Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مجتمع مدني وثقافة
فؤاد أيوب في افتتاح مكتبة أسعد دياب الحقوقية الرقمية: سعي للنهوض بالجامعة

إفتتحت مكتبة الدكتور أسعد دياب الحقوقية - الرقمية في احتفال رعاه وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلا برئيس الجامعة اللبنانية البرفسور فؤاد ايوب وحضور رؤساء الجامعة السابقين، ممثلين عن الجامعات الخاصة، هيئات قضائية ورقابية، عمداء ومديري كليات الجامعة، عائلة المرحوم الدكتور اسعد دياب، شخصيات تربوية، جامعية، ثقافية، قضائية ومهتمين، في مبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية، الفرع الاول في الحدت.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ألقى مدير كلية الحقوق - الفرع الاول الدكتور حسين عبيد كلمة جاء فيها: "عرفنا الدكتور اسعد دياب موظفا، قاضيا، استاذا جامعيا، ثم وزيرا ثم رئيسا للجامعة اللبنانية ثم وزيرا ثم عضوا في المجلس الدستوري، وفي هذا الاحتفال الذي يطلق فيه اسم المرحوم الدكتور دياب على المكتبة العامة لكلية الحقوق يواجهنا تحد كبير الا وهو كيف نشجع الطلاب على المطالعة في هذه المكتبة الغنية بالكتب القانونية المتنوعة التي تضمها، ولكننا نعدكم ان نبذل قصارى جهدنا مع زملائي الاساتذة لتحقيق الهدف الاسمى من اغناء وتطوير هذه المكتبة لافادة طلابنا لتحقيق مبتغاهم، وبذلك نكون قد ارضينا نفس المرحوم اسعد دياب في عليائه وشكرا لكم جميعا واهلا وسهلا بكم".

وألقى كلمة العائلة نجل المكرم السفير حسام دياب فقال: "اقف اليوم في هذا الصرح العلمي الاغر، في الجامعة اللبنانية، جامعة كل الوطن، وفي مناسبة تختزل في روحها إنجازات واحد من رجالات لبنان الكثيرين الذين افنوا حياتهم في خدمة الوطن والشأن العام غير مكترثين لأنفسهم متجاوزين كل ما يدور في الفلك الضيق للمصلحة الشخصية الى الفلك الرحب للوطن والانسان، نعم انه والدي الدكتور اسعد دياب".

أضاف: "ان حضوركم معنا اليوم جزء من النجاح الذي نتطلع اليه، اتيتم ولبيتم الدعوة لنتشارك فرحة التكريم والاحتفاء بشخص الدكتور اسعد دياب ولنستحضر معا انجازاته التي ابدا لم تحد عن مبدأ العطاء اللامتناهي للوطن بمؤسساته التي ترأسها لخدمة المواطن وبناء الإنسان".

وتابع: "في هذا الجو المبارك الذي يجمعنا بكم اليوم، وفي المكان الاحب على قلب والدي، لا يسعني اليوم الا ان اكون من الشاكرين، الشكر في البداية لله عز وجل ومن ثم لمن نذرت حياتها متفانية في خدمة أسرتها ممتهنة العطاء اللامحدود واقفة جنبا الى جنب في السراء والضراء مع والدي الا وهي والدتي الحبيبة التي بوجودها استمر العطاء لتكون احد جسور العبور الى هذه الإنجازات التي حققها خلال مسيرة حياته لتستحق وتشارك والدي هذا التكريم الجليل. والذي من خلاله آثرت رئاسة الجامعة اللبنانية مشكورة بتسمية مكتبة الحقوق بـ"مكتبة الدكتور اسعد دياب" الحقوقية الرقمية لتشكل منهلا اضافيا من منهل العلم والمعرفة".

وتابع: "لم يمنعه الفقر في بداية حياته من مواجهة الصعاب والتحديات، بل تعب وسهر وصقل دراسته بالخبرة والمراس. هذه الدراسة التي ابتدأها في مدرسة الضيعة في ثانوية شمسطار الرسمية حيث تتلمذ على يد السيد جعفر الأمين وانتقل بعدها الى بيروت ليكمل دراسته الثانوية في ثانوية "البر والاحسان"، فكلية الحقوق في جامعة القديس يوسف ودكتوراه دولة من الجامعة اللبنانية التي تكرمه اليوم. هكذا بثقافة وعلم ومعرفة وبحضوره المتميز تقدم بعزم وروية الى الصفوف الامامية للمسؤولية الوطنية، فاعطى المؤسسات التي ادارها بمهنية والمناصب التي تولاها مكانة مميزة مستحقة للتقدير. حياة مهنية بدأها في السلك القضائي حتى ترأس معهد الدروس القضائية، فوزيرا للمال، فرئيسا للجامعة اللبنانية فوزيرا للشؤون الاجتماعية، لينهي حياته المهنية حيث ابتدأها في السلك القضائي، ولكن هذه المرة في اعلى هرمها كعضو في المجلس الدستوري. ففرض نفسه في هذه المناصب التي حل بها واحدا من رجالات الدولة التي يعتز بهم الوطن، واستحق بذلك وعن جدارة واقتدار صفة الرجل القدوة".

وقال: "ان احب مؤسستين على قلب والدي كانتا القضاء والجامعة اللبنانية. كان شعاره دوما العدل والعلم. فكان العدل يحكم علاقته مع ربه ومع نفسه ومع مجامعه، عملا بالقول المأثور "ان من لا عدل له لا دين له". فاتحد ضميره مع ضمير مجتمعه الذي احس بمسؤولية تجاهه، فانبت في نفسه عصامية حكمت سلوكه في اداء عمله وفي مسيرة حياته. ولأن العلم كان شعاره وكوننا نهلنا من نهجه تيمنا بالقول الشهير "ان العلم شجرة، والعمل ثمرة، وليس يعد عالما من لم يكن بعلمه عاملا"، فانطلاقا من هذا المبدأ وعملا بهذا النهج ارتأينا بان لا يقتصر هذا الاحتفال على مجرد اطلاق اسم "الدكتور اسعد دياب" على مكتبة الحقوق، ولكن ان يكون من وراء هذه الخطوة، منفعة عامة اضافية لتلامذة الجامعة اللبنانية عبر اطلاق برامج تدريبية تمكنهم من صقل معرفتهم وخبرتهم، وان يتشاركوا فيها مع الجامعات الاخرى في لبنان وخارجه. وقمنا لهذه الغاية بالعمل على تعزيز مكتبة الحقوق في الجامعة اللبنانية بمجموعة من المراجع القانونية وبحواسيب وبرامج قانونية. واسسنا بالتعاون مع رئيس الجامعة اللبنانية وكلية الحقوق التابعة لها ثلاثة برامج تعليمية ستدرس تحت اسم "مكتبة الدكتور اسعد دياب" وتكون مسؤولية ادارتها للجامعة اللبنانية بالتعاون مع جمعية "مؤسسة الدكتور اسعد دياب الثقافية" التي انشأناها لهذه الغاية مع الطيبين من الاصدقاء واهل العلم". 

ثم ألقى عميد كلية الحقوق الدكتور كميل حبيب كلمة جاء فيها: "ان الدكتور اسعد دياب الذي غادر يبقى في اذهاننا والمخيلة يواصل حضوره مثابرا على ما عودنا عليه مصرا على رفقتنا الى نهاية الطريق، والجامعة اللبنانية عموما وكلية الحقوق خصوصا تليقا بالكبار الذين كبروا لها وكبروا بها ومعها، ففي هذه القاعة "قاعة كمال جنبلاط" اطلقنا مكتبة وفيق القصار اول عميد لكلية الحقوق، وها نحن اليوم نعلن اطلاق مكتبة اسعد دياب الحقوقية الرقمية، وقد اسميناها باسمه ليبقى حيا بيننا ولنبقى احياء بعد رحيله".

وألقى البروفسور أيوب كلمة وزير التربية فقال: "مناسبة اعادت للذاكرة تاريخا حافلا بالعطاءات وسنوات تلبدت فيها التضحيات وتوزعت روافدها التي روت عقولا وشحذت نفوسا بغزارة فكر وفيض علم ارخى ببصماته على مؤسسات في وطننا. فحين يذكر اسم الدكتور اسعد دياب تتجلى المثالية بعناوين كبيرة على اكثر من صعيد في سيم هذه الشخصية التي واكبها طموح مبكر ظهر في مطلع شبابه يوم بدأ حياته موظفا في الجمارك ومتابعا لدراسته التي جعلت منه قاضيا واستاذا جامعيا ثم وزيرا في عهدين للمالية ومن ثم للشؤون الاجتماعية التي تولاها بعد سبع سنوات من رئاسته الجامعة اللبنانية وكانت حافلة بالجهود رغم الظروف الصعبة التي اعترت مسيرتها في تلك المرحلة والتي لم تثنه عن السعي الدؤوب والمستمر من اجل النهوض بها وصونها".

أضاف: "إسم الدكتور دياب لم يغب عن الجميع، فكثيرة هي المرات التي يتردد فيها الاسم وغالبا ما يكون عند كل نجاح وكل انجاز. واذا كنا اليوم نقف في كلية من الكليات التي علم فيها وترك في قاعاتها نجاحات ومساهمات لا تنتسى، لاسيما في بنائها وفي بناء هذه المدينة الجامعية التي وضع مع دولة الرئيس رفيق الحريري الحجر الأساس لقيامها في الثامن والعشرين من شهر تموز من العام 1992. الا ان التاريخ لا يمحو من الذاكرة انجازات تلك المرحلة التي اعطاها الراحل من ذاته كل اهتمام لاسيما في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية التي سعى لاغناء مكتبتها وتزويدها بكل المراجع القانونية، هذه الكلية التي احبها بشغف كبير حيا، ليحبها اليوم راحلا، فيتجدد الحب من عائلته وانجاله الذين اثروا مكتبته، بكتبه وكتاباته الغنية بموجوداتها القانونية والسياسية والفكرية والتي بادرت عائلة الراحل في تقديمها للجامعة اللبنانية انها تحفظ الإرث في مكانه الطبيعي، كما انها تكمل رسالة الوفاء التي حملها الراحل لهذه الجامعة ولاهلها".

وختم: "إننا فخورون بأن نطلق اسم الدكتور اسعد دياب على مكتبته في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية، كما اننا فخورون بعائلته وانجاله الذين ما انقطعت يوما صلاتهم مع الجامعة. انني باسمي وباسم الجامعة وباسم معالي وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، نشكر عائلة المرحوم والجمعية التي تحمل اسمه، لتقديمها هذه المكتبة القيمة التي تزهو بها كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والتي تحمل اسما نفخر به. عشتم وعاشت الجامعة اللبنانية".
وفي نهاية الاحتفال افتتحت المكتبة والتقطت الصور التذكارية وشرب الجميع نخب المناسبة.  

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

18-01-2018 13:49 - أبو كسم في مؤتمر الازهر لنصرة القدس: لتأسيس لقاء القدس الإعلامي 18-01-2018 13:48 - لقاء بين وزير التربية والتعليم العالي حمادة مع حملة "جنسيتي كرامتي" 18-01-2018 13:15 - 5 آلاف مساعدة مدرسية من اللجنة الاجتماعية للمجلس المذهبي للموحدين الدروز 18-01-2018 12:56 - فاديا كيوان: ليبادر القادة العرب العمل على وحدة الموقف تجاه قضية القدس 18-01-2018 12:40 - يوم صحي ماليزي لاهالي بلدة بدياس 18-01-2018 12:27 - دير مار انطونيوس قزحيا احتفل بعيد شفيعه 18-01-2018 11:56 - وفد مجلس المرأة العربية برئاسة مكرزل زار مقر الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية‎ 18-01-2018 11:35 - الرئيس السنيورة يزور ضريح الرئيس عبد الناصر في القاهرة‎ 18-01-2018 11:21 - ميقاتي ووزراء ونواب وفاعليات عزوا كبارة بوفاة شقيقته 18-01-2018 11:06 - مشروع تعاون بين نقابة المرئي والمسموع و كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية‎
18-01-2018 08:49 - افتتاح مهرجان جونية السينمائي الدولي 17-01-2018 21:24 - انفه احتفلت بعيد القديس انطونيوس الكبير 17-01-2018 20:40 - نادي ليونز المتن عقد اجتماعه الشهري واطلع الحاضرين على نشاطاته 17-01-2018 18:08 - السفيرة ريتشارد تستضيف 32 بلدية لبنانية ستتلقى مساعدات 17-01-2018 17:06 - المؤسسة اللبنانية المسيحية في العالم-واشنطن: شجعوا أقرباءكم لاستعادة الجنسية 17-01-2018 13:44 - حملة كسوة الشتاء في طرابلس 17-01-2018 13:25 - لاسن في ورشة عمل حول التطرف العنيف: مكافحة الارهاب يحتاج الى تعزيز الارضية 17-01-2018 13:25 - ورشة عمل عن تنمية محافظة النبطية في مجلس النواب غدا 17-01-2018 13:17 - برنامج Agenda على الـ"أو تي في" يكرم العميد خطار 17-01-2018 12:59 - الدفاع المدني ينظم دورة في الاسعافات الاولي في بنت جبيل 17-01-2018 12:36 - المطران عون رعى لقاء مكتب ايمانويل للسياحة الدينية في بيت عنيا حريصا 17-01-2018 11:30 - درويش احتفل بعيد القديس انطونيوس الكبير في زحلة 17-01-2018 10:59 - مطران اللاتين في البرازيل زار بكركي وضريح القديس شربل 17-01-2018 09:26 - ندوة في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك بمشاركة حزب الله عن القدس 16-01-2018 23:42 - الكتيبة الهندية احيت ذكرى جنودها الذي قضوا في الحربين العالميتين 16-01-2018 22:10 - الكتيبة الكورية بدأت دورة إعداد وتدريب تاكواندو ل50 من عناصر الامن العام وقوى الامن 16-01-2018 21:57 - تشييع شقيقة الوزير كبارة في ميناء طرابلس 16-01-2018 18:13 - نائب رئيس رابطة أساتذة اللبنانية: لمعالجة هادئة وغير مضخمة للتعاميم الأخيرة 16-01-2018 18:06 - القضية لا تزال تتفاعل.. رسالة مفتوحة من youth of mary الى الاب رمزي جريج! 16-01-2018 16:05 - الرياشي التقى وفدا من مهرجان الزمن الجميل سلمه دعوة لرعاية احتفاله السنوي 16-01-2018 15:45 - مي العبدالله عضوا في مجلس ادارة شبكة اليونيسكو الدولية للاتصال 16-01-2018 15:32 - حاصباني بافتتاح مركز الهيئة الوطنية لوهب الاعضاء: أعدكم بمنحها المساهمة المالية 16-01-2018 15:28 - متلنا متلك حملة لجمعية عدل ورحمة في الاعياد لأطفال وأولاد السجناء 16-01-2018 14:19 - الكتيبة الهندية كرمت شهداءها في الحرب العالمية 16-01-2018 13:58 - تأهيل مكاتب قائمقامية صور من قبل الكتيبة الكورية 16-01-2018 13:51 - لقاء بين مطران اللاتين في البرازيل والمطران مطر 16-01-2018 13:41 - إصابة إمرأة بحادث سير على طريق الضنية طرابلس 16-01-2018 13:40 - عبسي يقلد جريصاتي وسام صليب القدس البطريركي الخميس المقبل 16-01-2018 13:36 - برنامج "سينمازيكا" ينطلق من اذاعة لبنان اليوم 16-01-2018 13:10 - وفد من مجلس الانماء والاعمار زار بلدة حلبا 16-01-2018 12:43 - ندوة لهيئة شؤون المرأة وبلدية زوق مكايل بالشراكة مع الوكالة الألمانية 16-01-2018 12:14 - جمعيّة عدل ورحمة: "متلنا متلك" 16-01-2018 11:38 - درويش استقبل مدير المعهد الفني الأنطوني في زيارة شكر 16-01-2018 10:31 - البيت الزغرتاوي كرم الكاتب سركيس كرم على جهوده في سيدني 16-01-2018 10:27 - نقولا تويني يطالب وزير الثقافة بدراسة إمكانية الادعاء على مخرج فيلم "بيروت" 16-01-2018 09:45 - مسابقة وطنية في الخطابة بالانكليزية في LAU 16-01-2018 06:05 - لقاء لـ"بيارتة الخير" مع سيدات رأس النبع والمزرعة... وكريستيان الجميل: للحفاظ على الكيان 15-01-2018 17:20 - راعي الطائفة اللاتينية في ريو دي جانيرو وصل الى بيروت 15-01-2018 17:17 - إطلاق البطولة الوطنية للروبوت في منطقة الشمال 15-01-2018 16:55 - شوقي دلال هنأ الإمارات على وضع حجر الأساس لسفارتها في بيروت
الطقس