2018 | 23:12 تموز 22 الأحد
جنبلاط: ماذا تستفيد بعض الجهات لترويج شركات طيران مشبوهة وخطيرة؟ | انهيار أجزاء من سقف ودرج مبنى في مخيم البص ونجاة قاطنيه | الراعي من حمانا: واجب الأمم المتحدة إبطال قرار الكنيست | ما مدى واقعية المقترح الروسي حول عودة اللاجئين السوريين؟ | البحر لفظ جسما غريبا إلى شاطئ عدلون واستدعاء خبير عسكري | الجيش: توقيف أربعة أشخاص وضبط كمية من المخدرات | مسلحان إستفزا الجيش في عين الحلوة... وإطلاق نار | إشكال مسلح في بقرصونا الضنية... والسبب أفضلية المرور | الحجيري ممثلا الحريري: إنطلقت مسيرة البناء | بالصورة: ضبط كمية من الأدوية الطبية في بلدة عرسال | ما بين روسيا ولبنان... عودة السوريين على نار حامية | أعمال حفر اسرائيلية في خراج ميس الجبل خارج السياج التقني |

البترون تحتفل بكرنفال الفينيق

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 01 تشرين الأول 2017 - 12:33 -

نظمت جمعية "أصدقاء المسرح الاستعراضي"، برعاية وزارتي السياحة والثقافة "كرنفال الفينيق"، في وسط الشارع العام لمدينة البترون، في حضور مستشار وزير الثقافة روجيه خوري، المقدم شربل انطون ممثلا النائب بطرس حرب، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك واعضاء مجلس بلدية البترون، منفذة الكرنفال جوانا السمراني وحشد كبير من محبي المسرح الذين اتوا من كل المناطق اللبنانية.

انطلق الكرنفال يتقدمه مجسم ضخم لطائر الفينيق، من ساحة البترون وصولا الى الميناء، حيث أقيم الاحتفال الذي افتتح بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيب من الاعلامي سركيس الدويهي الذي رحب بالحضور، وقال: "هذه المدينة العريقة بتاريخها والتي تحفظ ذاكرة وطن، وتحمل بصمات الحضارات الماضية، واليوم هي قلب الشمال النابض بالحركة والنشاط والحياة. فالبترون الليلة تستقبلنا من كل لبنان ليرقص ويغني اكثر من 180 راقص وراقصة".

وتابع: "لقد اتينا هذه الليلة لنؤكد من البترون ان لبنان هو بلد المحبة والسلام والامل والحياة مهما مر على بلدنا من محن وحروب وتعرض لدمار، نراه ينتفض وينفض عنه الغبار ويعود للحياة مثل طائر الفينيق تماما". وانهى كلامه شاكرا وزارتي السياحة والثقافة، وجوانا السمراني وكل المساهمين والداعمين لانجاح الحفل الراقص.

ثم قدم راقصون وراقصات لوحات منوعة من تصميم سمراني، وقدمت فرقة تروبادور الاستعراضية لوحة النار في الوقت التي تم اشعال طير الفينيق حسب الرواية التي تقول ان طائر الفينيق ينتفض من تحت الرماد ويولد من جديد ليعانق خيوط الشمس.

بعد ذلك قطع قالب حلوى بالمناسبة، ثم وزعت سمراني الميداليات على الراقصين الذي بلغ عددهم حوالى 180 راقص وراقصة.