2018 | 03:31 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

الجماعة الاسلامية: مشاريع الحفريات العشوائية تستدعي عينا دائمة على طرابلس

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 01 تشرين الأول 2017 - 08:40 -

صدر عن الجماعة الإسلامية في طرابلس البيان الآتي:

"طالعتنا النتائج التخريبية للحفريات بقطع خطوط الهاتف الثابتة وشبكة الإنترنت التي بدأت عند مدخل طرابلس الجنوبي - البولفار في اتجاه ساحة النور مقابل مصرف لبنان - التي مرَّ عليها حوالى السنة ولم تنته بعد، والتي ضاعت بين مجلس الإنماء والإعمار وبلدية طرابلس ومماطلة المتعهد، وهذا ما حذرنا منه من قبل".

وتساءلت: "من يراقب ما يجري على أرض الواقع من تعطيل مصالح الناس مع بداية العام الدراسي دون مساءلة أو اهتمام ؟ ولماذا لم يعد معروفا أسباب هذه الحفريات التي سبقتها جولة من قبل؟ وهل هي تمديدات لمياه مجاري آسنة قادمة من خارج طرابلس كما سمعنا؟

ورأت "أن تعطيل مصالح الناس بهذه الصورة غير مقبول على الإطلاق، بخاصة مع بداية السنة الدراسية بسبب ما يحويه البولفار من مؤسسات رسمية وخاصة ومحال تجارية ومكتبات وغير ذلك".

وختمت الجماعة بيانها: "كنا قد سلطنا الضوء سابقا في اللقاء التشاوري الذي دعونا إليه في الماضي القريب وحضرته غالبية فعاليات مدينة طرابلس السياسية والدينية وهيئات المجتمع المدني تحت عنوان: عين على طرابلس، الذي لاقى تجاوبا وصدى إيجابيا عند الجميع الذين يحملون هم طرابلس، لكن يبدو أن مشاريع الحفريات العشوائية تستدعي بقاء عين دائمة على طرابلس".