Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
لماذا طلبت الحكومة "الإذن" لتأجيل تنفيذ "السلسلة"؟

أرسلت الحكومة إلى مجلس النواب مشروع قانون طلبت فيه الاجازة للحكومة تأخير تنفيذ القانون 46 المتعلق بسلسلة الرتب والرواتب حتى إقرار الضرائب، رغم ان هذه الخطوة كانت مقررة ومتفق عليها في جلسة الحكومة الاخيرة الا ان وقعها على المستفيدين من اموال السلسلة كان ثقيلا.
أرسلت الحكومة ثلاثة مشاريع قوانين الى مجلس النواب حول السلسلة والضرائب والموازنة.

الاول: الاجازة للحكومة تأخير تنفيذ القانون 46 تاريخ 21/8/2017، (رفع الحد الادنى للرواتب والاجور واعطاء زيادة غلاء المعيشة للموظفين والمتعاقدين والاجراء في الادارات العامة وفي الجامعة اللبنانية والبلديات واتحاد البلديات والمؤسسات العامة غير الخاضعة لقانون العمل وتحويل رواتب الملاك الاداري العام وأفراد الهيئة التعليمية في وزارة التربية والتعليم العالي والاسلاك العسكرية.

الثاني: تعديل واستحداث بعض الضرائب والرسوم.

الثالث: اضافة مادة الى مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017.

لا شك ان طلب الحكومة هذا، بتأخير اعطاء زيادة غلاء معيشة الى حين تأمين الايرادات يؤكد المؤشرات القلقة للاقتصاد، وخطورة السير بالسلسلة من دون ايرادات، واذا توقف العمل بالقانون لأشهر عدة فإن العودة الى دفع الرواتب على اساس الجداول الجديدة مع مفعول رجعي سيكون موجعاً للخزينة وسيجعل المشكلة أكبر، اذ كيف ستتمكن الدولة من تسديد الاموال عن فترة لم تجبي فيها ضرائب اضافية؟ وتجدر الاشارة الى ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري لم يدع حتى الساعة هيئة مجلس المكتب الى الاجتماع لاعداد جدول اعمال الجلسة العامة.

الى ذلك، يؤكد وزير الشباب والرياضة محمد فنيش لـ»الجمهورية» ان لا خلفية معينة لطلب الحكومة، انما اتى الطلب انطلاقاً من صلاحية الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة ولها حرية التصرف عندما ستواجه انقطاع التمويل عن الخزينة، خشية ان يتسبب دفع المستحقات الناتجة عن السلسلة بانعكاسات مالية ترتد على المداخيل والقدرة الشرائية، حتى لا تكون الدولة في موقع الاعطاء بيد والاخذ أضعاف باليد الاخرى.

وشدّد فنيش على ان السلسلة حق للموظفين وبعدما دفعت عن شهر ايلول اصبحت حقاً قائما لا يمكن العودة عنه. اما تأمين التمويل فهو موضوع آخر فيما لو تم تعطيل التمويل.

وأكد فنيش انه في حال تأخر دفع الرواتب على اساس السلسلة بدءا من هذا الشهر فعند العودة الى دفع الرواتب على اساس جداول السلسلة سيكون مع مفعول رجعي من شهر تشرين الاول الحالي.

وعن المواد المعدّلة في مشروع القانون الجديد، أكد فنيش ان المشروع بقي على حاله من دون اي تعديل، بحيث لم ينتقص منه شيء ولم يضف عليه شيء، تم تعديل صياغات بناء على مطالعة المجلس الدستوري بحيث جرت ملاءمة النصوص وفق المقتضى.

اما عمّا اذا كان سيناقش هذا المشروع في الجلسات التشريعية هذا الاسبوع، فقال: ان الطابة اصبحت في كرة المجلس النيابي والقرار يعود الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنظام الداخلي للمجلس، وإذا لم يناقش الموضوع هذا الاسبوع فلا شك سيناقش الاسبوع المقبل.

«هيئة التنسيق»

في المقابل، أثارت خطوة الحكومة هذه استياء لدى هيئة التنسيق والعمالي العام الذين عادوا للتحرك على خط الحفاظ على مكتسبات السلسلة. وفي هذا السياق، قال عضو هيئة التنسيق النقابية رئيس رابطة اساتذة التعليم الثانوي نزيه جباوي لـ»الجمهورية»: قبض موظفو القطاع العام والمعلمون هذا الشهر رواتبهم على اساس الجداول الجديدة وفق السلسلة، لذا فان اي تراجع عن هذا القرار مرفوض.

واشار الى انه سبق للهيئة ان حذرت من ان هذه السلسلة يجب ان تكون لكل الاشهر وليس لشهر واحد فقط، وما يحصل اليوم هو محاولة ربط تنفيذ السلسلة بموضوع الضرائب، واستمرار الجدل حول ما اذا كان هناك سلسلة او لا، الامر الذي نرفضه كليا.

وأي مساس في موضوع السلسلة، واي عودة الى الرواتب القديمة هي بمثابة القول للناس او لموظفي القطاع العام والمعلمين تفضلوا وعودوا الى الشارع. وكشف ان هيئة التنسيق النقابية ستجتمع اليوم لتقرر خطواتها ووجهة تحركاتها المقبلة.

«العمالي العام»

بدوره، استنكر الاتحاد العمالي العام خطوة الحكومة واعتبر أنها «تحضر لمكيدة تدل على أن القائمين على شؤون الناس يفتقدون الى ادنى المقومات المطلوبة لرعاية شؤون البلاد لا بل ان هذه الحكومة تستحق بجدارة عنوان الثقة المفقودة وليس استعادة الثقة، وكأن الهدف من هذه المكيدة دفع العمال الى المطالبة بإقرار الضرائب والضغط عليهم ليكونوا في موقف الموافق على أي ضرائب تفرض على الطبقات الفقيرة وترحيل الحلول الى آجال غير مسماة واستنباط المشاكل في البلد بدلا من اقرار الهدوء واحقاق الحق».

واعتبر أنه من الواضح أن الحكومة تهدف الى حماية مصالح بعض القطاعات الاقتصادية المالية والمصرفية في لبنان وإبقائها تنعم بجنة ضريبية.

وللغاية، دعا الإتحاد العمالي العام بالتشاور والتنسيق مع هيئة التتسيق النقابية جميع العمال والموظفين والأساتذة إلى الجهوزية التامة للتحرك اللازم بدءا من الإضراب العام والشامل محذرا الحكومة من المضي في هكذا أمر.

ويعقد رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر مؤتمراً صحفياً في الثانية عشرة من ظهر اليوم في مقر الاتحاد لاتخاذ الموقف اللازم في هذا الخصوص.

ايفا ابي حيدر - الجمهورية

ق، . .

مقالات مختارة

22-10-2017 10:23 - "الإعلام والتنوع" تحت المجهر: مصدر غنى أم تهديد؟ 22-10-2017 06:37 - الإرهاب في سورية انحسر وخطره مستمر 22-10-2017 06:23 - الكهرباء "كهربت" الأجواء بين "القوات" وكل من " الحر" والحريري 22-10-2017 06:17 - هل قال وزراء التيار في الحكومة ان وزراء القوات يعرقلون العهد 21-10-2017 07:54 - إرادة داخلية وخارجية بوجوب أن يبقى التفاهم السياسي يضج بالحياة 21-10-2017 07:19 - المعلمون في المدارس الخاصة: عمل مقابل أجر 21-10-2017 07:16 - ريفي عند كرامي... لإزالة عبء فشل البلدية عن كاهله 21-10-2017 07:14 - الصين: اقتصاد لبنان مستفيد من إعمار سوريا 21-10-2017 07:13 - أزمة الحريري المالية تتمدّد إلى تركيا 21-10-2017 06:53 - كم يبلغ الدين العام؟
21-10-2017 06:49 - العدالة تنتصر... بشير والحق أكثرية 21-10-2017 06:46 - إن لم يُطعن بموازنة الـ 17... إستعدّوا لـ 18؟! 21-10-2017 06:45 - المزاج السنِّي: إحتقانٌ وليس إحباطاً 21-10-2017 06:43 - إنتخابات بلا محرَّمات: يا غيرة الدين والدنيا! 20-10-2017 17:19 - هل اغتال الحزب القومي السوري الرئيس بشير الجميل؟ 20-10-2017 06:37 - إقفال الطوارئ في مُستشفى الحريري الحكومي: الإدارة تصعّد 20-10-2017 06:35 - يا «نوستراداموس» الحرب... ماشي حالك؟ 20-10-2017 06:35 - «التجربة النروجية» في مجلس النواب 20-10-2017 06:33 - المقعد الشيعي في جبيل: مُرشح لحزب الله؟ 20-10-2017 06:32 - زادوا أو نقصوا.. التركيبة ذاتها! 20-10-2017 06:30 - "القالب" ديموقراطي و"القلب" ديكتاتوري! 20-10-2017 06:30 - نصف سكان لبنان... غير لبنانيين! 20-10-2017 06:29 - المجلس النيابي وأبو علي 20-10-2017 06:24 - مِن كواليس "الهيئة العليا" حول "جنيف 8" 20-10-2017 06:23 - "حكومة الزجّالين" 20-10-2017 06:21 - 4 أشهر قبل قرار تغيير السياسة الماليّة في العالم 20-10-2017 06:17 - تفاصيل جديدة تُكشَف في جريمة قتل إبنة الـ22 ربيعاً 20-10-2017 06:12 - الشابة إيليان صفطلي ضحية "فشّة خلق" القاتل 20-10-2017 06:09 - قضية نازحين أم فك عزلة... نظام "السارين"؟ 20-10-2017 06:07 - حزام أمني لإسرائيل! 20-10-2017 06:03 - لبنان يضخّ "أوكسيجين" جديداً للتسوية السياسية 19-10-2017 06:41 - رسائل عنيفة بلا مواجهة حربية 19-10-2017 06:39 - بلد "مديون" يُفرِط في الإنفاق! 19-10-2017 06:37 - مَن "طلب" من سوريا "حماية" سماء لبنان؟ 19-10-2017 06:31 - لماذا انكسرت الجرّة بين "القوات" وسلامة؟ 19-10-2017 06:30 - مَن يُنقذ اللبنانيين في السويد؟ 19-10-2017 06:29 - النواب يصوّتون على مخالفة الدستور! 19-10-2017 06:28 - "علي الإرهابي" في قبضة أمن الدولة 19-10-2017 06:28 - فارس سعيد: نرفض وصاية «القوات» على جبيل! 19-10-2017 06:26 - كرامي للحريري: زمن الحصرية السياسية السنيّة انتهى 19-10-2017 06:24 - نتنياهو يستعين بموسكو: إيران تدعم التصدي لطائراتنا 19-10-2017 06:24 - ... ويبقى "الوسام الحسن" على صدر الوطن 19-10-2017 06:15 - ما لَهُ وعَلَيه! 19-10-2017 06:14 - في ذكراه الخامسة... يؤرق مضاجع القَتَلَة 19-10-2017 06:13 - ... وكأن الجريمة وقعت البارحة 19-10-2017 06:11 - "المركزي" لا يحقق أرباحاً خيالية وإيراداته يمتصّها دعم الاقتصاد 19-10-2017 06:04 - هزيمة كركوك لم تطو المشروع الكردي 18-10-2017 06:48 - المستقبل ــ الصفدي: تحالف حذر 18-10-2017 06:46 - «أمل»: نريد مقاعدنا من «المستقبل» 18-10-2017 06:45 - جريمة زقاق البلاط: القتل السهل بين «عالمَين»
الطقس