2018 | 10:53 كانون الأول 17 الإثنين
قوى الامن: ضبط 1346 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 52 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب بتاريخ الامس | حوري لـ"صوت لبنان (93.3)": التفاؤل بتشكيل الحكومة حذر ونأمل ألا يكون هناك أي عقد أخرى ومنذ البداية الحريري استمع للجميع حتى للنواب السنة المستقلين | رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب: عجز الموازنة سيتجاوز على الأرجح حد الـ3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي المتفق عليه في الاتحاد الأوروبي | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البحصاص باتجاه مستشفى الهيكل | الشرطة اليابانية: 40 مصابا عل الأقل بانفجار في مطعم في شمال اليابان | علّوش للـ"ام تي في": نعم أنا مع "شرعنة" المقاومة أي أن تكون جيشا يتبع للقائد الأعلى للقوات المسلحة وجيشا غير مذهبي وعقيدته الوحيدة احترام الأرزة وشعار الوطن | هنية: مستعد للقاء الرئيس عباس في أي مكان لنتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة | المتظاهرون في بروكسل يرفضون الحملة الأخيرة للحكومة البلجيكية ضد المهاجرين غير الشرعيين | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام مجدليا وحركة المرور طبيعية في المحلة | باسيل: لبنان محمي بجيشه وبمقاومته، والأهم انّو محمي بتنوّعه وتعدّديته يللّي بيهزموا احاديّة وعنصريّة اسرائيل | أوغلو: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه |

ركود حاد يضرب اقتصاد السعودية مع إجراءات التقشف

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 02 تشرين الأول 2017 - 08:14 -

أظهرت بيانات رسمية، أن اقتصاد المملكة العربية السعودية عاد إلى الانكماش مرة أخرى بعد ركود قطاع النفط، وتضرر القطاع الحكومي بسياسات التقشف الهادفة إلى تقليص العجز في ميزانية الدولة الناجم عن انخفاض أسعار النفط.

وبينت أرقاما رسمية انكماش الاقتصاد السعودي خلال الربعين الأولين من العام الجاري، في وقت تحاول المملكة التعامل مع انخفاض أسعار النفط وتنويع مصادر دخلها.

وأظهرت الأرقام الصادرة، السبت، عن الهيئة العامة للإحصاء أن الناتج المحلي الإجمالي تقلص بنسبة 2.3 بالمائة في الربع الثاني من العام 2017 مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى منه، تحديدا على خلفية أسعار النفط المنخفضة وتراجع الإنتاج.

وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.7 بالمائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2017 مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي.

ويحدد الاقتصاديون الركود بوجه عام بحدوث فترتين متتاليتين من انكماش الناتج المحلي الإجمالي على أساس معدلات كل ربع على حدة، وكانت السعودية شهدت حالة من الركود في أوائل 2016.

واتخذت السعودية، المصدر الأكبر للنفط في العالم والتي تعد أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، سلسلة من الإجراءات التقشفية منذ انهيار أسعار النفط في منتصف العام 2014.

وحتى ذلك العام، كانت عائدات النفط تشكل أكثر من 90 بالمائة من دخل المملكة- العضو الرئيسي في منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك).

وركزت الرياض مذاك على تنويع مصادر الدخل فشملت إجراءاتها خططا لفرض ضريبة القيمة المضافة وخصخصة جزء من شركة "أرامكو" الحكومية العملاقة للنفط.

وتعافت أسعار النفط جزئيا بعدما اتفقت أهم الدول المنتجة في "أوبك" وخارجها، بما فيها السعودية، العام الماضي على خفض الإنتاج بـ1.8 ملايين برميل في اليوم لرفع أسعار الخام في العالمي.

واتفق المنتجون على تمديد خفض الإنتاج لتسعة أشهر إضافية، حتى آذار/مارس المقبل فيما ستناقش "أوبك" إمكانية التمديد مجددا في اجتماع وزاري يعقد الشهر المقبل.

وفي الربع الثاني من العام 2017، تقلص قطاع النفط السعودي بنسبة 1.8 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما شهد القطاع الخاص نموا بنسبة 0.4 بالمائة فقط.

وفي حال بقي المشهد على ما هو عليه، فيرجح أن ينكمش الاقتصاد السعودي عام 2017 لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وكان صندوق النقد الدولي توقع نمو اقتصاد المملكة بنسبة 0.1 بالمائة فقط خلال العام المالي الحالي، وهو ما يعني انخفاضا عن نسبة 1.7 بالمائة التي حققها في 2016 و3.4 بالمائة في العام الذي سبق.

ولجأت الرياض إلى الاقتراض من أسواق رأس المال العالمية والمحلية فيما تحاول التأقلم مع أسعار النفط المنخفضة.

وبلغ مجموع العجز الذي سجلته السعودية في ميزانيتها منذ العام 2014 أكثر من 200 مليار دولار فيما يتوقع أن تسجل عجزا في ميزانية العام الجاري تبلغ قيمته 53 مليار دولار.