2018 | 06:06 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

بعبدا: النازحون أولا

الحدث - الاثنين 02 تشرين الأول 2017 - 06:06 - ملاك عقيل

تحت سقف نزاع رئاسي بشأن العلاقة بين لبنان وسوريا وملف النازحين، وخلاف يتصاعد بشأن "شرعية" إستقدام البواخر العائمة لتأمين الكهرباء، وتناتش حصص في ملف التعيينات الادارية والقضائية، وفقدان الثقة بين مكوّنات الحكومة، وفي ظل تقاذف مسؤوليات بشأن نهب المالية العامة، ووسط تجاذب يرتقي الى مستوى الإنقسام في ملف الانتخابات النيابية ولوازم إجرائها على أساس القانون الجديد... وسط كل هذه المعمعة ولدت التسوية بشأن سلسلة الرتب والرواتب والقانون الضرائبي، التي ستبقى تحت التجربة، مع مهلة السنة المعطاة لوزارة المالية لإنجاز قطع الحساب، على أن يتم إصدار موازنة عام 2017 قبل ذلك.

مشهد لا يفهم منه سوى الحاجة المتبادلة لبقاء هذه الحكومة من رئيسها وجرّ، وصولا حتى الى أخصامها، لكن ما يمكن التأكيد عليه بعد إتمام التسوية هو أنه وبالرغم من كل الغبار الذي أثاره لقاء جبران باسيل ووليد المعلم في نيويورك، وما سبقه وما قد يليه، فإن الرئاسة الأولى، بمساندة مباشرة تنفيذية من فريقها السياسي والوزاري، تضع في سلّم أولوياتها وضع الأسس لعودة النازحين السوريين الى بلادهم، حتى لو استدعى الأمر لقاءات على مستويات أعلى أو أقل مع القيادة السورية. اللافت أن المقرّبين من بعبدا يجزمون في هذا الإطار، أن ليس فقط ملف النازحين هو الذي يفرض هذا التواصل، بل أن المسار المنطقي يفرض الإبقاء على خيوط التنسيق قائمة مع سوريا في العديد من الملفات التي تهمّ مصلحة الداخل اللبناني.
ويبدو أن ملف النازحين بات من الأمور الخارجة عن أي بنود تسووية قيل أنها رافقت إنطلاق العهد الجديد. ويفترض فريق "التيار الوطني الحر" أن لا يؤثر هذا المسار على العلاقة مع "تيار المستقبل" لمجرد اعتبار ان النازحين يشكّلون خطرا وجوديا ومصيريا على لبنان يفترض أن لا تشمله أي ضوابط تسووية.
لكن إذا كان إقرار التسوية الضرائبية استلزم جهودا وفاقية استنفرت على عجل حتى موعد الولادة في السرايا، فإن ملف النازحين الذي تعتبره الرئاسة الأولى اليوم من أولى الأولويات تتمّ مقاربته، وفق مطلعين، من زاوية حسّاسة حيث يعتبر الفريق العوني أن الكل متواطئ لناحية التقصير في معالجة هذا الملف، على رأسهم "تيار المستقبل"، الى حين إثبات العكس. وهذا ما يفسّر الهجوم العنيف الذي شنّه الوزير باسيل ضد المعنيين بهذا الملف وصولا الى "القوات اللبنانية" نفسها عبر دور وزارة الشؤون الاجتماعية، مع العلم ان رئيسها سمير جعجع بخوض معركة مباشرة ومتقدمة ضد بقاء النازحين في لبنان.