2018 | 21:01 أيلول 25 الثلاثاء
الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة | طوني فرنجية: كان باستطاعة من يهتم بصحة الناس انتظار القوانين الخاصة بصحة الناس وحاجاتهم ومصالحهم بدل تطيير نصاب الجلسة | حاصباني: مسؤولية أي مريض تقع على الحكومة مجتمعة ورئيس الجمهورية | نواف الموسوي لـ"المنار": قانون ادارة النفايات الصلبة فسح المجال لآلية التفكيك الحراري وميزة هذا القانون انه يضع الاطار اللازم الذي يسمح في تنوّع أشكال المعالجة | "المنار": يفترض المسارعة الى فرض مواعيد جديدة لمتابعة مناقشة المواد المتبقية يحددها رئيس المجلس في موعد مقبل | حنكش لـ"صوت لبنان (100.5)": إقرار دعم قروض الإسكان من أفضل الحلول المتاحة في ظل الظروف الاقتصادية لكنه مشروط بسياسة إسكانية غير متقطعة تطمئن المصارف والناس معًا | ماكرون: انقسامات مجلس الأمن تقف عائقا أمام اتخاذ قرارات حاسمة |

إيجارات المنازل تلهب جيوب المواطنين... قريبا سنسكن الشارع

خاص - الاثنين 25 أيلول 2017 - 06:22 - ليبانون فايلز

منذ 5 أعوام وحتى اليوم ارتفعت أسعار إيجارات الشقق السكنية بشكل عامودي من دون توقف حتى اليوم بسبب دخول نحو مليون ونصف المليون سوري الى لبنان، وهذه الأسعار وصلت الى مرحلة بات فيها المواطن اللبناني الذي لا يملك منزلا عاجز عن اكمال حياته الطبيعية، وغالبية من يستأجر الشقق اليوم عاجز عن شراء شقة بسبب الاسعار المرتفعة والشروط التعجيزية التي تضعها المصارف.
فشاب لبناني معاشه 1500 دولار لا يمكنه شراء شقة سكنية مهما كان حجمها صغيرا لان ادنى قسط سيدفه سيكون 900 دولار اميركي، فكيف سيبني عائلة بـ600 دولار؟ لذلك سيلجأ هذا الشاب إلى إستئجار منزل مفروش او غير مفروش، وهو سيدفع اقله مبلغ 600 دولار إذا كان المنزل قديما وغير مفروش ما يعني انه لن يتمكن من إدخار فلس واحد لشراء شقة في وقت لاحق، فماذا لو كان معاشه 1000 دولار.
الشقة الصغيرة غير المفروشة إيجارها ما بين 500 و 650 دولارا، والشقة الكبيرة ما بين 650 و 1000 دولار إذا كانت مفروشة، حتى ان سعر الشقة للطلاب الذي يسكن فيها 4 اشخاص بات 800 دولار اميركي وهو سعر مرتفع جدا.
لا احد في لبنان يراقب اسعار الإيجارات والسوق باتت حرة وسوداء في هذا الملف، وغالبية اللبنانيين يقبضون الحد الأدنى للأجور، وحتى لو عمل الرجل والمرأة في المنزل في الوظائف فهم لن يتمكنوا من دفع الإيجارات التي ترتفع سنويا من دون اي رادع او حسيب او رقيب، وغالبية العائلات تترك المنازل لإستئجار غيرها بسبب غرقهم بالديون مع صاحب المنزل الأول.
ما يحصل اليوم خطير جدا، لان المصارف ترفع شروطها وترفض منح اي شخص قرض او ارواق للذهاب بها الى المؤسسة العامة للإسكان إذا كان يقبض اقل من 2500 دولار اميركي واكثر، وفي لبنان هذه المعاشات غير متوفرة الى نسبة صغيرة من اللبنانيين، فماذا يفعل الموظف العادي، هل يعيش تحت رحمة صاحب الإيجار طيلة حياته ولا يعرف متى يلقى به في الطريق؟