2018 | 01:09 آب 15 الأربعاء
مسؤول أميركي: واشنطن قد تشدد العقوبات ضد أنقرة إن لم تفرج عن القس | السيّد نصرالله: انتظار حصول متغيرات إقليميّة لتشكيل الحكومة لا يخدم مصلحة المراهنين على ذلك لا في الحجم ولا العدد ولا الحقائق | الدفاع الروسية: إسقاط 16 طائرة مسيرة أطلقها مسلّحون باتجاه قاعدة حميميم في سوريا منذ أوائل آب | السيد نصرالله : المقاومة في لبنان مع ما تمتلكه من سلاح وعديد وقدرات وخبرات وامكانات هي اقوى من اي زمان مضى | الجزيرة: مقتل 13 مدنيا في غارة جوية للتحالف السعودي الإماراتي على الحديدة | الجيش: تعرض دورية من مديرية المخابرات لاعتداء من قبل دورية اسرائيلية في بلدة رميش | الميادين: الانفجار الذي سُمع في أرجاء دمشق ناتج عن تفجير الجيش السوري لنفق بين جوبر وزملكا | مالطا تسمح برسو سفينة أكواريوس و5 دول مستعدة لاستقبال المهاجرين | الأناضول: القضاء التركي يقرر إخلاء سبيل عسكريين يونانيين سُجنا لدخولهما منطقة عسكرية محظورة ومواصلة محاكمتهما طليقين | الجيش الوطني اليمني: الحوثيون يقصفون بالأسلحة الثقيلة المدنيين في حجة مع استمرار خسائرها | كتلة المستقبل: لتسهيل تأليف الحكومة ومشاركة الرئيس المكلف سعيه لتحقيق هذا الهدف وننبّه الى ضرورة الالتزام بقرار النأي بالنفس عن الخلافات العربية | السيسي يجري محادثات مع الملك سلمان في زيارة مفاجئة إلى السعودية |

بورتو يقسو على موناكو بثلاثية نظيفة

أخبار رياضية - الأربعاء 27 أيلول 2017 - 08:22 -

تعرضت مسيرة موناكو في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لضربة قوية بعد أن وقع الفريق الذي بلغ قبل نهائي البطولة العام الماضي ضحية لثنائية فينسن أبو بكر في الخسارة 3-صفر أمام ضيفه بورتو البرتغالي.

وسجل المهاجم الكاميروني في كل شوط وأكمل ميغيل لايون انتصار فريقه في الدقائق الأخيرة من اللقاء وهو ما وضع بورتو في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد ثلاث نقاط من مباراتين وبفارق ثلاث نقاط خلف بشيكطاش التركي المتصدر الذي فاز 2-صفر على ـرضه رازن بال شبورت لايبزيغ الألماني.

ويحتل موناكو، الذي خسر 3-صفر أمام بورتو في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2004، المركز الثالث بينما يتذيل لايبزيغ جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة. وهذه أكبر هزيمة يتلقاها موناكو على أرضه في دوري أبطال أوروبا.

وافتقد الفريق المضيف لمجموعة من أبرز لاعبيه عقب نهاية الموسم الماضي بما في ذلك المهاجم الشاب كيليان مبابي إلا أنه استطاع صناعة بعض الفرص مبكرا.

ومع ذلك، حافظ بورتو على هدوئه مع تزايد الضغط وكان أكثر حسما في مباراة مثيرة أقيمت على استاد لويس الثاني.