2018 | 14:38 تموز 19 الخميس
بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار | اللواء ابراهيم من بعلبك: واثقون من ان نجاح الخطة الامنية التي تشارك فيها المديرية العامة للامن العام بفعالية سيوفر ظروفه اهل البقاع وابناؤه | الرئيس عون استقبل سفيرة الاكوادور لدى قطر السفيرة ايفون عبد الباقي بحضور القنصل العام الفخري للاكوادور في لبنان كرم ضومط | زعيتر خلال افتتاح مبنى الأمن العام في بعلبك: مسؤولية أمن المواطنين وازدهار حياتهم تعود للدولة الراعية لجميع أبنائها |

حل لغز بناء أعظم أهرامات مصر

متفرقات - الثلاثاء 26 أيلول 2017 - 08:39 -

اكتشف علماء طريقة نقل الفراعنة في مصر أحجارا ضخمة، يزن الواحد منها 2.5 طن من الأحجار الكلسية وحجر الصوان، من أماكن تبعد نحو 500 ميل لبناء قبر الفرعون خوفو في حدود 2600 قبل الميلاد.

وقد تم العثورعلى بردية قديمة في وادي الجرف، كشفت الكثير عن كيفية بناء هرم خوفو، الذي يبلغ ارتفاعه 481 قدما، ويعد أكبر الاهرامات، وظل حتى العصور الوسطى أكبر هيكل صنعه الإنسان على الأرض.

كما أظهرت البنية التحتية التي استخدمها بناة الأهرامات باستخدام شبكة قنوات مائية شقت من نهر النيل حتى موقع بناء الهرم سارت فيها قوارب خاصة لنقل الأحجار.

وتوضح المادة الأثرية المفصلة أن آلاف العمال المدربين نقلوا 170 ألف طن من الأحجار الكلسية عبر نهر النيل بقوارب خشبية ربطت مع بعضها بالحبال، ثم سارت في شبكة قنوات وصلت إلى قاعدة الهرم.

واكتشف العالم الأثري مارك ليهنر، أحد أبرز الخبراء في هذا المجال، دليلا على وجود مجرى مائي تحت هضبة الجيزة، حيث يقول إنه تم تحديد حوض القناة الرئيسية التي يعتقد أنها كانت منطقة تسليم (الأحجار) الأولية في هضبة الجيزة.

وتضم البردية يوميات كتبها أحد المشرفين على فريق يضم نحو 40 من العمال المحترفين المشاركين في بناء الهرم، وتحكي كيف نقلت الأحجار من منطقة طرة إلى الجيزة.

يذكر أن اليوميات تصف كيف شارك فريق العمل في بناء سدود ضخمة لتحويل مجرى ماء النيل باتجاه القناة التي شقت إلى موقع بناء الهرم.

وتمتد الأهرامات في مصر من مدينة الجيزة حتى مدينة الفيوم، وقد بناها المصريون القدماء عام 2630 قبل الميلاد. وكانت هذه المباني خاصة بالملوك فقط، حيث بنيت بالطوب اللبني أو من الطين، في الصحراء غرب نهر النيل، لتغرب الشمس خلفها مباشرة.