2018 | 22:45 شباط 23 الجمعة
غرائب الهرم الأكبر "هرم خوفو".. لا يستوعبها العقل والمنطق! | وهاب لـ"الجديد": الاخرون بحاجة الينا أكثر من حاجتنا اليهم وسنقوم بتحالفتنا بحسب مصلحة الخطّ الذي نسير به | مصادر "أو.تي.في.": لقاء جمع ساترفيلد وهيئة إدارة البترول في 7 شباط الماضي وقد خلا من أي تهديد كما قيل |

"فريدا"... كلبة تُسطّر بطولات في "إنقاذ الأرواح"

متفرقات - الاثنين 25 أيلول 2017 - 08:30 -

ذاع صيت الكلبة "فريدا"، التابعة للبحريّة المكسيكيّة، في بلد لا يزال في حداد يُحصي قتلاه من زلزال مدمّر ضربه يوم الثلاثاء. وأصبحت "فريدا" مصدر إلهام وفخر في عمليّة البحث عن ناجين.

وبنظاراتها وحذائها اللذَيْن صنعا خصيصاً لها، أصبحت الكلبة ذات اللون الأصفر، وهي من فصيلة "لابرادور" وتبلغ من العمر 7 أعوام، نجمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وظهرت في وشم دقّه رجل على جسده وعلى صورة غير رسميّة لعملة من فئة 500 بيزو، فيما بالغت بعض التدوينات في مدح "بطولاتها".

وقالت البحريّة المكسيكيّة، إنّ "فريدا تمكّنت خلال مسيرتها المهنيّة من تحديد موقع 12 شخصاً على قيد الحياة تحت الأنقاض، إضافة إلى أكثر من 40 جثّة، وهو عدد أكبر ممّا حقّقه أيّ كلب إنقاذ مكسيكي آخر".

ومن خلال حاسة الشمّ، شاركت "فريدا" في عمليّات إنقاذ من كوارث شملت زلزالاً في الإكوادور العام الماضي وآخر من جنوب المكسيك قبل عامَين، وانهياراً أرضيّاً في غواتيمالا عام 2015 وانفجار غاز في مكسيكو سيتي عام 2013.

وأوضح الكابتن أرماندو سيغورا من البحريّة، أن إسهامات "فريدا" في الزلزال الأخير، لم تحتسب بعد، إذ لا تزال تُشارك في محاولات إنقاذ الأرواح.

ويقول إزرائيل أراوز، المسؤول عن "فريدا" على مدى العامَيْن الماضيَيْن: "العمل مع فريدا مصدر للفخر. إنّها كلبة استثنائيّة جدّاً جدّاً".

وتسبّب الزلزال الذي بلغت قوّته 7.1 درجات، بمقتل نحو 300 شخص، وما زال عمّال الإنقاذ يبحثون بين أنقاض نحو 52 مبنى انهارت في مكسيكو سيتي وحدها.