جزء من كتلة المستقبل وهو حليف لنا. حالته الشعبية مُكملة للمستقبل». ولو أنّ المنسّقية ترى أنّ الجسر هو مُمثل «المستقبل» كونه حزبياً، «ولكن كلنا نُسهم في شدّ العصب الشعبي». التكامل الذي يتحدث عنه عدره قد يصل إلى مفترق طرق مع القانون الانتخابي الجديد، ونظام الصوت التفضيلي، حيث إنّ التنافس انتقل إلى داخل اللوائح بين المرشحين. وفي هذه الحالة، يُتوقع أن يحصل كبارة على النسبة الأكبر من الأصوات التفضيلية. يرى عدره أنّ «لدينا القدرة على توزيع الأصوات، وهذا يندرج ضمن عملنا الانتخابي».

ليا القزي - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

22-10-2017 07:14 - لبنان يتهيّأ لأسبوعِ العقوبات الأميركية على "حزب الله" 22-10-2017 07:02 - هذه هي أهمية طائرات "سوبر توكانو".. 22-10-2017 06:58 - هكذا ستُتوج زيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة! 22-10-2017 06:54 - المعيار الأساسي.. العودة الطوعية! 22-10-2017 06:51 - عون ليس راضياً.. والسبب؟! 22-10-2017 06:42 - هل يطعن "الكتائب" بالموازنة؟ 22-10-2017 06:39 - عقوبات أميركية جديدة ضد "حزب الله".. خلال أيام! 22-10-2017 06:34 - "الكتائب": المجرمون القتلة هم هم بالامس واليوم 22-10-2017 06:30 - هل يترشّح أحمد الحريري في طرابلس؟ 22-10-2017 06:29 - فضل شاكر: فور حضوري أمام المحكمة.. ستسقط التهم بحقي
22-10-2017 06:23 - لبنان في دائرة المواجهة بين إسرائيل وإيران 22-10-2017 06:18 - ماذا سمع الحريري في موسكو وماذا نصحته؟ 22-10-2017 06:15 - لبنان على حافة الانهيار الاقتصادي: النمو هبط من 8% الى 1% 22-10-2017 06:14 - كاغ مرشحة لمنصب وزيرة في هولندا 22-10-2017 06:10 - جعجع للوزراء "حضروا حالكم للإستقالة"..؟! 22-10-2017 06:03 - بالصور.. هكذا تم الإعتداء على مركز "القوات" في عكار 21-10-2017 23:18 - هادي حبيش: لكشف محاولي إحراق مركزي القوات والكتائب في عكار فورا 21-10-2017 23:15 - 3 جرحى نتيجة حادث سير على أوتوستراد القلمون 21-10-2017 22:51 - الجيش: طائرتا استطلاع معاديتان حلقتا فوق عدد من المناطق وصولا إلى الأرز 21-10-2017 22:49 - بالصور: مسلحون يحرقون شعاري الكتائب والقوات على مركزي إقليم عكار 21-10-2017 22:42 - كنعان: نحن تيار الشعب لا السلطة والمال ولا يبقى معنا الا الناجح 21-10-2017 22:25 - أبو فاعور: الاستقرار لا يحفظ بالخطابات بل بالخيارات الوطنية والمصالحة 21-10-2017 21:48 - اجتماع بين الديمقراطي اللبناني والتقدمي الاشتراكي: السلم الأهلي خط أحمر 21-10-2017 21:41 - بالصور: احتراق حافلة لنقل الركاب في الدورة 21-10-2017 21:33 - الجسر اتصل بالجراح شاكرا إقرار مشروع سنترال جديد لطرابلس 21-10-2017 20:53 - بعد خطف زياد الحسين في زغرتا... القاء القبض على اثنين من الخاطفين 21-10-2017 20:43 - بالصور: ضبط نسفية مؤلفة من 3 عبوات مجهزة للتفجير في الرهوة في عرسال 21-10-2017 19:27 - في مخيم المية ومية: قطع الطريق وإطارات مشتعلة... والسبب؟ 21-10-2017 18:57 - علماء فلسطين للراعي: أي إساءة للفلسطنيين استهداف للقضية الفلسطينية 21-10-2017 18:41 - فتوش: لبنان في خطر ولا ينقذه الهواة ولا الراكضون وراء المراكز والكراسي 21-10-2017 18:08 - بالصور: الاشتباكات تجددت على طريق المطار... والجيش يوقف المتورطين 21-10-2017 17:39 - الدفاع المدني أخمد حريقا في بلدة عدبل العكارية 21-10-2017 17:35 - خطف مواطن على طريق عام النخلة في قضاء الكورة 21-10-2017 17:25 - الصحناوي: ليس صدفة ان تقال الحقيقة في عهد الرئيس عون 21-10-2017 16:48 - هذا ما اعلن عنه محمد المشنوق عبر "تويتر"! 21-10-2017 16:27 - بالصورة: امرأة وطفل اصيبا في حادث سير في طرابلس 21-10-2017 16:21 - تيمور جنبلاط عاد من موسكو والتقى وفودا وفاعليات في المختارة 21-10-2017 16:16 - باسيل رعى إطلاق هيئة القريات في التيار 21-10-2017 15:57 - ايلي محفوض: لا نمانع تقارباً مع حزب الله لكن انطلاقاً من ثوابتنا 21-10-2017 15:38 - واكيم في لقاء عن جمال عبد الناصر في بعلبك: كان صاحب مشروع 21-10-2017 15:31 - خطف طالبة من داخل مدرسة عين يعقوب... وهذا ما حصل! 21-10-2017 15:26 - زورق حربي وطارئرة استطلاع للعدو تخرقان الاجواء والمياه الاقليمية 21-10-2017 15:20 - عدوان: نؤكد تعلقنا وتمسكنا بالمصالحة التاريخية في الجبل 21-10-2017 15:17 - اللقيس تفقد الاشغال على مدخل بعلبك الجنوبي 21-10-2017 15:16 - يوسف سلامه: لبنان بحاجة إلى مصارحة ومصالحة 21-10-2017 14:59 - عبد المجيد صالح: لبنان لم يعد يحتمل سياسة دفن الرأس 21-10-2017 14:49 - لبناني وسورية واعمال دعارة عبر الانترنت... وهذا مصيرهما! 21-10-2017 14:39 - شربل عازار ردا على باسيل: هذا ليس عنادا بالحق.. هذا استقواء بفائض السلطة 21-10-2017 14:26 - سقوط عنصر جديد لحزب الله... وهذه التفاصيل 21-10-2017 14:04 - ماروني يدعو السلطات المختصة لجلب الشرتوني الى قوس العدالة
الطقس