2018 | 16:27 تموز 23 الإثنين
بلدية الغبيري: ختم مستودع للمواد الغذائية غير مستوف لشروط السلامة العامة بالشمع الاحمر | الخارجية الروسية: مشاورات مع دول عدة لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا وتقديم المساعدات الانسانية لها | علي فياض: هذه المرحلة هي مرحلة التعالي عن الحسابات الحزبية والفئوية والطائفية وهي مرحلة حماية الدولة والوطن والمجتمع من كل هذه التحديات الخطيرة التي تحدق به | تركيا: لم يقع انفجار في أنقرة والصوت ناجم عن تجربة مقاتلة اخترقت جدار الصوت | وسائل إعلام تركية: سماع دوي انفجار كبير في أنقرة | ابي خليل: هيئة ادارة قطاع البترول تبلغني موافقتها على برنامج العمل وميزانية الاستكشاف المقدَّمين من ائتلاف الشركات واطلاق العمليات اللوجستية للاستكشاف | "التحكم المروري": حادث تصادم بين مركبة ودراجة نارية محلة الصنايع شارع حلواني بيروت نتج منه جريحان | الجيش: مقتل 8 مسلحين وتوقيف 41 شخصاً بينهم 6 جرحى خلال المداهمات التي نُفّذت في بلدة الحمودية وضبط كمية من الأسلحة والمخدرات | حبشي للـ"ام تي في": مزارع "الحشيشة" ضحيّة ومن عليه أن يحاسب وفقاً للقانون هو التاجر الذي يتمتع في بعض الأحيان بغطاء سياسي | مصدر عسكري للـ"او تي في": انتهاء مداهمة الحمودية من دون وقوع إصابات بين العسكريين | الجيش يواصل عمليته الامنية في الحمودية قرب بريتال وتشارك فيها وحدات الجيش اللبناني البرية من مغاوير ومجوقل والوحدات الخاصة وسلاح الجو | "صوت لبنان (93.3)": مقتل مرافق علي زياد إسماعيل والقبض على محمد علي ناظم واصابة علي عباس اسماعيل ضمن عملية الجيش في الحمودية |

تحذيرات استخباراتية غربية وراء "المهادنة" الجنبلاطية تجاه سوريا...

الحدث - الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 - 06:10 - انطوان غطاس صعب

استحوذت المواقف السياسية الأخيرة لرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على قدر كبير من الاهتمام لدى المراقبين، ولاسيما ما تناوله بشأن سوريا واشارته الى كون اسرائيل دولة عدوّة بينما سوريا دولة صديقة، وكثرت التحليلات والاستنتاجات حول هذا الموقف، وما اذا كان يصبّ في سياق "التكويعة" الجنبلاطية المعتادة، وفق الظروف الاقليمية والدولية التي تكون سائدة، وبالتالي العودة الى التطبيع مع النظام السوري.

لكن بعض المحيطين بالزعيم الدرزي يكشف في مجلس خاص بأن الأخير أكّد في الآونة الاخيرة أمام أصدقائه بأن علاقاته مع النظام في سوريا لن تعود وهو ليس بصدد زيارة دمشق كما تردّد، ذاهباُ أبعد من ذلك بقوله أن هذا القرار والموقف يسري على نجله تيمور.
وفي قراءة خلفيات الموقف الأخير والذي أثار العديد من علامات الاستفهام، يعتبر بعض المطّلعين ممن هم على بيّنة من "العقل" الجنبلاطي، أن رئيس اللقاء الديموقراطي سبق له وأن وعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لن يصعّد البتّة تجاه النظام السوري، الا أن ذلك لن يدفعه في المقابل الى التقرّب منه، وهذا امر ثابت لديه لا يقبل الأخذ والردّ.
ومؤخراً وصلت معطيات ديبلوماسية من أصدقاء غربيين وأوروبيين يجمعهم الانتماء "الاشتراكي" مع سيد المختارة، تفيد بأن المنطقة مقبلة على تحوّلات جذرية وخطيرة في آن، وأن المجتمع الدولي بات ينحو نحو ثبات الرئيس السوري بشار الأسد في موقعه أقلّه خلال هذه المرحلة، وذلك ربطاً بالتطورات القادمة التي قد يكون لها وقعها وتداعياتها على دول المنطقة برمّتها لجهّة الاهتزازات الأمنية، أو ارتفاع وتيرة الأعمال الميدانية والعسكرية من العراق الى سوريا، مروراً باليمن،والتي تخالف التوجّهات المائلة الى توقّع انتهاء الأوضاع في هذه البلدان. ويبدو أنه ثمة تصعيد عسكري في الأيام المقبلة أشد وطأةً.
بناء على هذه المعلومات، ارتأى جنبلاط التخفيف من تصعيده تجاه النظام السوري، كي لا تتفاقم الأمور أكثر على المستوى الداخلي، في ظل خصوصية علاقته بحزب الله الذي رفع من منسوب التنسيق معه لمقتضيات المرحلة وحفاظاً على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي، في ظل ترجيح بأن يقوم بزيارة قريبة الى موسكو مجدداً للاطلاع على مجريات الأحداث الاقليمية والدولية، قبل ان يعود ويحطّ في الرياض للاستماع الى التوجهات السعودية المقبلة.
وفي حين يردّد جنبلاط بأنه يعرف ماذا يضمر له النظام السوري، وما تحويه الساحة اللبنانية من خلايا ارهابية ومجموعات متنوّعة الجنسيات، فهو رفع من من اجراءاته الأمنية الاحترازية لدواع أمنية وبناء على نصائح أجهزة استخباراتية غربية.