Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
فوز 14 آذار عام 2018 لن يترجم بحكومة اللون الواحد

تحاول السعودية تنظيم التحالفات الانتخابية تمهيداً لاستحقاق 2018. لكن تجربتي عامي 2005 و2009 تدلان على أنه ممنوع قيام حكومات من لون واحد في لبنان

معلومتان جرى تداولهما في الأيام الأخيرة، منبثقتان من عودة السعودية إلى لعب دور مؤثر في الساحة السياسية الداخلية. الأولى هي أن الرياض تعمل على «تنظيم» العلاقة بين الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي والوزير السابق أشرف ريفي. والثانية هي أن لقاءات السعودية اللبنانية الأخيرة بدأت تنتج أولى الإشارات بالكلام عن ترتيبات وتحالفات انتخابية تمهيداً لاستحقاق عام 2018 بين تيار المستقبل وكافة مكونات قوى 14 آذار.

وفيما تتقاطع المعلومتان وتصبّان في خانة واحدة هي التحضير للانتخابات النيابية المقبلة، فإنه لا يمكن وفق ذلك عزل كل العوامل المؤثرة في هذا الاستحقاق.
فالسعودية لا يمكن أن تعود إلى لعب دور مؤثر في السياسة الداخلية إلا من أحد البابين: الحكومة أو الاستحقاق الانتخابي. ورغم أن كل العناصر التي يمكن أن تفجر الحكومة من الداخل موجودة، بدليل كثرة المدافعين عنها والمتحدثين يومياً عن ضرورة بقائها واستمرارها حتى الاستحقاق الانتخابي، فقد استحدثت هدنة ــــ تبدو موقتة حتى الآن ــــ لتطبيع الوضع الداخلي وعزل الحالة السورية عن الاستقرار الحالي. علماً أن أحداً من المؤيدين لعودة العلاقة مع النظام السوري إلى طبيعتها أو المعارضين لم يتراجع عن موقفه، لا بل حرص مسؤولو الصف الأول على إعلان تشبثهم بها، وأن أياً من الملفات الخلافية لم تُعالَج في صورة جدية. وهذا ما يسمح بأن تبقى الحكومة على اهتزازها من دون أن تقع، وتبقى بذلك ورقة احتياط لاستخدامها حين تدعو الحاجة.


المستقبل لم يعد
قادراً على تجاوز
خيار التحالف مع
القوات والاشتراكي ومكونات 14 آذار

ولأن ثمة فريقاً لا يزال يبشر بأن مكاسب بقاء الحكومة بالنسبة إلى تيار المستقبل والحريري نفسه قبل الانتخابات جدية تتعلق بالاقتصاد وبالمال وبالحضور السياسي المحلي والدولي، ولا تقاس بالخلافات الجانبية مع التيار الوطني الحر وحزب الله، وكذلك الأمر بالنسبة إلى حلفاء السعودية، كالقوات اللبنانية التي تستفيد بدورها من حقائب الخدمات ومن وجودها في الحكومة، فإن العين تبقى على الانتخابات النيابية. من هنا بات الكلام الجدي المتداول: كيف يمكن مواجهة التطورات الإقليمية واستحضار التيار الوطني وحلفائه في قوى 8 آذار أهمية العلاقة مع الرئيس بشار الأسد، إلا من خلال الانتخابات النيابية، لأن معها يمكن الرهان على استحداث خط مواجهة متجدد من خلال إيصال كتلة نيابية حاضرة تزخّم مجدداً حالة الصراع السياسي مع حزب الله. وفقاً لذلك، بدأت حسابات التحالفات ترتسم مجدداً، لإعادة تجميع قوى 14 آذار صفوفها لخوض الانتخابات النيابية كحلفاء من خلال درس كل الحيثيات المتعلقة بالدوائر والمرشحين. وبمعزل عن أن هذه القوى مقبلة على اختبار هو الأول من نوعه تقنياً في اعتماد النسبية والصوت التفضيلي، فإن الاستحقاق الأساسي يكمن في ضرورة حشد كافة المكونات المناوئة لحزب الله، وقيام تحالفات مقبولة بالحد الأدنى من الشارع الذي يوالي هذه القوى. والجولات الانتخابية التي يقوم بها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، أو تلك التي يقوم بها مرشحو القوات اللبنانية والترشيحات التي يطلقها رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع من حين إلى آخر، تدل على أن الطرفين حسما أمرهما في خوض الانتخابات متنافسين. فيما ظلت العقدة كامنة في موضع تيار المستقبل من خوض هذا الاستحقاق، ولا سيما في ضوء تقاطع مصالحه الحكومية المتشعبة مع التيار الوطني الحر. لكن مصادر سياسية مواكبة للقاءات السعودية بدت حاسمة في تأكيد أن المستقبل لم يعد قادراً على تجاوز خيار التحالف بين الحريري والقوات ومكونات 14 آذار، إضافة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، كذلك لا يستطيع القفز فوق لقاءات الرياض، سواء لتنظيم الخلافات داخل البيت السني، أو لتوطيد التحالف الانتخابي بين الحلفاء. وهذا يعني أن مشهداً انتخابياً جديداً سيطل تدريجاً على مستويات مختلفة، ولا سيما في دوائر حساسة وأساسية. وقد بدأت بعض معالمه من خلال ردود فعل من المستقبل، لدواعي استقطاب الشارع السني، على جولات باسيل وعلاقة التيار مع سوريا.
لكن قبل التكهن بأن هذا التحالف بين خصوم حزب الله يمكن أن يقلب التوازنات في المجلس النيابي، يبدو مشروعاً السؤال، حتى لو حقق هذا التحالف فعلاً فوزاً نيابياً ساحقاً: كيف يمكن استثمار هذا النجاح؟
في عامي 2005 و2009، حققت قوى 14 آذار فوزاً انتخابياً. لكن الحكومات التي نتجت منها جاءت تحت عنوان «الوحدة الوطنية». والحريري نفسه كان أول الداعين إليها، ولم تتمكن قوى 14 آذار من تغيير هذه المعادلة، فدخلت إلى حكومة مشتركة من 8 و14 آذار أكثر من مرة، ودعمت وصول الرئيس نبيه بري إلى سدة رئاسة المجلس النيابي. وبحسب مصادر سياسية، فإن ما تمكن الثنائي الشيعي، أمل وحزب الله، من فرضه على المشهد السياسي في السنوات الأخيرة، هو أن لا حكومة من دون شراكة كاملة بين الأطراف الأساسيين، ولن تقوم حكومة تبعاً لذلك من دون قوى 8 آذار، ولا حكومة من لون واحد لقوى 14 آذار مهما حققت من انتصار. وهذا يعني أن أي فوز في صناديق الاقتراع لن يترجم في الحكومة التي تنبثق من الانتخابات. ولن يتصور أحد أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، من موقعه السياسي، يمكن أن يقبل بحكومة يدخل إليها أي تحالف انتخابي عريض من دون حزب الله وأمل وقوى 8 آذار. فماذا سيتحقق إذاً في تكوين هذا التحالف، دعمته السعودية أو لم تدعمه، ما دامت الحكومات على توازنها، مع تعديلات طفيفة على بعض الحقائب، لضرورات التنافس بين القوى السياسية لا أكثر ولا أقل. وما جرى أثناء تشكيل الحكومة الحالية التي أتت وفق تسوية تراعي الخصوصيات، سيتكرر مرة أخرى بعد الانتخابات المقبلة، فتكون الحكومة الثانية للعهد، التي يقول رئيس الجمهورية إنها ستكون حكومته، شبيهة بالحكومة الأولى التي يتبرأ منها اليوم.

هيام القصيفي - الاخبار 

ق، . .

أخبار محليّة

19-01-2018 07:32 - بالتفاصيل والصور: كيف هي حال الطرقات الجبلية اليوم؟ 19-01-2018 07:10 - مصادر "التيار": بند التمديد تسجيل المغتربين لم يحصل نقاش كبير فيه 19-01-2018 07:08 - لبنان يحمل خطّة أمنية إلى "روما 2" 19-01-2018 07:05 - انزعاج غربي عام حيال الأداء السياسي اللبناني 19-01-2018 07:02 - ترقّب لخطاب السيد نصرالله... فهل سيتطرّق إلى "أزمة المرسومين"؟ 19-01-2018 06:59 - الرئيس عون أقفل البحث في أزمة المرسوم... والكأس المرة أُبعدت! 19-01-2018 06:53 - سامي الجميل: ضياع "قواتي"... ولا حوار على المقاعد 19-01-2018 06:51 - تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر 19-01-2018 06:48 - شركة النفط أزمة إضافية على لائحة التجاذبات 19-01-2018 06:45 - الكهرباء... الإضرابات أكثر من ساعات التغذية
19-01-2018 06:33 - "توازُن سلبي" بين عون وبري... والحريري "يُحيّد" الحكومة عن "حربهما" 19-01-2018 06:29 - مصادر نفت عدم رغبة السعودية باستقبال الحريري 19-01-2018 06:06 - قاسم هاسم: الخلاف على المرسوم باقٍ 19-01-2018 06:00 - معارضو تمديد المهل يشكّلون "الثلث المعطل" في الحكومة 19-01-2018 05:56 - تأجيل الانتخابات: "مجرد هاجس" أم يستند إلى أساس؟! 18-01-2018 23:59 - الطائرات علقت في الجو لبعض الوقت فوق مطار بيروت بسبب سوء الاحوال الجوية! 18-01-2018 23:36 - انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وثلوج اعتبارا من 900 متر وما دون! 18-01-2018 22:55 - الاتحاد الوطني لمؤسسات المعوقين: المساهمات المالية ليست منة بل حق 18-01-2018 22:52 - ممثلا عون والحريري ووزراء ونواب وشخصيات عزوا بشقيقة كبارة 18-01-2018 22:22 - حريق داخل شقة سكنية في معروب صور 18-01-2018 21:55 - فرنجية في انتقاد قاسي لباسيل: "غازي كنعان وما عملها"! 18-01-2018 21:46 - ضبط تمثال مهرب من الولايات المتحدة الى لبنان... وتوقيف المهرب 18-01-2018 21:14 - في صربا: وجد جثة بالقرب من أحد المباني 18-01-2018 20:56 - اليازجي زار وزير التسامح الإماراتي 18-01-2018 20:46 - عثمان استقبل أبي رميا ومدير المخابرات الاسترالية الخارجية 18-01-2018 20:39 - انقطاع التيار الكهربائي في قرى البترون بسبب اشتداد الرياح 18-01-2018 20:26 - كانت على سطح منزلها... مريم صعقها التيار الكهربائي وفارقت الحياة 18-01-2018 20:17 - قاتل زوجته يمثل جريمته في الرميلة‎ 18-01-2018 20:10 - شورتر بعد لقاء الحريري: من المهم جدا ان تجري الإنتخابات في موعدها المحدد 18-01-2018 19:53 - اتهامات للأمن العام بالتجسس على مستخدمي اندرويد في العالم.. ابراهيم ينفي 18-01-2018 19:47 - ورش كهرباء زغرتا تعمل لاعادة التيار بعدما انقطع بسبب سقوط شجرة 18-01-2018 19:42 - زيارة مؤثرة للرئيس عون إلى احدى المستشفيات! 18-01-2018 19:33 - الرياح القوية ادت الى اقتلاع اشجار في زغرتا واهدن 18-01-2018 19:27 - عثمان زار المشنوق وبحثا التحضير لروما 2 18-01-2018 19:24 - نواب عكار شكروا للحريري افتتاح فروع للجامعة اللبنانية في عكار 18-01-2018 19:11 - منظمة الشباب التقدمي تستنكر الحكم بحق الصحافية حنين غدار 18-01-2018 18:46 - جنبلاط عرض الاوضاع مع شيخ العقل‎ 18-01-2018 18:44 - في ظل الطقس... حمادة يترك قرار اقفال المدارس في المناطق الجبلية لمديريها 18-01-2018 17:45 - كنعان من معراب: في يوم 18 كانون الثاني نؤكد ان المصالحة باقية واستراتيجية 18-01-2018 17:25 - الهبر: مهرجان كبير للكتائب الشهر المقبل لاعلان المرشحين 18-01-2018 17:20 - عوده في مؤتمر الأزهر: نحن أول الموجودين في القدس وأول المهتمين بمصيرها 18-01-2018 17:19 - الحريري وصل الى جامع الوفاء في طرابلس لتقديم العزاء لكبارة بشقيقته 18-01-2018 17:18 - كرم: لا يجوز الدخول في "تعديلات كبيرة" على القانون تُهدد الانتخابات 18-01-2018 17:16 - القيادات الفلسطينية تحتاط: تبديل الحراسة ومواكب مموّهة! 18-01-2018 17:12 - عيسى يُمثّل لبنان في اجتماع "الخارجية العرب" في جدة... الا اذا! 18-01-2018 16:51 - خريس: الانتخابات في مواعيدها وكل طروحات التأجيل زوبعة في فنجان 18-01-2018 16:44 - الرفاعي: نحن حريصون كما الرئيس بري على الإنتخابات في موعدها 18-01-2018 16:42 - حقيبة فاعلة مقابل التخلي عن الترشيح! 18-01-2018 16:40 - صالح: بري أنهك نفسه لإنجاز قانون الإنتخاب 18-01-2018 15:51 - قائد الجيش عرض الأوضاع مع السفير السعودي في لبنان واستقبل وفود
الطقس