2018 | 07:52 حزيران 19 الثلاثاء
جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد نهر الكلب باتجاه الضبية وحركة المرور ناشطة في المحلة | نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (100.5)": نتخوف من ان تكون عملية تأليف الحكومة تسير الى الوراء نتيجة الصمت والتعتيم | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": نحن نعترف بحجم القوات ولهم حصّتهم في الحكومة والاحجام محلولة والمشكلة في نيابة رئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب | المطران رحمه لـ"الجمهورية": السنة الدراسية مضت بصعوبة ومعظم الاهالي لم يسددوا ما عليهم والإدارات لم تفرض ما يجب على الاقساط لدفع الدرجات الست لأساتذتها | "الدفاع المدني": إنقاذ خمسة اشخاص كانوا قد علقوا داخل احد مصاعد المباني السكنية في الاشرفية | مصادر مجلسية لـ"الجمهورية": تعطيل تأليف الحكومة الجديدة قد سحب التعطيل والشلل على المجلس النيابي الجديد | "الجمهورية": معلومات حول وجود نحو خمسين إسماً واردة في مرسوم التجنيس سيصار الى حذفها منه لاعتبارات قانونية وأسباب أخرى لا تجعل أصحابها أهلاً لنيل الجنسية | سامي فتفت لـ"الجمهورية": كما أبرم "التيار" و"القوات" ورقة تفاهم يستطيعان ان يتفاهما بسهولة على عدد الحقائب الوزارية لأن القضية لم تعد قضية "أوعا خيك" بل إن مصير البلاد على المحك | بري أمام زواره: لقد وصلتُ الى قناعة انّ هناك اسباباً داخلية وأسباباً خارجية تؤخر ولادة الحكومة | الحاج حسن لـ"الجمهورية": اللقاء مع قائد الجيش ناقش الوضع الأمني في بعلبك - الهرمل من كل جوانبه وكان البحث معمّقاً ودخلنا في تفاصيل هذا الملف | مصادر لـ"المستقبل": الاتصالات جارية بشكل يومي في سبيل تذليل العقد المتبقية أمام إنجاز التشكيلة الحكومية وإنجاز الصيغة النهائية للحصص الوزارية |

أحكام عبرا: تحرّكات الشارع مضبوطة

الحدث - الجمعة 29 أيلول 2017 - 06:07 - ملاك عقيل

بعد نحو أكثر من ثلاث سنوات من بدء المحاكمات بحق إمام مسجد بلال بن رباح احمد الأسير و19 موقوفا آخرين ومخلى سبيلهم وفارين على رأسهم فضل شاكر في ملف عبرا، وبعد الجلسة رقم31 ، صدرت أحكام الإدانة من قبل المحكمة العسكرية لتفتح الأبواب أمام تطورات إضافية ستواكب القضية بالتزامن مع تحركات في الشارع كان يخطط لها مع اقتراب موعد الاعلان عن الأحكام. 

وفيما رأى كثيرون، بمن فيهم وكلاء الأسير، أنّ الإسراع في إصدار الحكم في ملف عبرا هدفه الأوّل تنفيس احتقان أهالي العسكريين، وفيما يؤكد آخرون أن هذا الأمر سيسري أيضأً على إسراع "العسكريّة" في محاكمة بلال وعمر ميقاتي وعماد جمعة، إلى جانب عدد من المتورطين في معركة عرسال" وقتل العسكريين، فإن اوساطا متابعة تؤكد أن محكمة التمييز العسكرية ستعيد محاكمة الأسير من جديد، محاولة إلغاء حكم الإعدام وكأنه لم يكن. وعليه، يمكن أن تطول محاكمة الأسير لسنوات قل أن تخفّض "التمييز" الحكم الصادر بحقه أو الابقاء عليه.
وتناول قضية محاكمة الأسير مجددا في الاعلام خصوصا بعد صدور حكم الاعدام بحقه، يفتح ملف وكلاء الدفاع الثلاثة الذين توّلوا الدفاع عن الأسير ثم اعتمدوا سياسة المماطلة عبر التغيّب المنظّم عن الجلسات ما دفع المحكمة الى تعيين محامين آخرين مكانهم.
وتنفي أوساط محامي الدفاع الثلاثة وهمّ محمد صبلوح وانطوان نعمه وعبد البديع العاكوم، أن يكونوا قد تعمّدوا تعطيل الجلسات عبر تغيّبهم عنها منعا لاصدار الحكم، ويؤكدون بالمقابل أنّ المحكمة رفضت جميع طلبات الدّفاع.
وبالتأكيد، فإن صدور حكم المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبد الله أحكامها في ملف أحداث عبرا، والتي تسببت باستشهاد 18 عسكريا من الجيش، يشكّل تكملة لمسار تراكمي من الانجازات التي تسجّلها المؤسسة العسكرية إن في الميدان أو في إطار توقيف شبكات الارهاب وصولا الى محاكمات المحكمة العسكرية، مع تأكيد مطلعين بأن التحركات في الشارع ستكون مضبوطة خصوصا أن قيادات سياسية عليا في صيدا كانت وضعت أهالي الارهابيين المحكوم عليهم في أجواء الاحكام المشّددة التي ستصدر.
من ناحية أخرى، فإن ثمّة إقرارا بأن محاولات زعزعة الأمن في الداخل واستثمار بعض الملفات التي لها علاقة بالاسلاميين لم يعد ممكنا كما كان متاحا سابقا، وتحديدا بعد عملية تحرير الجرود والتقدّم الكببر في الكشف عن شبكات إرهابية.