2018 | 13:38 أيلول 24 الإثنين
الكرملين: إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا سوف يلحق الضرر بالعلاقات مع إسرائيل | الرئاسة السورية: الأسد تلقّى اتصالاً من بوتين ناقشا خلاله آخر مستجدات الأوضاع السياسية في سوريا واتفاق إدلب وكيفية تنفيذه | بري للحريري الذي جلس على مقعده النيابي: "قوم قوم متنا وعشنا تصرت هون "مؤشرا الى مقعد رئاسة الحكومة | سامي الجميل طالب بحوار اقتصادي في المجلس النيابي فردّ برّي بأن هذا الامر حصل في لجنة المال والموازنة وشارك فيه 42 نائبا | روكز: بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة استعاد لبنان بعضاً من قوامه كدولة ديمقراطيّة سياديّة استتبّ فيها الأمن وتمّ دحر كلّ اشكال الإرهاب عن أراضيها | بدء بحث جدول اعمال الجلسة التشريعية والمشروع الاول يتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة | جدل خلال الجلسة بين النائبين انور الخليل والياس بوصعب حول التوظيفات في وزارة التربية | السيد وحبشي اعتذرا عن عدم الحضور الى المجلس الدستوري بسبب الجلسة التشريعية | انور الخليل تطرق خلال الجلسة الى ملف الموظفة التي اقيلت في وزارة التربية والرد العوني الذي وصفه بالطائفي فقاطعه بري وحذفها من الجلسة | وزارة الدفاع الروسية: الوحدات السورية المضادة للطائرات سيتم تزويدها بأنظمة تعقب روسية | بو عاصي من مجلس النواب: لضرورة التريّث لدرس موضوع النفايات الصلبة وغير الصلبة من جوانبه كافة | "ام تي في": وصول وزير التربية مروان حمادة إلى الاعتصام الذي ينفذه الأساتذة المتمرنون في رياض الصلح |

الجماعة الاسلامية: مشاريع الحفريات العشوائية تستدعي عينا دائمة على طرابلس

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 01 تشرين الأول 2017 - 08:40 -

صدر عن الجماعة الإسلامية في طرابلس البيان الآتي:

"طالعتنا النتائج التخريبية للحفريات بقطع خطوط الهاتف الثابتة وشبكة الإنترنت التي بدأت عند مدخل طرابلس الجنوبي - البولفار في اتجاه ساحة النور مقابل مصرف لبنان - التي مرَّ عليها حوالى السنة ولم تنته بعد، والتي ضاعت بين مجلس الإنماء والإعمار وبلدية طرابلس ومماطلة المتعهد، وهذا ما حذرنا منه من قبل".

وتساءلت: "من يراقب ما يجري على أرض الواقع من تعطيل مصالح الناس مع بداية العام الدراسي دون مساءلة أو اهتمام ؟ ولماذا لم يعد معروفا أسباب هذه الحفريات التي سبقتها جولة من قبل؟ وهل هي تمديدات لمياه مجاري آسنة قادمة من خارج طرابلس كما سمعنا؟

ورأت "أن تعطيل مصالح الناس بهذه الصورة غير مقبول على الإطلاق، بخاصة مع بداية السنة الدراسية بسبب ما يحويه البولفار من مؤسسات رسمية وخاصة ومحال تجارية ومكتبات وغير ذلك".

وختمت الجماعة بيانها: "كنا قد سلطنا الضوء سابقا في اللقاء التشاوري الذي دعونا إليه في الماضي القريب وحضرته غالبية فعاليات مدينة طرابلس السياسية والدينية وهيئات المجتمع المدني تحت عنوان: عين على طرابلس، الذي لاقى تجاوبا وصدى إيجابيا عند الجميع الذين يحملون هم طرابلس، لكن يبدو أن مشاريع الحفريات العشوائية تستدعي بقاء عين دائمة على طرابلس".