2018 | 20:15 أيلول 23 الأحد
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

هذا ما يؤخر قبول اعتماد السفير السعودي في بيروت واللبناني في السعودية

أخبار محليّة - الأربعاء 04 تشرين الأول 2017 - 05:57 -

فيما تتحضر شخصيات سياسية لبنانية لتلبية الدعوات الرسمية السعودية لزيارة المملكة للتشاور بالأوضاع، على غرار زيارة رئيسي القوات اللبنانية والكتائب د.سمير جعجع والنائب سامي الجميل، كشفت مصادر متابعة لـ «الأنباء» عن إشكالية ديبلوماسية بين بيروت والرياض، أعاقت حتى الآن التحاق السفيرين الجديدين، لكل من البلدين في البلد الآخر.

وكانت الحكومة اللبنانية عينت فوزي كبارة سفيرا للبنان في الرياض، بينما عينت الحكومة السعودية وليد اليعقوب سفيرا لها في بيروت.
ورغم مضي أسابيع على وصول أوراق كلا السفيرين، الى خارجية بلد الآخر، فلم تتلق الرياض موافقة الحكومة اللبنانية على تعيين اليعقوب، ولا تلقت بيروت موافقة الرياض على تعيين كبارة!

وتقول المصادر لـ «الأنباء» ان المشكلة تتعدى الشكليات المتصلة، بمن يقبل اعتماد سفير الآخر أولا، أقله من وجهة نظر قريبين من اجواء الرياض، والذين يعتقدون ان وزارة الخارجية اللبنانية، قد تكون متحفظة على اسم السفير اليعقوب، بحكم كونه خيار وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان، وهو اساسا مساعده، الملم بالأوضاع اللبنانية التي خبرها منذ كان ضمن طاقم السفارة السعودية في بيروت.

ويبدو ان زيارة السبهان الاخيرة الى بيروت، وعدم زيارته القصر الجمهوري او وزارة الخارجية، تركت اثرها لدى الأوساط الرئاسية، وامتداداتها في وزارة الخارجية.

ويبدو ايضا ان حل هذه الاشكالية السياسية ـ الديبلوماسية، ليس قريبا، بدليل تعيين المملكة، الديبلوماسي ماجد ابوالعلي، مساعد الوزير المفوض في السفارة، وليد البخاري، قائما بالأعمال مكان الأخير الذي سيغادر بيروت قريبا.

على ان المصادر عينها أملت ان تساهم زيارة الرئيس الحريري المرتقبة الى المملكة ضمن إطار الزيارات التشاورية في معالجة هذه الاشكالية.

ويذكر ان الرئيس ميشال عون سيلبي دعوة رسمية الى طهران الاسبوع المقبل، وقد حمل محامو اللبناني ـ الاميركي نزار زكا، المحكوم بالسجن 10 سنوات، بشبهة التجسس في طهران نداء ذويه بإقناع السلطات الايرانية بالإفراج عنه.
عمر حبنجر - الانباء الكويتية