2018 | 11:10 تموز 19 الخميس
سلامة من بعبدا: المصرف المركزي يسهر على اوضاع المصارف والمحافظة على حقوق المودعين وسلامة الوضع النقدي عموما | رياض سلامة من قصر بعبدا: الاوضاع النقدية مستقرة وكل ما يقال غير ذلك لا يستند الى معطيات رقمية دقيقة | "ام تي في": إحتجاج من قبل أهالي بلدة ميروبا - كسروان على تعيير المياه في المنطقة ومعاناتهم من شحّها | خريس للـ"ان بي ان": نسعى لتخفيف الاحتقان الداخلي والرئيس بري على تواصل دائم مع الاطراف السياسية في لبنان | حسين الحاج الحسن للـ"الجديد": حضور الدولة سيتحقق في بعلبك-الهرمل مع إطلاق مركز الأمن العام الجديد | محمد فنيش لـ"المنار": حتى الان لم يغلق بعد ملف تعويضات حرب تموز وليعِ الجميع أهمية دور حزب الله في حماية البلد | حركة المرور كثيفة على طريق الحدث بالاتجاهين عند مفرق الكفاءات | وكالة الأنباء السورية: اتفاق في محافظة القنيطرة يقضي بمغادرة المسلحين إلى إدلب أو القبول بحكم النظام | الرئيس عون استقبل حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة | المنار: خروج نحو 20 حافلة تقل مسلحين الى مناطق سيطرة المجموعات المسلحة في ريف ادلب الشمالي | محمد الحجار لـ"صوت لبنان" (93.3): اهل الجية يحتجون على التلوث وليس على الباخرة التركية هناك قرار حكومي بتفكيك المعمل عام 2019 ونحن نضغط لتفكيكه اليوم قبل الغد | اطباء مستشفى أوتيل ديو يعتصمون بدعوة من نقيب الأطباء ريمون الصايغ استنكارا للإعتداء على طبيب الطوارىء |

انطوان الحويك: على المزارعين الثورة على واقعهم والدفاع عن كرامتهم

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 02 تشرين الأول 2017 - 10:34 -

طالب رئيس جمعية المزارعين انطوان الحويك المزارعين "بالثورة على واقعهم المزري والدفاع عن كرامتهم وعزة نفسهم"، وقال في تصريح، في الذكرى السنوية الاولى لقرار التعويض على مزارعي التفاح والذي لم ينفذ بعد كاملا:"على الرغم من قرار مجلس الوزراء في آب الماضي الذي اكد على صرف التعويضات قبل نهاية آب، ثم وعد رئيس مجلس الوزراء في جلسة مجلس النواب الاخيرة بعد اعتذاره من المزارعين انهم سيقبضون تعويضاتهم قبل نهاية ايلول، ولكن اي من تلك الوعود لم تنفذ"،لافتا الى ان "الكارثة التي يعيشها القطاع الزراعي لا يتحمل مسؤوليتها الا المزارعين".

واشار الى ان "موقف من في السلطة واضح منذ اكثر من 15 سنة، فهم يريدون افقار هذه الشريحة من اللبنانيين لتحليل سرقة وبيع اراضيها"، مؤكدا "ان مسؤولية جميع من استلموا السلطة عن هذه الكارثة، قطع عليها الزمن واصبحت الكرة في ملعب المزارعين الذين فهموا جيدا انهم عليهم ان ينتزعوا حقوقهم بايادهم ضمن قيادة موجودة لا تستهاب احدا ولا سقف للمواجهة لديها وهي لا تساوم ولا تبيع ولا تشتري على حساب اصحاب الحقوق".

وتابع:"ان قبول المزارعين بالذل وخضوعهم لمشيئة واهواء الاحزاب يتحملون هم نتيجتها عليهم وعيالهم وارضهم وكرامتهم" وقال:"اوقفوا البكاء فانكم تحصدون ما زرعتم وانتم ادرى الناس بحساب الحقل والبيدر.استيقظوا، انتفضوا او فالسلام عليكم وعلى حقوقكم وعلى وجودكم".