2018 | 02:27 تموز 22 الأحد
الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" | سانا: الجيش السوري يفرض سيطرته على عدد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي | سامي فتفت لليبانون فايلز: إثارة العلاقة مع سوريا الآن معرقل لتشكيل الحكومة ونرجو عدم إثارة مشكلات جديدة | المتحدث باسم الرئاسة التركية: ندين قانون "القومية" الإسرائيلي وحكومة نتنياهو تسعى بدعم كامل من إدارة ترامب لإثارة العداء للعالم الإسلامي | نوفل ضو للـ"ام تي في": اذا التيار الوطني الحر على خلاف مع الجميع في البلد فهل يعقل ان يكون الجميع على خطأ؟ | قصف مدفعي إسرائيلي جديد يطال نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة | طارق المرعبي: الحريري سيد نفسه وله صلاحيات واسعة منحه اياها الدستور والطائف |

الهواتف الذكية ستختفي عن وجه الأرض قريباً!

متفرقات - الثلاثاء 03 تشرين الأول 2017 - 08:55 -

توصلت دراسة حديثة إلى أن البشرية ستعاني، بحلول عام 2030، من مشكلة كبيرة بسبب تنامي الطلب على المواد الخام المستخدمة في تصنيع الأجهزة القائمة على التكنولوجيا المتطورة.

وشارك في الدراسة التي نشرتها مجلة "Nature" العلمية علماء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا وجنوب إفريقيا.

وطالت الدراسة إلى جانب الإلكترونيات صناعات السيارات والفضاء والطاقة وغيرها. وخرجت الدراسة باستنتاج مشؤوم يفيد بأن العالم سيواجه في المستقبل القريب نقصا حادا في المنتجات القائمة على التكنولوجيا المتقدمة بسبب نقص المواد الخام اللازمة لإنتاجها.

وعلى سبيل المثال، فإنه من أجل إنتاج رقاقة كمبيوتر واحدة في ثمانينيات القرن الماضي، كان من المطلوب استخدام 12 عنصرا كيميائيا.

وشهدت تسعينيات القرن الماضي زيادة هذا العدد حتى 16 عنصرا. ثم ازداد في مطلع الألفية حتى 60 عنصرا. وبقدر ما تزداد الرقاقة تعقيدا يزداد عدد المواد النادرة المستخدمة في إنتاجها، ومن بينها التربيوم والإيريديوم والنيوديميوم والنحاس.

وفيما يتعلق بالتنقيب عن المواد الخام فإن فاعليته منخفضة جدا مقارنة بالطلب على هذه العناصر، مع العلم أن أعوام طويلة تمر من لحظة اكتشافها حتى بدء استخراجها.

وهناك فرصة وحيدة لتفادي هذا السيناريو وهي العثور على تكنولوجيا جديدة لإنتاج الهواتف الذكية والأجهزة المتطورة.

يذكر أن 90% من العناصر النادرة اللازمة لإنتاج الهواتف الذكية تكمن في الأراضي الصينية. وكانت حكومتا اليابان والصين قد أعربتا عن قلقهما من هذا الأمر.
"روسيا اليوم"