Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
صيدا تجتاز قطوع "حادثة البرّاد" وتنتفض بوجه السلاح المتفلّت

لم تكن صيدا أمس، على طبيعتها، بل كان مزاجها مزيجاً من غضب واستياء وحزن وحداد: غضب من سلاح متفلت يستبيح أمنها واستقرارها، وحداد على ضحيتي أحداث ليل الإثنين ابراهيم الجنزوري وسراج أسود، في ما عُرف بحادثة «حي البراد» والتي تبيّن بحسب الصور التي التقطتها إحدى كاميرات المراقبة حيث وقعت الحادثة، إنها جريمة قتل عن سابق إصرار وتعمّد تمثلت بإقدام أشخاص محسوبين على أحد أصحاب المولدات، المدعو صالح شحادة، على الاعتداء بالرصاص على آخرين تابعين لصاحب مولد آخر يدعى وليد الصديق، ما تسبب بمقتل أسود والجنزوري، المحسوبين على الأخير، وجرح محمد الجنزوري وحسن طلب.

وعلى الأثر، أقدم عشرات الشبان الغاضبين من ذوي القتيلين على تحطيم مقهيين يعودان لشحادة وشقيقه عمر عند تقاطع سبينس وعلى الكورنيش البحري انتقاماً. وقامت مجموعة أخرى من الشبان بإغلاق شارع رياض الصلح في محلة البوابة الفوقا وإحراق مولد كهربائي يعود للمذكور أيضاً في المحلة نفسها، حيث عمت المدينة حال من الفوضى قبل أن تتدخل وحدات من الجيش والقوى الأمنية وتعيد الوضع إلى طبيعته، وتلاحق مطلقي النار والمتسببين في الحادثة، حيث تمكنت مخابرات الجيش تباعاً من توقيف كل من نجل شحادة، أحمد، وشقيقه عمر، بالإضافة إلى خمسة آخرين متورطين في هذه القضية وهم ابراهيم نصرت فران، عبد الحسين صالح، مصطفى صالح الحاج شحادة وشقيقه أحمد الحاج شحادة، واياد وهبي، صاحب السيارة المستأجرة التي أطلق من بداخلها النار في حي البراد، وهي من نوع «كيا»، بالإضافة إلى السوري مطلق شدو.

وصباحاً، استعادت المدينة حركتها الطبيعية نسبياً حيث بقيت متأثرة بأحداث ليل الإثنين في ظل استمرار أجواء الترقب. وفيما استؤنفت الدراسة كالمعتاد في معظم مدارس المدينة، أغلقت تلك القريبة من أماكن سكن ضحيتي الأحداث تخوفاً من ردود فعل بالتزامن مع تشييعهما. وظهراً، شيع جثمانا أسود والجنزوري من المسجد العمري الكبير في صيدا القديمة وسط أجواء من الغضب وإقفال للمؤسسات والمحال التجارية. وأثناء انطلاق موكب التشييع تتقدمه صورتا المغدورين، سمع صوت إطلاق رشقات نارية في الهواء من دون أن تُسجل أية إشكالات تُذكر. وقد ووري الجثمانان في الثرى في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب. وسبق التشييع أعمال تكسير وتحطيم لواجهات محال عائدة لآل الفران في صيدا القديمة.

في هذا الوقت كشف «تجمع أصحاب المولدات في صيدا» في بيان أن «الشخص الذي أقدم على هذا العمل وتسبب في تلك الحادثة هو شخص دخيل على هذا القطاع ولا ينتمي إلى تجمع أصحاب المولدات» مستنكرين ما جرى ومؤكدين أن «أصحاب المولدات هم تحت سقف القانون وملتزمون بالأنظمة والقرارات الرسمية المرعية الإجراء ويرفضون الزج بقطاعهم في ما جرى».

الحريري يتابع التطورات

وكان الوضع في المدينة محور اهتمام ومتابعة من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري الذي اطلع على التطورات فيها من النائب بهية الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق. وشهدت المدينة استنفاراً لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية لمتابعة ملابسات ما جرى وتفاعلاته.

الأمن الفرعي

وانعقد مجلس الأمن الفرعي في الجنوب بصورة طارئة بدعوة من محافظ الجنوب منصور ضو في قاعة الرئيس رفيق الحريري في سراي صيدا الحكومي بحضور قادة الأجهزة القضائية والعسكرية والأمنية. وتباحث المجتمعون في جريمة حي البراد، والتي تم على إثرها توقيف مطلق النار المدعو عمر شحادة والمشاركين بسرعة قياسية، بحسب ما ذكر بيان صدر لاحقاً عن الأمن الفرعي، الذي قرر:

- العمل لتوقيف مفتعلي أعمال الشغب غير المبررة التي حصلت بعد ارتكاب الجريمة، وملاحقتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، سيما وأنه تم توقيف مرتكب الجريمة.

- الطلب من المواطنين عدم الانجرار في ردات الفعل وترك الموضوع إلى الأجهزة الأمنية المختصة التي قامت وما زالت بالتنسيق مع القضاء المختص بمتابعة الموضوع وملاحقة المخالفين وتوقيفهم.

- الطلب من بلدية صيدا إعادة النظر بآلية عمل المولدات الخاصة في المدينة وفقاً لقواعد وإجراءات جديدة من شأنها أن تمنع مستقبلاً حدوث أي إشكال أو نزاع بهذا الشأن.

- قرر المجتمعون ابقاء اجتماعاتهم مفتوحة لمواكبة أي تطور أمني قد يحدث بغية معالجته فوراً حفاظاً على الأمن والسلامة العامة.

النائب الحريري

وسبق الاجتماع لقاء في مكتب قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة في سراي صيدا ضم النائب بهية الحريري والمحافظ ضو ورئيس بلدية صيدا محمد السعودي وقادة أمنيين وخُصص لتدارس الأوضاع في المدينة في ضوء ما جرى.

وكانت الحريري وفي إطار متابعتها لتطورات الوضع في أعقاب حادثة ليل الإثنين وتفاعلاتها، زارت مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في مكتبه بدار الإفتاء حيث تشاورت معه في الأوضاع المستجدة في المدينة. وكان تأكيد مشترك على استنكار ما جرى ورفض ظاهرة السلاح المتفلت الذي بات تفاقمها يهدد أمن واستقرار المدينة وسلامة أهلها والقاطنين فيها، وتنويه بجهود القوى الأمنية والعسكرية في توقيف مطلقي النار والمتسببين بالإشكال.

وزارت الحريري مركز الجماعة الإسلامية في المدينة حيث التقت المسؤول التنظيمي في الجنوب الشيخ مصطفى الحريري والمسؤول السياسي بسام حمود. ودان المجتمعون ما جرى من استباحة لأمن واستقرار المدينة مطالبين الأجهزة الأمنية والعسكرية بوضع حد للسلاح غير الشرعي وفرض الأمن والنظام والقانون الذي يتساوى تحت مظلته الجميع.

وأجرت الحريري للغاية نفسها اتصالات بكل من رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادي ورئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف.

وفي بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، استنكرت الحريري بشدة الإشكال الأمني الذي شهدته صيدا. وقالت الحريري: لا يمكن النظر إلى ما شهدته مدينة صيدا ليل الاثنين على أنه إشكال عابر أو حادث فردي تطور إلى أحداث وانتهى الأمر. بل هو اعتداء سافر وخطير على أمن المدينة من قبل حفنة من «المافيات» المسلحة التي باتت تستبيح أحياء صيدا وتوتر لياليها ونهاراتها وتهدد استقرارها وتتحدى إرادة أهلها بالحياة والعيش بأمان وطمأنينة في العيش والإقامة والانتقال وبالحق في الحصول على الخدمات الأساسية دون منّة من أحد ومن دون تهديد من أحد. أن ما جرى يظهر مدى تفشي ظاهرتين أصبحتا للأسف متلازمتين: السلاح المتفلت الملتبس التسمية والوظيفة والدور، الخارج على سلطة الدولة والقانون، السلاح الذي لم يكن يوماً ولن يكون إلا مصدر تهديد وترهيب وتوتير للمدينة وأداة لتعميم الفوضى والتعرض لأرواح وسلامة المواطنين متستّراً بعناوين وتسميات تمنحه الغطاء والحماية والتفلت من اية ضوابط، والظاهرة الثانية هي «مافيا» بعض أصحاب المولدات الذين يحاولون فرض سطوتهم ومولداتهم على المواطنين وتقاسم النفوذ الكهربائي في هذا الحي أو ذاك. وأمام ما تقدم يهمنا أن نؤكد لأهلنا في صيدا أننا كنا وما نزال وسنبقى رافضين لأخذ المدينة رهينة في أمنها واستقرارها لأي سلاح متفلت من هنا أو نفوذ متفلت من هناك. ونقول إن صيدا لن تقبل بعد اليوم باستمرار هذه الظاهرة. وإننا نطالب القوى الأمنية والعسكرية والقضاء المختص بملاحقة وضبط وتوقيف كل من يستسهل حمل السلاح وإطلاق النار والاستهانة بحياة المواطنين وإلحاق الأذى بهم ويتعاطى مع المدينة أو مع أحياء فيها وكأنها ملكية خاصة له خدمة لمصالحه وبسطاً لنفوذه، وندعو كل من يأوي أو يحمي أو يدعم هذه المجموعات أن يُسارع لرفع الغطاء عنها، وتغليب مصلحة المدينة وامنها واستقرارها والاحتكام للدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية لأنها هي الغطاء للجميع إذا فقدوه لن ينفعهم أي غطاء آخر.

السنيورة

وأبدى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة «استنكاره وألمه الشديد للأحداث الأمنية العبثية والمدمرة التي سقط بنتيجتها قتلى وجرحى وما تلاها بعد ذلك من أعمال شغب وحرق وتكسير شهدتها بعض شوارع مدينة صيدا، والتي تُدلّل على مدى الاستخفاف في استباحة أمن المدينة وفي تهديد حياة أبنائها من قبل جماعات، أصبحت تستسهل اللجوء إلى العنف، وتتعمد استعمال السلاح، وارتكاب جرائم القتل، والقيام بأعمال الشغب، والاعتداء على أمن المدينة، وأمن سكانها. وهي في ذلك، تستند إلى من يحميها وتعتمد على من يقف من ورائِها».

وأشار بيان صادر عن مكتبه الإعلامي إلى أن الرئيس السنيورة كان على اتصالٍ ومتابعةٍ مستمرة ودقيقة لتطور الأوضاع ومن ذلك ما أجراه من اتصالات مع المفتي سوسان والمحافظ ضو والمهندس السعودي والعميد شحادة للوقوف على الأحوال الأمنية في المدينة، وعلى الإجراءات المتخذة وتلك التي سيتم اعتمادها لعودة الامور إلى طبيعتها ولمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة والمخلّة بأمن واستقرار وسمعة المدينة والتي تعتدي على أمن وحياة المواطنين وتهدد لقمة عيشهم.

سوسان

وقال المفتي الشيخ سليم سوسان «صيدا كانت وما زالت تراهن على قيام الدولة القوية العادلة التي تحقق للمواطن الأمن والاستقرار وتساعده في صعوبة الحياة وتحميه من كل اعتداء. هذه المدينة تشعر الآن نتيجة لما حصل بالأمس وما كان يحصل وما يمكن أن يحصل، أن الدولة بعيدة عنها وأن المواطن فعلاً يحتاح إلى الحماية لنفسه ولأولاده ولممتلكاته ولعرضه. وإن صيدا التي ما غابت يوماً عن أداء واجبها وعن الانتماء لوطنها لبنان الواحد الموحد هذه صيدا اليوم تطالب كل المسؤولين على اختلاف أحزابهم وألوانهم وتوجهاتهم، تطالب كل القوى أن تشعر مع الناس الذين يعيشون بقلق وخوف وعدم استقرار. وأمام هذا السلاح الذي يتواجد بكثرة في الشوارع عند اي حادثة صغيرة أو كبيرة.. هذا أمر غير مقبول ويحتاج إلى أن تشد الدولة من أمرها وأن تكون موجودة في الساحات والميادين وفي القرار حتى يتحقق الاستقرار وللناس جميعاً الذين إذا سألتهم قالوا لك إننا نعيش في بلد لا تحكمه دولة.

حماده

واستنكر وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده ما شهدته مدينة صيدا من فلتان أمني. وقال: «نتمنى ان تكون مدارس صيدا فتحت أبوابها ولم يؤثر عليها هذا الفلتان الأمني. اليوم في يوم اللاعنف نندد بما جرى في صيدا من انتشار مسلح وندعو إلى أن يستمر الأمن في لبنان».

مواقف

] اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عادل عسيران «ان السلاح المتفلت أخذ بقتل المجتمع وأن أحداثاً كالتي حصلت في صيدا ومختلف أنحاء البلاد ما هي إلا قتل للمجتمع». وقال: «ما نعرفه عن صيدا مدينة السلام والوئام والمحبة والعيش المشترك وبوابة الجنوب، حان الوقت ليتحمل المسؤولون المسؤولية الوطنية لنضع حداً لهذا السلاح المتفلت والأعمى. إذا لم نقم بترتيب بيتنا الداخلي فإننا ذاهبون إلى مزيد من الخراب والدمار الاقتصادي والاجتماعي والعمراني».

] قال منسق عام تيار المستقبل في الجنوب ناصر حمود في بيان: «ما جرى هو نتيجة السلاح غير الشرعي المتفلت بايدي مجموعات تقوم بترويع المواطنين وتوتر الوضع بين الحين والآخر. نحن وإذ نثمن عالياً جهود الجيش اللبناني والقوى الأمنية بإسراعها بتوقيف أحد مفتعلي الإشكال، فإننا ندعوها لتكثيف جهودها من أجل ملاحقة وتوقيف كل من يثبت تورطهم بإطلاق النار ورفع الغطاء عنهم وهم معروفون بالأسماء، والضرب بيد من حديد من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في مدينة صيدا وردع كل من تخول له نفسه العبث بأمنها».

] دانت «الجماعة الإسلامية» الحادث. وقالت في بيان: «أمام جريمة القتل التي حصلت في صيدا وما تبعها من فلتان أمني وانتشار للشلل المسلحة واستباحة لشوارع المدينة وترويع للناس الآمنين واعتداءات وتحطيم للممتلكات، يطرح العديد من التساؤلات عن المستفيد من حالة الانفلات الامني والتهاون في انتشار هذه السرايا وهذا السلاح ومن يغطيه ومن يموله ومن يحميه». وسألت «لمصلحة من تنطلق تلك المجموعات (المعروفة الوجه والتوجه) لتعبث بأمن وأرواح ودماء الناس وهل بات شعار (المقاومة) غطاءً لكل الخارجين والعابثين؟. داعية القوى الأمنية والعسكرية والأجهزة القضائية لتقوم بدورها في حماية المواطنين وفرض الأمن وتوقيف كل المتورطين وإنهاء ظاهرة (فلتان السلاح) وعدم التساهل مع حامليه قبل وصول الناس إلى مرحلة اليأس والانفجار».

] عبّر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد عن الإدانة للاشتباك المسلح، كما عبّر عن الحزن والأسى لسقوط الضحايا وتخريب بعض الممتلكات. وشدّد على أولوية حماية الامن والاستقرار في المدينة، وطالب الأجهزة الأمنية بتوقيف كل المشاركين في الاشتباك وأعمال الحرق والتخريب للممتلكات. كما دعا هذه الأجهزة إلى تكثيف جهودها لحماية الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة.

] أسف الدكتور عبد الرحمن البزري لسقوط ضحايا وخسائر في الممتلكات في مدينة صيدا شاجباً ما جرى ومحملاً الدولة وأجهزتها المسؤولية. وطالب القوى الأمنية التشدد في ملاحقة مطلقي النار وسوقهم للعدالة، معتبراً أن صيدا اليوم تعاني من خلل أمني نتيجة لعدم التعامل الجدي مع المخلين بالأمن الذين يحظون بمظلة حماية سياسية وأمنية.

الجيش يوقف مطلق النار والمشاركين معه

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي: «نتيجة الإشكال الذي حصل ليل (أول من) أمس في مدينة صيدا، والذي أدى إلى مقتل شخصين وجرح آخرين، أوقفت مديرية المخابرات مطلق النار، الفلسطيني عمر أحمد شحادة، والمشاركين: المواطن عبد الحسين صالح، والفلسطينيين: مصطفى شحادة وشقيقه أحمد، محمود أبو راشد، ابراهيم الفران، أياد وهبة، وتم ضبط عدد من الأجهزة الخلوية، وكاميرا، بالإضافة إلى ذخائر وأعتدة عسكرية مختلفة. أحيل الموقوفون مع المضبوطات على المراجع المختصة».
رأفت نعيم - المستقبل

ق، . .

أخبار محليّة

24-10-2017 10:36 - توقيف شخص في الغازية بحوزته 9 غرامات من الكوكايين 24-10-2017 10:34 - الدفاع المدني: مهمات إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق في مناطق عدة 24-10-2017 10:31 - الرفاعي: لبنان يتعرض لضغط أميركي اقتصادي واجتماعي وسياسي 24-10-2017 10:27 - الحوت: التطبيع السياسي مع النظام السوري مرفوض ولن يرى طريقه للنجاح 24-10-2017 10:19 - وفاة زينب العلي بعد ان صدمها "جيب" الفنان جو اشقر 24-10-2017 10:08 - كيف سيكون الطقس في اليومين المقبلين؟ 24-10-2017 10:07 - "الوطني الحر" يزور كليمنصو: جنبلاط يرحب بزيارة باسيل للشوف 24-10-2017 09:55 - الامن العام: مركز الشهيد حدرج في الغبيري يبدأ باستقبال المعاملات الجمعة 24-10-2017 09:50 - بول كنعان لمنتقدي الراعي: بكركي صوت السيادة والاستقلال والاستقرار 24-10-2017 09:23 - جوزيف المعلوف: لقاء مرتقب بين جعجع والحريري لبحث الاستقالة من الحكومة
24-10-2017 09:22 - موسى: اجتماع قريب للجنة قانون الانتخاب 24-10-2017 09:15 - بالصورة: إحتراق سيارة على طريق عام جعيتا كسروان 24-10-2017 08:48 - محاولة سلب واعتداء في جرود الضنية: أطلقوا النار عليهم... وفروا 24-10-2017 08:38 - جعجع من ملبورن: البعض في لبنان يصادر ويحتكر السلاح ويريد مصادرة الأحكام 24-10-2017 08:34 - احياء ذكرى شمعون وشهداء الأحرار في ملبورن 24-10-2017 08:33 - ترامب: لن ننسى الجنود الذين قتلوا في بيروت 24-10-2017 08:33 - قوى الامن: توقيف 138 مطلوبا أمس وضبط 1282 مخالفة سرعة زائدة 24-10-2017 06:49 - أحزاب تنتحل صفة "المجتمع المدني" في "منتدى بيروت" 24-10-2017 06:48 - الصّمد: حظوظي في استحقاق 2018 كبيرة 24-10-2017 06:45 - أمين وهبي: الأولويات الضرورية هي لتخفيض نسبة العجز 24-10-2017 06:43 - في سنة أولى من العهد: تعليق 3 مواد دستورية 24-10-2017 06:41 - قانونية توقيتا ومشوهة مضمونا... وماذا كشف الان عون عن موازنة 2018؟ 24-10-2017 06:40 - الموازنة مكانك راوِح... واجتماعات مكّوكية لخليل في الوزارة 24-10-2017 06:39 - ارتباك في تل أبيب: ليبرمان يتهم حزب الله... والجيش ينفي! 24-10-2017 06:38 - كيف علّق "المستقبل" على تلويح "القوات" بالاستقالة من الحكومة؟ 24-10-2017 06:31 - باكورة أموال النفط تائهة بين المالية والطاقة! 24-10-2017 06:30 - لجنة قانون الانتخاب تستمر في إضرابها: أزمة البطاقة البيرومترية باقية وتتمدّد 24-10-2017 06:29 - الديموغرافيا اللبنانية: خَطرُ تَكَرُّس إنقلاب التوازنات 24-10-2017 06:29 - الكابتن موسى خارج العهد: نهاية مدرب شجاع 24-10-2017 06:26 - عودة السوريين "مُقابل" توطين الفلسطينيين؟ 24-10-2017 06:24 - مصير قانون الفائض في مباراة التعليم "الثانوي" 24-10-2017 06:24 - موازنة 2018 طبق الأصل عن 2017 24-10-2017 06:20 - حرج بيروت... يتعافى 24-10-2017 06:17 - "القوات" باقية في الحكومة ما بقي "التوازن" 24-10-2017 06:09 - ملفا النازحين والعقوبات يتصدّران روزنامة بيروت 24-10-2017 06:05 - الوضع الحكومي ليس على ما يرام... 24-10-2017 06:02 - وهبي قاطيشا: حزب الله دمر لبنان و"القومي" مرتهن لنظام مجرم وقاتل 23-10-2017 23:25 - السبهان: لا يتوقع الارهابيون ومليشياتهم بأن أعمالهم لن يحاسبوا عليها 23-10-2017 23:22 - توقيف مواطن في حورتعلا بحقه مذكرة توقيف بجرم مخدرات 23-10-2017 22:23 - الجيش يختم مداخل العقار 1264 طريق المطار بالشمع الاحمر 23-10-2017 21:50 - بالصور.. أمين وسامي الجميّل في دارة فريد هيكل الخازن 23-10-2017 21:23 - الحريري: كلام روحاني مردود لأصحابه 23-10-2017 21:21 - روحاني: اين ممكن اتخاذ قرار حاسم من دون اخذ الموقف الايراني في الاعتبار؟ 23-10-2017 20:48 - الرياشي: العلاقات مع التيار الوطني تتعرض لمطبات 23-10-2017 19:52 - نقولا تويني: حمى الله مصر من الجريمة التكفيرية 23-10-2017 19:34 - جرحى في إشكال تطور إلى إطلاق نار في الليلكي 23-10-2017 18:34 - مستشار الأمن القومي الأميركي: من فجروا مقر المارينز أصبحوا قادة بحزب الله 23-10-2017 18:14 - مخيبر الى سوتشي للتحضير لمؤتمر حول الحوار الاسلامي المسيحي‎ 23-10-2017 18:14 - حرب: الانفلات الاخلاقي ومخالفة القوانين افقدت المواطن ثقته بالدولة 23-10-2017 18:04 - عز الدين: نأمل أن يذهب الشعب الى خيار تغييري
الطقس